فيما قفزت العقود الآجلة لخام برنت القياسي في مستهل تعاملات الأسبوع لتقترب من مستوى 120 دولاراً للبرميل، إلا أن أسعار الذهب تراجعت عند تسوية تعاملات اليوم، مع استمرار ارتفاع الدولار في بداية الأسبوع الحالي، وتوقعات إبقاء الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على مستوى التشديد النقدي الحالي نظراً للصعود الحاد في أسعار الطاقة.
وانخفضت العقود الآجلة للمعدن الأصفر تسليم شهر أبريل القادم بنسبة 1%، أو ما يعادل 55 دولاراً، إلى 5103.70 دولار للأوقية عند الإغلاق.
ضغط الدولار
في حين، ارتفعت العقود الآجلة للفضة تسليم مارس بنسبة 0.26%، أو ما يعادل 21.60 سنت، إلى 84.032 دولار للأوقية، لتحقق مكاسب للجلسة الثانية على التوالي.
جاء الأداء السلبي للمعادن النفيسة بضغط من استمرار ارتفاع الدولار مع الإقبال عليه كملاذ آمن، وسط مخاوف من تشديد السياسة النقدية والانزلاق نحو أزمة ركود تضخمي بسبب الصعود الحاد في أسعار الطاقة.
لكنها قلّصت مكاسبها بعدما دعت وكالة الطاقة الدولية ومجموعة السبع والمفوضية الأوروبية للسحب من المخزونات الطارئة.
While Brent crude futures jumped at the beginning of the week to approach the level of $120 per barrel, gold prices fell at the close of today's trading, amid the continued rise of the dollar at the start of this week, and expectations that the U.S. Federal Reserve will maintain the current level of monetary tightening due to the sharp rise in energy prices.
Futures contracts for the yellow metal for delivery in April fell by 1%, or the equivalent of $55, to $5103.70 per ounce at the close.
Dollar Pressure
Meanwhile, silver futures for March delivery rose by 0.26%, or the equivalent of 21.60 cents, to $84.032 per ounce, achieving gains for the second consecutive session.
The negative performance of precious metals was pressured by the continued rise of the dollar as it is sought after as a safe haven, amid fears of tightening monetary policy and slipping into a stagflation crisis due to the sharp rise in energy prices.
However, they reduced their gains after the International Energy Agency, the G7, and the European Commission called for withdrawals from emergency stocks.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
