يتشكل التصويت المتوقع هذا الأسبوع على تشريع يهدف لوقف العمل العسكري الأميركي ضد إيران وفقًا للتوجهات الحزبية في الكونغرس، مع انقسام واضح بين الجمهوريين والديمقراطيين. وأكد رئيس مجلس النواب مايك جونسون أن لدى الجمهوريين الأصوات الكافية لإسقاط التشريع إذا حاول الحد من صلاحيات الرئيس دونالد ترمب العسكرية، معتبرًا فكرة سحب السلطة عن القائد الأعلى للقوات المسلحة "احتمالًا مخيفًا".
انقسامات في مجلس الشيوخ والنواب
في مجلس الشيوخ، يحتاج التشريع إلى أربعة من أعضاء الجمهوريين لتحدي ترمب، وهو احتمال ضعيف، بينما يعارض بعض الديمقراطيين المتشددين إنهاء الحرب، وقد يقلب هذا الموقف نتائج التصويت. وفي مجلس النواب، قدم معتدلون قرارًا بديلًا يسمح لترمب بمواصلة العمل العسكري 30 يومًا قبل الحصول على موافقة الكونغرس، مع حظر إرسال القوات البرية من دون تصويت رسمي.
الفيتو الرئاسي وتداعياته
حتى لو أُقر التشريع، فإن فيتو ترمب يحول دون تنفيذه دون الحصول على ثلثي الأصوات اللازمة لتجاوزه، ما يضعف فرص الكونغرس في فرض قيود فعلية. ويشير القادة الجمهوريون إلى أنهم لا يتوقعون إرسال قوات برية حاليًا، لكن الحملة الطويلة قد تؤثر على الرأي العام والانتخابات النصفية بسبب ارتفاع التكاليف والخسائر المحتملة في صفوف القوات الأميركية.
الرقابة المالية وصلاحيات الإنفاق
تستند قدرة الكونغرس على فرض رقابة على الحرب إلى سلطة الإنفاق، حيث قد تواجه طلبات ترمب للمزيد من التمويل معارضة من بعض الجمهوريين والديمقراطيين. ومع ذلك، يمكن للقيادة الجمهورية استخدام مناورات إجرائية لتمويل الحرب دون دعم ديمقراطي، شريطة حشد أغلبية في المجلسين.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" الفجر الفني "
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
