تناول د. عبدالعزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، عالم «الخرافات» في الثقافة الشعبية الإماراتية، عبر الأجيال المتعاقبة، في جلسة رمضانية احتضنها «متحف رأس الخيمة للصور»، بعنوان «خراريف.. عوالم الكائنات الخرافية»، وقدَّم لها الكاتب وليد الخراز، بمشاركة نجيب الشامسي، صاحب «متحف رأس الخيمة للصور».
واستعرض د. المسلم، عالم المخلوقات الأسطورية في الإمارات وأشكالها وصورها، حيث عاش أبناء الإمارات تلك الأجواء والعوالم، أسوةً بالمجتمعات والشعوب الأخرى، وتناقلت الأجيال تلك الخرافات وقصص المخلوقات العجائبية وتوارثتها، على غرار ما كان معروفاً ومتداولاً في مختلف المجتمعات والدول، مهما شهدت من تقدم علمي.
منظومة معتقدات
وأوضح المسلم أن عالم «الخرافات» منظومة معتقدات قديمة غير عقلانية، نشأت في ظل الخوف والجهل، بغرض تفسير المجهول والتأثير في الحظ، وتشمل طقوساً، تمائم، ومخلوقات أسطورية، وتزدهر تلك المعتقدات في الثقافات المختلفة، وتعمل آلية نفسية للسيطرة على القلق، وهي متوارثة عبر الأجيال، وتمثل جزءاً من الفلكلور الشعبي في المجتمعات والشعوب المختلفة.
10 أنواع
وبين أن الحكاية الشعبية تضم 10 أنواع، بينها «الخرافية»، التي تحتوي على عوالم غير معقولة وأشياء وكائنات خارقة. والكائنات الخرافية فيها تتوزع بين بشر، وأنصاف بشر، وحيوانات، ونباتات، وجماد.
حضر الجلسة سالم راشد المفتول، عضو المجلس الوطني الاتحادي، وأحمد عبيد الطنيجي، المدير العام لدائرة الآثار والمتاحف برأس الخيمة، ويوسف علي محمد، المدير العام السابق لدائرة المالية، وسعيد المناعي، مستشار التراث بنادي أبوظبي للتراث، وعلي الوالي، وناصر مردد، وعبدالله الحديدي، وصالح الشمالي، ود.حبيب غلوم، ود.حمد بن صراي، ود. خالد البناي، ومحمد الشحي، رئيس جمعية المطاف للفنون الشعبية، وحشد من المثقفين والمهتمين.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
