فعّل مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي آلية وقف التداول للمرة الثانية خلال أربع جلسات يوم الاثنين، مما أدى إلى موجة بيع واسعة النطاق في المنطقة مع اقتراب أسعار النفط من 120 دولارا للبرميل لأول مرة منذ عام 2022.
انخفض المؤشر بأكثر من 8%، مما استدعى تعليق التداول لمدة 20 دقيقة بدءا من الساعة 10:31 صباحًا بالتوقيت المحلي. وتراجعت أسهم شركة سامسونج للإلكترونيات، عملاق صناعة الرقائق، بأكثر من 10%، بينما انخفضت أسهم شركة إس كيه هاينكس، المتخصصة في صناعة الرقائق، بنسبة 11.6%.
وكان قد تم تفعيل آلية وقف التداول الأسبوع الماضي عندما انخفض المؤشر القياسي بأكثر من 12% يوم الأربعاء، مسجلاً أسوأ انخفاض يومي له.
رئيس كوريا الجنوبية: سقف لأسعار الوقود لحماية الاقتصاد من صدمة طاقة
قال الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، الاثنين إن السلطات ستفرض سقفا على أسعار الوقود المحلية لأول مرة منذ نحو 30 عاما، وذلك للحد من الارتفاع الحاد في الأسعار بعد أن تسبب الصراع في الشرق الأوسط في ارتفاع أسعار النفط العالمية بشكل كبير.
وأضاف خلال اجتماع طارئ لمجلس الوزراء أن الحكومة ستنفذ «بسرعة وحزم» نظاماً لتحديد سقف أسعار المنتجات البترولية.
- النفط يحلق بقوة
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 27.78% لتصل إلى 119.04 دولارًا، بينما قفزت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 30% لتصل إلى 118.46 دولارًا. وفقًا لبيانات مجموعة بورصة لندن (LSEG)، يُعدّ الارتفاع الذي شهدته أسعار النفط بنسبة 30% أكبر مكسب يومي منذ أواخر عام 1988.
ويأتي هذا الارتفاع بعد أن خفّضت كبرى دول الشرق الأوسط المنتجة للنفط، بما فيها الكويت وإيران والإمارات العربية المتحدة، إنتاجها النفطي عقب إغلاق مضيق هرمز.
وتراجع مؤشر نيكاي 225 الياباني بأكثر من 7%، وهبط دون مستوى 52,000 نقطة (51,740.46) لأول مرة منذ 6 فبراير، بينما انخفض مؤشر توبكس بنسبة 5.8%.
وكانت مجموعة سوفت بنك من بين أكبر الخاسرين على المؤشر، حيث انخفض سهمها بأكثر من 11%، في حين تراجعت أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية، مثل أدفانتست ولايزرتك، بأكثر من 10% و9% على التوالي.
وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200 الأسترالي بنسبة 4.15%.
كما انخفض مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة 3%، بينما انخفض مؤشر سي إس آي 300 في الصين بنسبة 2%، ومؤشر شنغهاي 1.2%.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
