أبوظبي: ميرة الراشدي
أكدت هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، أنه عندما تصبح اللحظات مشحونة بالتوتر، يلجأ الطفل إلى والديه ليشعر بالاستقرار والطمأنينة، ونبرة الصوت الهادئة، والحضور المتزن، والمعلومات التي يتعرض لها، جميعها تشكل إحساسه بالأمان.
ودعت إلى متابعة الأخبار من المصادر الرسمية، وتجنب مشاركة تفاصيل مفرطة قد تربكه، وطمأنته وتذكيره بأنه بجانبه دائماً، وأن الطمأنة في مثل هذه اللحظات ليست مجرد كلمات بل مصدر قوته وأمانه.
وأشارت الهيئة إلى أن الأطفال قد لا يفهمون تماماً ما يحدث من حولهم، لكنهم يشعرون بالتوتر والقلق، وأنه في مثل هذه اللحظات يمكن دعمهم من خلال طمأنة الطفل بأنه في أمان، وإخباره بأن والديه بجانبه دائماً، والتحدث معه بصوت هادئ وثابت، والاستماع إلى أسئلته باهتمام والاعتراف بمشاعره، وتقديم تفسيرات بسيطة وواضحة تتناسب مع عمره.
ونوّهت الهيئة أن الرسالة التي يحتاج الطفل أن يسمعها: أنت في أمان، أنا هنا معك.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
