عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

منتدى دبي العالمي لإدارة المشاريع يصدر 31 توصية

دبي: «الخليج»
أوصى المشاركون في الدورة الحادية عشرة لمنتدى دبي العالمي لإدارة المشاريع، الذي نظّمته هيئة الطرق والمواصلات بدبي في الفترة من 12 وحتى 15 يناير 2026، بالتعاون مع موانئ دبي العالمية (دي بي ورلد)، وهيئة كهرباء ومياه دبي وإعمار العقارية، ومعهد إدارة المشاريع (PMI)، بـ 31 توصية هامة.

أكدت موزة سعيد المري، المدير التنفيذي لقطاع الشؤون التنفيذية في هيئة الطرق والمواصلات، رئيس اللجنة المنظّمة للمنتدى، أن التوصيات غطت شعار الدورة الحالية للمنتدى، «تقارب المجتمعات»، ومحاوره الخمسة: «المدن المستدامة» و«التحوّل الرقمي» و«الوظائف المستقبلية» و«التوجهات المستقبلية والتكنولوجيا» و«التركيز على المتعاملين»، إضافة إلى 16 محوراً فرعياً.وأكدت التوصيات الخاصة بشعار المنتدى، أن مشاريع التنقّل الناجحة ينبغي أن تركز على تقليص زمن الرحلات، بما يسهم في رفع كفاءة الحركة وتعزيز جودة الحياة، كما شددت على ضرورة أن تتجاوز مشاريع البنية التحتية دورها التقليدي كأدوات للتنمية، لتصبح محركات استراتيجية لترسيخ السلوكيات الإيجابية ودعم بناء المجتمعات بصورة مستدامة.
وشملت التوصيات، أن يكون الابتكار منطلقاً من المجتمع وموجهاً لخدمته، بما يعزز الشراكة المجتمعية في صياغة الحلول وصناعة المستقبل، كما أكدت أهمية التعامل مع قطاع السكن باعتباره عنصراً استراتيجياً في منظومة التنمية الحضرية.


