متابعة: منى البدوي ومحمد الوسيلة
جنسيات ولغات وديانات وطوائف وملامح مختلفة وشرائح متنوعة يجمعهم حب الإمارات، والولاء لقيادتها الرشيدة والثقة بها، والشعور بالانتماء إلى مجتمع يحترم الجميع، وغرس في نفس كل من يقيم على أرض الخير، معاني التسامح والإنسانية، حيث يتعايش المختلفون على أرض واحدة بروح واحدة، ليصبح التنوع مصدر قوة وفخر لكل من يعيش فيها، وهو ما شكل صوراً مختلفة أفرزتها الأزمة الحالية، وجعلت كل من يقيم على أرض الإمارات يعبرون بإختلاف لغاتهم عن مشاعر الأمان والاطمئنان والحياة الطبيعية التي يعيشونها.
أكد عدد من المقيمين أن دولة الإمارات تقدم نموذجاً في الثبات والاتزان، ورمزاً لصلابة الدول التي تُبنى على الرؤية الواضحة، والمؤسسات القوية، والقيادة الحكيمة القادرة على إدارة الأزمات بكفاءة واقتدار، وأن الدولة تمضي بثقة، محافظة على أمنها واستقرارها، ومواصلة مسيرتها التنموية دون تراجع.وقالو ل «الخليج» إن الشعور بالأمان في الإمارات لا يقتصر على الجانب الشخصي فحسب، بل يشمل كل نواحي الحياة اليومية، من العمل إلى التعليم والخدمات العامة، مما يعكس قوة المنظومة المؤسسية ووضوح السياسات، مؤكدين أن الثقة في القيادة، التي تتميز بالحكمة وبُعد النظر في اتخاذ القرارات، تمنح المقيمين شعوراً بالطمأنينة والاستقرار حتى في أصعب الظروف.
بدأت فاطمة الخضري (فلسطينية)، كلامها بعبارة «نفديك بالأرواح يا وطن»، ثم تابعت: من لم يعش في دولة الإمارات، لا يستطيع أن يدرك مدى عمق العلاقة التي تربط القيادة الرشيدة لدولة الإمارات حفظها الله، ومن يقيم على أرضها من مواطنين ومقيمين، ومدى ثقتهم بحكمتها. والأزمات تزيد يقيننا بأن الإمارات وقيادتها، تملك من الحكمة والإرادة ما يجعلها تتجاوز التحديات بثبات وثقة.
مطمئنون ومستعدون
ريهام عيد، (فلسطينية): تعلمنا من القيادة الرشيدة، ألا ننظر للأزمات على أنها عقبات، ويجب أن نحولها إلى فرص للنهوض والتطور، وتعلمنا أن القيم الإنسانية أساس تماسك المجتمعات، لذلك أشعر بالإطمئنان ولديّ إيمان عميق مصدره ثقتي بحكمة سيدي صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بأن هذه المرحلة ستمر، وستتخطاها الإمارات وهي أقوى، كما عودتنا دائماً. ومستعدون للذود عن دولة الإمارات بأنفسنا وأموالنا وأهلنا.
حياة طبيعية لم تتغير
المحامي طه عبد العال (مصري): لانكاد نصدق أن هناك أزمة، لولا تصريحات الجهات المعنية بالدولة، حيث إن واقع الحياة اليومية التي أعيشها لم يطرأ عليه أي تغيير.. وحركة البيع والشراء في الأسواق على طبيعتها، والشوارع كعادتها مكتظة بالمركبات حتى المواقع السياحية تحظى بإقبال الجمهور، وهو ما لم يأت بالمصادفة وإنما بسبب الجهود التي تبذلها القيادة الرشيد، في توفير الأمن والاستقرار في المجتمع، وثقة كل من يقيم على أرض الإمارات بقراراتها وحكمتها وقدرتها على تجاوز أي أزمة.
الانتماء لا يرتبط بجنسية
محمد خلف (أردني): نحن أبناء هذه الأرض الطيبة التي منحتنا العيش الكريم والأمان والاستقرار حتى نسينا أننا مقيمون على أرضها. وبالفعل نشعر بأنها وطننا الآمن، حيث علمتنا الإمارات وقيادتها أن الانتماء لا يرتبط بالجنسية فقط، بل بالشعور والاحترام والتقدير والعدل.
وأضاف: لم أشعر بالخوف منذ بداية الأزمة، وأعيش حياة طبيعية ونعمل ونلتقي بالأهل والأصدقاء، وهو ما أمر طبيعي، لأن الإمارات وقيادتها شكلت مصدر أمان نفسي واجتماعي وإنساني، والعلاقة الأبوية التي تربط المقيمين، بالأب القائد صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تجعلنا على يقين تام وكامل بأن القادم أفضل وأجمل في ظل قيادته حفظه الله.
صلابة مؤسسية
قال عمار الكردي، رئيس نادي الصداقة الإماراتي الفلسطيني: «في وقت تتسارع فيه الأحداث وتتشابك التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية، تبرز دولة الإمارات نموذجاً في الثبات والاتزان، مستندة إلى رؤية استراتيجية واضحة وقيادة حكيمة جعلت من الاستقرار نهجاً راسخاً لا يتأثر بتقلبات المشهد المحيط، فبينما تعيد دول كثيرة ترتيب أولوياتها تحت ضغط المستجدات، تمضي الإمارات بثقة، محافظة على توازنها الداخلي، ومواصلة مسيرتها التنموية بوتيرة ثابتة».
وأشار: «نيابة عن أعضاء النادي وعائلاتهم ومنتسبيهم، أود أن أعبّر عن موقفنا الثابت في رفض وإدانة الاعتداء السافر تجاه الدولة، ونرفض بشدة كل ما يمس أمنها واستقرارها، ونؤمن تماماً بصلابة وقدرة شعب دولة الإمارات على تجاوز هذه الأزمة بحكمة واقتدار، مستمدين ثقتنا من قيادة هذا البلد العظيم برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله».
وأضاف: نوجه تحية من القلب للعيون الساهرة على حماية الوطن ومقدراته، وإشادة بقدرات وزارة الدفاع في صد الاعتداءات السافرة، ووزارة الداخلية على سرعة الاستجابة للموقف والتعامل معه باحترافية عالية، وإلى وسائل الإعلام التي تقف صفاً واحداً في رفع الوعي المجتمعي.
وأكد أن أعضاء النادي ومنتسبيه على أتم الاستعداد لتلبية نداء الوطن، وجاهزون للانضمام إلى أي خطة دعم أو استجابة أو مبادرة وطنية في جميع المجالات المدنية والطبية، وأننا نقف صفاً واحداً خلف القيادة في كل الظروف، حفظ الله الإمارات قيادةً وشعباً، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان، وجعلنا دائماً من جنودها المخلصين.
ثبات واضح
قال المهندس كريم الحباق: إن ما يميّز الإمارات هو الهدوء المدروس في التعامل مع المستجدات، ونحن نعيش في منطقة تشهد تطورات متلاحقة، لكن داخل الدولة نشعر بثبات واضح، وهناك جاهزية دائمة وخطط استباقية، وشفافية في التعامل، ما يدل على قوة مؤسسات الدولة وحكمة قيادتها.
وأضاف: الشعور بالأمان في الإمارات نابع من الثقة التامة في القيادة الرشيدة وقراراتها، فنحن أتينا هنا من بلدان مختلفة رغبة في الاستفادة من خبرات هذه البلد والتعلم فيها ومن الكفاءات التي تتسلم زمام الأمور وتدير شؤون الدولة.
من جانبه، قال عمر المادح: إن قدرة الدولة في الحفاظ على صلابتها وثباتها هو نتاج اجتهاد وعمل دؤوب استغرق سنوات، والدولة تتعامل مع المستجدات بهدوء مدروس، بعيداً عن الانفعال أو الارتجال.
وأضاف: الشعور بالأمان الذي أعيشه مع أسرتي يعزز ارتباطي بالمكان، نحن على ثقة بالقيادة وقراراتها التي تمنح الجميع طمأنينة حقيقية، وتجعلهم ينظرون إلى المستقبل بثقة واستقرار.
فخر وطمأنينة
قالت ذكرى راشد عبدالله: أنا كمقيمة في الإمارات منذ ولادتي، وكأم وموظفة، لا يسعني إلا أن أعبر عن عميق امتناني لهذا الوطن الذي منحنا الأمن والاستقرار والكرامة، وفي ظل الظروف الحالية، نشعر جميعاً بالفخر والطمأنينة لما تبذله دولتنا من جهود عظيمة للحفاظ على أمن المجتمع وسلامته، وتوفير الحياة الكريمة لكل من يعيش على أرضها.
وأضافت: لقد كانت الإمارات دائماً نموذجاً في الحكمة والإنسانية، وها هي اليوم تثبت مرة أخرى أن الإنسان فيها هو الأولوية دائماً، وشكراً لقيادتنا الرشيدة، ولكل من يسهر على راحتنا وأماننا. وولاؤنا لهذا الوطن ليس مجرد كلمات، بل هو انتماء صادق نعيشه كل يوم، ونعلمه لأبنائنا جيلاً بعد جيل.
من جانبه: قال محمد الهريمي: إن قدرة الإمارات على الحفاظ على ثباتها وصلابتها وسط كل المجريات التي تحدث تعكس قوة بنيتها المؤسسية ورسوخ نهجها التنموي، وكمقيم أشعر بأني جزء من منظومة متماسكة تحكمها قوانين ورؤية ثابتة.
وأشار إلى أن هذا الاستقرار لا يتحقق إلا بوجود قيادة تمتلك الحكمة وبُعد النظر في اتخاذ القرارات، وأن الإمارات أصبحت نموذجاً يُحتذى في كيفية الجمع بين الحزم في حماية الأمن الوطني، والاستمرار في دفع عجلة التنمية، وهو ما يمنح المجتمع ثقة راسخة ويعزز الشعور بالانتماء.
كما قال عمرو حسن حامد من السودان: إن السنوات التي قضاها في الدولة جعلته يشعر بانتماء حقيقي للمجتمع الذي يحتضنه، وإن هذا الشعور لم يأتِ من فراغ، بل من معايشة حقيقية، لمس خلالها قيم الاحترام والتعايش والتقدير التي يتميز بها المجتمع الإماراتي. وأوضح أن ما يثير إعجابه دائماً هو الإحساس العميق بالأمان الذي يعيشه يومياً، لافتاً إلى أنه يخرج إلى عمله ويترك أسرته وحيدة مطمئناً، وهو شعور يقول إنه لم يجده في كثير من الأماكن التي عاش فيها من قبل، فعلى الرغم من الظروف الراهنة التي تمر بها الدولة، فإن شعوره بالطمأنينة لم يتغير، بل ازداد تقديراً لما توفره الدولة من استقرار وتنظيم.
وقال هشام عثمان كرار من السودان إنه يعيش في دولة الإمارات منذ نحو30 عاماً، وإن السنوات التي قضاها في الدولة جعلته يشعر أن الإمارات هي وطنه الثاني، وإن ثقافة المجتمع هي جزء أصيل من تكوينه، وإنه ينتمي انتماء حقيقياً للمجتمع الذي يحتضنه، مضيفاً أنه يردد النشيد الوطني للدولة باستمرار، وأن الجميع من مواطنين ومقيمين يقفون صفاً واحداً خلف القيادة الرشيدة، والقوات المسلحة، القادرة على حماية الوطن، والتصدي لكل ما يهدد أمنه واستقراره.
وأضاف أن وحدة الصف الوطني، والتلاحم بين القيادة والشعب، هي صمام الأمان الحقيقي، وهي الرسالة الأقوى في وجه كل من يحاول زعزعة أمن الإمارات، أو النيل من استقرارها، وستبقى الإمارات قوية بإرادة أبنائها، ثابتة بمواقفها، متمسكة بنهج السلام، وقادرة في الوقت ذاته على الدفاع عن سيادتها، وكرامة وطنها، مهما كانت التحديات.
من جانبه ذكر علاء الدين عبد القادر الفكي، أن الإمارات أثبتت أن أمن المقيم على أرضها أولوية قصوى، كالمواطن تماماً، وهذا سر نجاحها في استقطاب 200 جنسية من جميع دول العالم، ينعمون بالمساواة والسلام، وأن أي محاولة للمساس بأمن الإمارات ستجد الرفض والإدانة والتضامن مع الدولة التي غرست مبادئ السلم والتعايش والتسامح، وأن الجميع قادرون على الوقوف بصلابة في وجه الهجمة التي تتعرض لها الدولة.
وزاد أن الإمارات قوية بقدراتها الدفاعية ومواطنيها الملتفين حول القيادة الرشيدة ورؤيتها الثاقبة والمقيمين على أرضها، الذين يرون أنها وطنهم الثاني، الذي احتضنهم لسنوات، وغمرهم بالسعادة والتسامح، ووفر لهم أكبر الفرص للعمل والدراسة والتميز.
بدوره قال عبد الرحمن محمد من الهند، عشت في دولة الإمارات 40 عاماً تمتعت بالأمن والطمأنينة، ومنحتني فرصة حقيقية لبناء مستقبلي ومستقبل أسرتي في وطنٍ يسوده القانون والاحترام المتبادل، فإلى جانب تميزها العمراني والاقتصادي، فإنها تمتاز بروحها الإنسانية التي تحتضن الجميع من دون تفرقة، وإنه على استعداد تام للدفاع عن مشروعها ومكتسباتها.
كما ذكر عبد الكريم أحمد، هندي الجنسية: عشت في الإمارات أكثر من 20 عاماً حظيت بكل الاحترام والتقدير، ومنحت كافة الحقوق، لذلك باتت الإمارات وطني الثاني، وأنا أدين واستنكر الاعتداءات الغاشمة على أرضها من قبل إيران، وأنا على استعداد للدفاع عنها بكل قدراتي، بعد أن منحتني سبل العيش الكريم والأمن والأمان، والمحبة والسلام.
وقال خالد منصور من جمهورية مصر العربية إن الإمارات هي بلد 200 جنسية بعد أن وفرت للجميع سبل العيش الكريم والحرية والحقوق وجميع مبادئ التسامح والتعايش السليم، وباتت لنا نحن المقيمين وطناً ثانياً بحق وحقيقة، خاصة أن نهج القيادة من تأسيس الاتحاد وحتى الآن قائم على تعزيز بناء المجتمع المتماسك الرشيد بحيث يظل الإنسان بغض النظر عن دينه وجنسه هو محل تقدير واحترام.
وزاد أن الإمارات بلد خير وسلام وداعية أصيلة لحسن الجوار ومبادئ التعايش السلمي وأنها لم تكن يوماً دولة اعتداء، لذلك ما يحدث من اعتداء غاشم من قبل إيران على أراضيها مرفوض ومدان، وإننا على استعداد للدفاع عنها في أي وقت وبأي شكل.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
