دان محامون وفعاليات مجتمعية العدوان الإيراني السافر على الدولة، مؤكدين أنه انتهاك صارخ للأعراف، والمواثيق الدولية، وخرق خطر لقواعد حسن الجوار، وتعدّ صريح على السيادة، ومساس غير مقبول بأمن المدنيين واستقرار المنطقة.
وقالوا إن الإمارات دولة الأمن والأمان والسلام، ولم تكن يوماً معتدية وغاشمة، أو ظالمة، ولم تحمل لأحد إلا الخير، وقناعتها التسامح والتعايش السلمي، ونبراسها الحوار الهادئ المحايد، والموقف المتصالح، والموضوعية في النقاش، واحترام الجميع، وحفظ الحقوق، من دون ميل أو تمييز بأي حال.
وشددوا على وجوب توقف هذا التعدي، والتراجع عنه، واحترام دعوة الإمارات الدائمة بخفض التصعيد، وترجيح صوت العقل. مؤكدين أن أمن الخليج كلٌّ لا يتجزأ، وسلامها وأمنها وأمانها لا مجال للتهاون فيه، مستشهدين بقول المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، نحن دولة سلام نحب الخير.
قال أحمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام: ندين وبأشد العبارات العدوان الإيراني الذي استهدف دولة الإمارات، فهذا الفعل المرفوض انتهاك صارخ لكل الأعراف، والمواثيق الدولية، وتعدٍّ سافر على سيادة الدول وأراضيها.
إن ما حدث لا يمكن تفسيره إلّا أنه سلوك عدائي يتنافى مع مبادئ حسن الجوار، ويضرب عرض الحائط بقواعد القانون الدولي التي تحكم العلاقات بين الدول، ويهدد أمن المنطقة واستقرارها.
ونحن في المجلس، ومعنا أعضاؤنا وشركاؤنا المنتشرون في مئة دولة، ندين هذه الاعتداءات، ونرفض النهج العدائي الذي يمسّ سيادة الدول ويقوّض أسس الاستقرار الإقليمي والدولي.
مستهجن ومرفوض
وأضاف الجروان: الإمارات لم تكن يوماً دولة اعتداء، بل كانت ولا تزال نموذجاً عالمياً للسلام، وأرضاً للتسامح والتعايش، ومركزاً للحوار بين الثقافات والحضارات، الإمارات لم تمد يدها إلا للسلام، ولم تدعُ إلا إلى الحلول السلمية، وتسوية النزاعات عبر الحوار والدبلوماسية، ولم تتدخل في شؤون أحد، ولم تعتدِ على أحد. ومن المستهجن والمرفوض التعدي على أراضي دولة جعلت السلام نهجاً استراتيجياً، والتسامح رسالة حضارية.
إن استهداف الإمارات استهداف لقيم الاستقرار، والاعتدال التي تمثلها، وتصعيد خطر تتحمل القيادة الإيرانية، والحرس الثوري الإيراني كامل المسؤولية عنه، وعن تداعياته، فاحترام سيادة الدول ليس خياراً انتقائياً، بل أساس النظام الدولي، وأيّ مساس بأمن الإمارات مساس بأمن المنطقة بأسرها.
ونؤكد أن صوتنا سيبقى عالياً في رفض هذا العدوان، وأننا نقف بثبات إلى جانب دولة الإمارات، في حماية سيادتها، وصون أمنها واستقرارها.
خرق للجوار
وشدد المستشار القانوني د. يوسف الشريف، على أنه بصفته إماراتياً ومسؤولاً مؤمناً بثوابت دولتنا، فإن ما تعرّضت له بلده الإمارات، ودول الخليج، من اعتداء إيراني سافر، خرق خطر لقواعد حسن الجوار، وانتهاك صريح للسيادة، ومساس غير مقبول بأمن المدنيين واستقرار المنطقة.
وقال: هذا السلوك لا يمكن تبريره سياسياً أو أخلاقياً، ويُخالف أيسر مبادئ القانون الدولي، وموقفنا واضح حيث نرفض التصعيد والعدوان، ونؤكد حق دولنا في حماية أمنها وسلامة شعوبها، بكل الوسائل المشروعة، إن منطق الدولة الرشيدة بالحوار، واحترام الحدود، لا على المغامرات غير المسؤولة التي تُهدد الاستقرار الإقليمي، وتُقوّض فرص السلام.
وأضاف: نؤكد في هذا السياق أن خلافنا ليس مع الشعوب، بل مع سياسات عدوانية لا تخدم استقرار المنطقة، ولا مصالح أبنائها، لقد عُرفت الإمارات بدعوتها الدائمة إلى خفض التصعيد، وترجيح صوت العقل، لكن السلام لا يُبنى على التغاضي عن الاعتداء، ولا تُصان الحقوق بالصمت، مسؤوليتنا الوطنية والأخلاقية تقتضي موقفاً واضحاً يحمي السيادة، ويصون أمن المدنيين، ويؤكد أن أمن الخليج كلٌّ لا يتجزأ.
تداعيات وخيمة
وذهب المستشار القانوني د. محمد بطي الشامسي، عضو مجلس إدارة مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي، إلى أن الأحداث الجارية في المنطقة تحتمل ضرورة الالتزام بالقوانين الدولية، مع تأكيد احترام سيادة الدول، وضرورة عدم استهداف البنية التحتية لدول الجوار.
وقال: ينبغي تأكيد أن المتسبّبين في هذه الهجمات يتحملون مسؤولية عواقب أفعالهم، واستهداف البنية التحتية لدول الجوار يمكن أن تنجم عنه تداعيات وخيمة، تؤثر في السلام، والاستقرار في المنطقة بأكملها.
ويتطلب الوضع الحالي تعاطياً حكيماً، وتعزيز دور مجلس الأمن الدولي، لتجنّب تفاقم الأزمة، وتجنب اندلاع صراع لا يحمل آثاراً إيجابية، ويجب أن ندعو الله العلي العظيم أن يحفظ دولتنا، ويمنّ علينا بالحكمة، والقوة، للتعامل السلمي البنّاء مع التحديات الراهنة. سائلين الله أن يديم على بلادنا الأمن والاستقرار، ويحفظها من كل مكروه وشر.
مخالفة واضحة
وقال المستشار القانوني د. سرحان المعيني: إن شن إيران الهجوم الصاروخي والطائرات المسيّرة على الإمارات، واستهدافها الجنوني بضربات، ومسيرات، وصواريخ، اعتداء غاشم انتهك سيادتها الوطنية، وأدى إلى وفاة شخص وإصابة آخرين، وأضرار مادية في بعض المباني.
وقال: هذا الهجوم انتهاك صارخ للقانون الدولي، ومخالفة واضحة لمبادئ الأمم المتحدة. والإمارات بوصفها دولة محبة للسلام، تدين هذا الاعتداء بأشدّ العبارات. وهي بمواقفها الإنسانية حاولت جاهدة بالتنسيق مع إخوانها العرب، العدول عن ضرب إيران، وحثت أمريكا على ذلك، ولن تستخدم أي قاعدة في الدولة لضرب إيران، وهذا الموقف لا تراعيه إيران الغاشمة، وحكومتها المتخبّطة، لذا نطالب إيران بالوقف الفوري لهذه الأعمال العدائية.
تهديد السلام
وواصل المعيني: ولا شك في أن الإمارات تحرص على حقها في الدفاع عن نفسها، وتطالب المجتمع الدولي بالوقوف معها في مواجهة هذه الاعتداءات، خاصة أن سلام المنطقة وأمنها مهددان، وعلى الجميع العمل على حمايته، لذا ندعو إلى وقف فوري للاعتداءات الإيرانية على الإمارات، واحترام السيادة الوطنية والإقليمية، والتعاون الدولي لحماية السلام والأمن في المنطقة، لاسيما مع محاولة إيران جر الدول المجاورة لها إلى الحرب، فيما جنون إيران غير المدروس، وهمجية قيادتها أدت إلى ما وصلت إليه.
هجوم جبان
وقال المستشار القانوني زايد الشامسي: ما يتعرض له وطني من هجوم غاشم جبان، بالصواريخ الباليستية، والجوّالة، والمسيّرات، نتجت عنه وفاة واحدة إلى الآن، وإصابات وأضرار بمواقع حساسة وحيوية، وهي جريمة بحقنا، وانتهاك لسيادة أراضينا.
والإمارات بجميع مواطنيها ومقيميها يقفون صفاً واحداً تحت أمر قيادتنا الرشيدة، دفاعاً عن هذا الوطن المعطاء الغالي. لقد دأبت دولة الإمارات على الدعوة إلى تغليب لغة العقل والحوار، في إنهاء الخلافات السياسية أو الاقتصادية، لكن ما اختارته إيران من الإضرار بالمنطقة وحرقها، هو الخطأ الجمّ الذي سيدفع حكام طهران ثمنه غالياً، ونحن المحامين والقانونيين تحت أمر قيادتنا الرشيدة ولهم منّا السمع والطاعة.
احترام السيادة
محمد الحمودي، كاتب وباحث في التراث الإماراتي: الاعتداءات الصاروخية على دولة الإمارات، انتهاك صارخ لحقوق دول الجوار، ولسيادة الدولة، وحقوق الجوار، حيث المبدأ الأساسي في القانون الدولي يوجب على الدول المجاورة احترام سيادة بعضها، فيما تتجاوز إيران بهجماتها على الدولة، القانون الدولي، بما يلزم أن ترجع لصوابها، حيث الإمارات دولة مسالمة، تريد الاستقرار. وعلى حكومة إيران أن ترعى حقوق الجوار.. حفظ الله الإمارات، وقيادتها، وشعبها، والمقيمين فيها.
علي النابودة: الاعتداء ينسف الاستقرار والتعايش السلمي
قال علي النابودة (متقاعد): اعتداءات إيران على الإمارات انتهاك صارخ للسيادة الوطنية، ومخالفة صريحة لأبسط قواعد حسن الجوار والمواثيق الدولية، وللأسف هذه الضربات تسببت بإضرار في مناطق مختلفة من الدولة. هذا الموقف الإيراني انتهاك للسيادة، وتجاهل متعمد لمبدأ حسن الجوار، الذي يُعد أساس العلاقات بين دول المنطقة.
ولا شك في أن الاعتداء ينسف كل مبادئ الاستقرار والتعايش السلمي، ما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية تاريخية لردع هذه الانتهاكات، وضمان عدم تكرارها.وأكمل: نحن شعب الإمارات، مع القيادة في وجه التحديات بكل إخلاص وقوة، ونؤكد أن الدماء التي تجري في العروق واحدة، وهذا الوطن أغلى ما نملك.
نحن على يقين بأن أي قرار تتخذه القيادة، بالرد على هذا العدوان، أو السياسة الخارجية، قرار يصب في مصلحة الوطن.
أحمد الغصيب: نثق بقادتنا ومعهم على السمع والطاعة
قال أحمد الغصيب، رئيس مجلس أولياء أمور مدينة دبا الحصن: ندين ونستنكر الاعتداءات الصاروخية الإيرانية السافرة التي استهدفت دولتنا، والدول الشقيقة المجاورة، حيث هذه الأعمال انتهاك صارخ للسيادة الوطنية ومخالفة واضحة لمبادئ القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة.
«الجار للجار» معان ضربت بها الحائط، وما يحدث مخالف للأديان والأعراق والعادات والتقاليد في حق الجوار. ونحن في الإمارات دولة السلام والتسامح والتعايش، لا ساحة للحروب، وهذا ما أكدته قيادتنا في رفضها القاطع، لاستخدام أراضي الدولة، ودول الشقيقة ساحات لتصفية الحسابات، أو لتوسيع رقعة النزاع.
الحوار الفعّال
وتابع الغصيب: في ظل الأزمات يجب أن يسود الحوار الفعّال، والحل الدبلوماسي، والحكمة، في اتخاذ القرار لحفظ الأمن والأمان، واستقرار المنطقة والدولة، لحماية سيادتها، وأمنها الوطني، وسلامة أراضيها، ومواطنيها، والمقيمين فيها، لتحقيق جودة حياة أمنية شاملة لابنائها.
ونحن دائماً وأبداً مع دولتنا وقادتنا، ونردد نفديك بالأرواح يا وطن، فاللهم اجعل هذا البلد آمناً وسائر بلاد المسلمين.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
