أجرت الولايات المتحدة ، اختبارًا لصاروخها الباليستي العابر للقارات “مينيوتمان 3”، من قاعدة فاندنبرغ بولاية كاليفورنيا، باتجاه المحيط الهادئ.
ويعدّ هذا الصاروخ أحد أعمدة الترسانة النووية الأمريكية، وهو قادر على حمل رأس نووي تفوق قوته التدميرية قنبلة هيروشيما بأكثر من عشرين مرة، ما يعكس أهمية الردع النووي في ميزان القوى العالمي. ووصف البنتاغون الاختبار بأنه “روتيني ومجدول مسبقًا”، ويأتي في ظل تصاعد التوترات الدولية، حيث تعيد القوى النووية الكبرى تقييم موازنات الردع واستراتيجيات الأمن.
ورغم أن التجربة لم توجه تهديدًا مباشرًا، إلا أنها تؤكد استمرار العالم تحت ظلال الصواريخ العابرة للقارات، وتجعل قضية الأمن النووي أحد أبرز التحديات أمام المجتمع الدولي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