كما أوضحت أن مفهوم ودور الإعلام، شهد تطوراً من كونه أداة اتصال، ليصبح منظومة وطنية متكاملة وبنية تحتية ناعمة تدعم الرؤى والاستراتيجيات التنموية، مؤكدة على أهمية ترسيخ ثقافة العطاء وردّ الجميل.
حول محور «المدن المستدامة»، أوصى المنتدى ب 4 توصيات وهي: ضرورة تبنّي نماذج التنمية الحضرية التي تعطي أولوية لتحقيق قيمة مضافة طويلة الأمد وتعزيز جودة الحياة وليس العوائد التجارية قصيرة المدى، وأن يشكّل التكامل بين التصميم المبني على احتياجات البشر، والذكاء الاصطناعي التنبّئِي، والتوائم الرقمية ركيزة أساسية لتحسين الحضرية وتعزيز قدرة المدن على التكيّف، أن يعدّ دمج الاستدامة والشمول الاجتماعي وحماية البيئة في مشاريع البنية التحتية ركيزة أساسية لتعزيز جودة الحياة وتحقيق أثر تنموي مستدام للأجيال القادمة، وأن تُعدّ الجاهزية المؤسسية والاستجابة الفاعلة للمتغيرات الحضرية والأزمات مكوّناً أساسياً في حوكمة المدن.
فيما يختص بمحور «التحول الرقمي»، أوصى المنتدى ب 5 توصيات تعلقت بضرورة مواءمة الاستثمارات الرقمية مع الأولويات الاستراتيجية بهدف تحقيق أثر مجتمعي مستدام، وأن تبرز أهمية التأكيد على الدور البشري في عمليات اتخاذ القرار، ووجوب استخدام التخطيط الاستباقي وإعادة التخطيط المرن المدعومين بالذكاء الاصطناعي، والالتزام بالوقت، والكلفة والجودة، وأن تتطلب مبادرات التحوّل الرقمي حوكمة فعّالة تركز على تحقيق أثر حقيقي وقيمة مضافة للمدينة، وليس مجرد استخدام التكنولوجيا، مع تحديد واضح للمسؤوليات وضمان تحقيق النتائج وتعظيم الأثر المستدام. كما أُوصى بدمج مؤشرات الإنذار المبكّر للمخاطر ودراسة السيناريوهات ومؤشرات التحذير ضمن أنظمة إدارة المشاريع والبرامج والمحافظ الكبرى.
التكنولوجيا والمستقبل
في محور«التكنولوجيا والمستقبل»، أوصى المشاركون ب 5 توصيات شملت: أهمية وضع أطر وطنية ومؤسسية واضحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي يُعد أساسياً للحد من الآثار السلبية، وضمان الالتزام بالأخلاقيات، والتعامل بشكل فعال مع المخاطر الشاملة، ويجب على الحكومات والمؤسسات التعامل مع البيانات كأصل استراتيجي يدعم التنافسية وعملية اتخاذ القرار، وضرورة الاستفادة من أنظمة الذكاء الاصطناعي الداعمة لرفع الإنتاجية وتحسين جودة وسرعة اتخاذ القرار، وضرورة الذكاء الاصطناعي القائم على الحوكمة والشفافية والأسس الأخلاقية على كافة المستويات.
حول محور«التركيز على المتعاملين في إدارة المشاريع»، أوصى المشاركون في المنتدى ب 6 توصيات تناولت: ضرورة الاستماع لاحتياجات المتعاملين واعتماد التفكير التصميمي في المشاريع والبرامج من مرحلة الفكرة وحتى التنفيذ، ويجب أن تكون الخدمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي واضحة وقابلة للتفسير للمتعاملين، بما يضمن المسؤولية الاجتماعية ويعزز شمولية الوصول إلى الخدمات، وأن تُعد الثقة وتجربة المتعاملين والقيمة طويلة الأمد لأصحاب المصلحة مؤشرات رئيسية لنجاح المشاريع، إلى جانب مؤشرات الأداء التقليدية، ويجب التركيز على المتعاملين عند تصميم الخدمات، وضرورة مواءمة الخدمات الرقمية ونتائج المشاريع مع متطلبات المتعاملين من حيث الأمن والسلامة والاحتواء والثقة المجتمعية المستدامة، وأن مفتاح النجاح والتميّز يكمن في الاهتمام بأدق تفاصيل تجربة العميل.
وحول محور «وظائف المستقبل»، أوصى المشاركون في المنتدى ب توصيات شملت: ضرورة تحفيز مديري المشاريع على إعادة اكتشاف الذات بشكل مستمر من خلال التسلُّح بالمهارات المستقبلية والشهادات الاحترافية والمسارات المهنية القادرة على التكيُّف مع المتغيرات، ويجب أن يتمتع قادة المشاريع بالمرونة والجاهزية، وأن يتعاملوا مع التحديات المستقبلية كفرص للتعلّم وتعزيز القدرة على التكيّف واستدامة الأداء.
كما يجب أن يمتلك محترفو إدارة المشاريع القدرة على اتخاذ القرارات في ظروف متغيرة وسريعة التغيّر، من خلال التدريب على الاستشراف والالتزام بأخلاقيات المهنة، وضرورة إعادة تعريف مكاتب إدارة المشاريع كمراكز تميُّز وتعلُّم مؤسسي، وتطوير قادة المشاريع والبرامج والمحافظ ليكونوا متمكنين من الذكاء الاصطناع

3500 مسؤول
صيغت التوصيات من خلال أصحاب الخبرات والكفاءات، حيث شارك في المنتدى أكثر من 3500 من المسؤولين، ورؤساء الهيئات، وممثلي الشركات العالمية، ومديري المشاريع من مختلف دول العالم، لتقديم أفضل الحلول والمبادرات لتسهم في اتخاذ إجراءات واعية وملتزمة لتسريع الرخاء الاقتصادي والبيئي، عالمياً فيما يتعلق بإدارة المشاريع.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا