عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

حكمة القيادةوالجاهزية تضمنان استقرار التعليم وطموح الطلبة

الشارقة: محمود الكومي 

تثبت دولة ، يوماً بعد آخر، أن أمن الإنسان وسلامة المجتمع أولوية قصوى لا تهاون فيها، حيث تترجم القرارات الاستباقية التي تتخذها الدولة في قطاع التعليم -وآخرها التحول المؤقت للدراسة «عن بُعد»- مدى المرونة الفائقة والحرص على استمرارية الحياة الأكاديمية من دون انقطاع، نستعرض آراء عدد من القيادات الأكاديمية عن دور منظومة الأمن والاستقرار في دعم مسيرة التميز التعليمي.

أكَّد الدكتور عصام الدين عجمي، مدير «جامعة الشارقة»، أن ما تبذله دولة الإمارات من جهود متواصلة للحفاظ على أمن المواطنين والمقيمين على أرضها وسلامتهم، يعكس رؤية قيادتها الحكيمة وحرصها الدائم على توفير بيئة آمنة ومستقرة تضمن استمرارية الحياة في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها التعليم.

وأشار إلى أن المؤسسات الحكومية في الدولة، وعلى رأسها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تولي اهتماماً كبيراً بضمان استمرارية العملية التعليمية، من خلال اتخاذ القرارات والإجراءات التي تكفل انتظام الدراسة وفق أفضل المعايير الأكاديمية، بما يحافظ على مسيرة التعليم العالي ويعزز جودة مخرجاته.

جاهزية تقنية

وأوضح عجمي، أن جامعة الشارقة استجابت فوراً لقرار التحول إلى نظام التعليم عن بُعد، حيث جرى تفعيل المنصات التعليمية الرقمية واستمرار تقديم المحاضرات والأنشطة الأكاديمية دون انقطاع، مستفيدة من جاهزية بنيتها التقنية وخبراتها المتراكمة في توظيف التقنيات الحديثة في التعليم. وأشاد بمستوى الالتزام العالي الذي أبداه الطلبة وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، مؤكداً أن هذا التفاعل الإيجابي يعكس وعياً كبيراً بالمسؤولية المشتركة، ويجسد روح التعاون والتعايش التي تميّز مجتمع دولة الإمارات، وتسهم في تعزيز الاستقرار وترسيخ قيم التضامن والتكاتف بين أفراد المجتمع، داعياً الله أن يحفظ دولة الإمارات قيادةً وشعباً، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان، ويحفظ أراضيها من كل سوء.

رسالة راسخة

وقال الدكتور ماتياس روث، نائب مدير «الجامعة الأمريكية» في الشارقة للشؤون الأكاديمية ووكيلها: تضمّ الجامعة مجتمعاً أكاديمياً متنوّعاً يضم أفراداً من نحو مئة دولة، ما يعكس رسالتها الراسخة بوصفها مؤسسة تعليم عال ذات بعد عالمي. ويسهم هذا التنوع الغني في الخبرات والمعارف في تعزيز إنتاج المعرفة وتطويرها ونشرها، عبر البحث العلمي الرصين، والتعليم المتميّز، وأنشطة التفاعل والمشاركة المجتمعية.

وأكد أن ما يمكّن الجامعة من أداء رسالتها بكفاءة واقتدار، ما تنعم به من بيئة آمنة ومستقرّة، تشكّل أساساً متيناً لازدهار العمل الأكاديمي واستدامة التميز المؤسسي.

وأضاف: بوصفي مسؤولاً عن الإشراف على المنظومة الأكاديمية، وبعد مسيرة امتدت عبر مؤسسات تعليمية في ثلاث قارات، أؤكد إدراكي العميق للدور المحوري الذي تضطلع به القيادة الرشيدة، في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، بما يهيّئ الملائمة لاستقطاب الكفاءات العالمية، وتأهيلها، والاحتفاظ بها، بما يخدم الدولة ويسهم في دعم مسيرة التنمية والازدهارالإقليمية والدولية.

سلام وحكمة

وقال الدكتور عواد الخلف، مدير «الجامعة القاسمية»: ستبقى الإمارات عزيزة شامخة وسنبقى بها ومعها، لقد كانت دولة الإمارات ولا تزال، دولة سلام وحكمة، شكّلت أنموذجاً عالمياً في التعايش والتسامح واحتضان مختلف الجنسيات من شتى بقاع الأرض واحترام سيادة الدول وترسيخ قيم الاستقرار الإقليمي والدولي.

ونعبّر عن ثقتنا الراسخة بالقيادة الرشيدة، وبكفاءة مؤسسات الدولة وقواتها المسلحة، وقدرتها على حماية الوطن وصون أمنه، وضمان سلامة مواطنيه والمقيمين على أرضه. فالإمارات قوية بتلاحم شعبها، صلبة بوحدتها الوطنية، وراسخة بحكمة قيادتها الرشيدة ورؤيتها المستقبلية لعالم يسوده الأمن والاستقرار.

وبما أننا نحن الذين نعمل في التعليم العالي نؤمن بالعلم، فإننا على يقين بأن الإمارات بيئة علمية متميزة متطورة للمواطنين والمقيمين وكل الوافدين، وستبقى الإنساني الذي يزرع الأمل ويحصد النجاح.

التلاحم أساس

وأكَّد الدكتور هشام عباس زكريا، عميد كلية الاتصال في «الجامعة القاسمية» أن دولة الإمارات نموذج راسخ في الحكمة والاستقرار، والتلاحم بين القيادة والشعب أساس حقيقي في مواجهة التحديات وتعزيز أمن الوطن واستقراره.

وأوضح أن التعامل الإعلامي الناجح، القائم على المهنية والشفافية والسرعة في توضيح الحقائق، يسهم بدور محوري في تعزيز الوعي المجتمعي ودحض الشائعات أولاً بأول، بما يحفظ تماسك المجتمع ويعزز الثقة بالمؤسسات الوطنية.

الثقة حجر الأساس

وقال الدكتورة نادية راشد المزروعي، الأستاذة المشاركة بكلية الصيدلة في «جامعة الشارقة»: أود أن أعبّر عن اعتزازي الكبير بما تشهده دولة الإمارات، من قوة وثبات في ظل المتغيرات الإقليمية والعالمية، لقد أثبتت قيادتنا الرشيدة، قدرتها على ترسيخ دعائم الاستقرار وتعزيز مسيرة التنمية المستدامة، بما ينعكس إيجاباً على المواطن والمقيم على حد سواء.

إن ما يميز دولة الإمارات، ليس قوة اقتصادها وتطور بنيتها التحتية فقط، بل حالة الثقة المتبادلة بين القيادة والشعب، أيضاً، وتُعد حجر الأساس في مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص، لقد أصبح نموذج الإمارات مثالاً يُحتذى في التعايش، والتسامح، والعمل الإنساني، وترسيخ قيم الأمن والأمان، حفظ الله الإمارات قيادةً وشعباً، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.

وأكَّد سعود الشامسي، مدير إدارة الجودة والبيانات والأداء في «أكاديمية الشارقة للتعليم»، نجاح تفعيل نظام «التعلم عن بُعد» في حضانات حكومة الشارقة والمدارس الخاصة بالإمارة، مشدداً على أن المنظومة التعليمية في الشارقة ودولة الإمارات باتت تمتلك مرونة فائقة تمكنها من مواكبة الأزمات والتحديات العالمية والإقليمية بكفاءة عالية، وضمان استمرارية التعليم بجودة وموثوقية في مختلف الظروف.

وأشار إلى أن هذا النجاح والتميز يمثلان التلاحم الوثيق والروح الواحدة التي تجمع بين القيادة الرشيدة وشعب الوفاء، ما يشكل الأساس المتين والحصن المنيع للدولة في مواجهة التحديات كافة. مؤكداً أن هذه الوحدة ركيزة أساسية لتعزيز مسيرة أمن الوطن واستقراره، وصون مكتسباته الحضارية والتعليمية تحت راية الاتحاد الشامخة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا