عرب وعالم / السعودية / عكاظ

كيف تتحول أنقاض الحرب إلى قطع غيار للسيارات في غزة؟

رغم القصف والحصار، أعاد الشاب باسل البطش تشغيل مخرطته في مدينة غزة مستخدماً أدوات بدائية وخردة الألمنيوم، لتعويض نقص قطع غيار السيارات والمولدات التي يمنع الاحتلال إدخالها.

من ورشة كبيرة ومجهزة شرق المدينة قبل الحرب انتقل البطش إلى فناء صغير بمنزله، حيث يصهر الألمنيوم الناتج عن دمار المنازل ويصبّه في قوالب رملية، لإنتاج القطع المطلوبة بدقة.

ويستقبل من الزبائن القطعة التالفة التي يريدون استبدالها، ويصنع لها نسخة طبق الأصل، شاملة «كارتيرات» الشحن، ومولدات الكهرباء، وقطع الدراجات النارية، إضافة إلى فلنجات مضخات المياه للسيارات.

ويشير البطش إلى أن التحديات اليومية صعبة، من ارتفاع أسعار الزيت المستخدم في الصهر، وضيق المكان، إلى انعدام وسائل الأمان، لكنه يصر على مواصلة عمله لدعم السكان في ظل منع الاحتلال إدخال القطع الأساسية منذ بداية حرب الإبادة قبل أكثر من عامين.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا