عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

«قالوا في حب ».. الفرنسي مارك وعائلته: نحن بأمان ولن نغادر

إعداد: كمال طارق
بدأت الكثير من وسائل الإعلام تتنبه إلى ما يعتبرونه ظاهرة، وهو تمسُّك المقيمين بحب ومشاعرهم الجياشة حيال الدولة التي احتضنتهم وعائلاتهم ووفرت لهم الحياة الكريمة وتبذل كل جهودها في سبيل خدمة وسلامة وأمن من يعيش على أراضيها.
وتسعى وسائل إعلام عدة إلى استطلاع رأي رعايا الدول المقيمين في افمارات عن ظروفهم في الوقت الراهن، لتأتي كلمات العائلات والأفراد المقيمين عالية وواضحة وصارمة: «نحن بأمان».
ونقلت مجلة «ليسينسييل» عن الفرنسي مارك، الذي يقيم مع عائلته في أبو ظبي، بعد أن كان في لوكسمبورغ، قوله تعقيباً على الاعتداءات الإيرانية السافرة: «لم تتوقف الحياة، لم تُغلق أي متاجر أو مطاعم، والمتاجر الكبرى مليئة بالبضائع، الإمارات ليست دولة في حالة حرب».
ويضيف قائلاً: «نحن بأمان، القوات المسلحة تقوم بعمل رائع. تُخبرنا السلطات بعدد الصواريخ والطائرات المسيّرة التي تم اعتراضها، نتلقى تنبيهات تحمل كل التفاصيل».
أما زوجته، صوفي، فتقول: «الجميع يصرخون بأنها نهاية العالم، لكنها ليست كذلك، السماء هنا زرقاء، نعم، نسمع أحياناً دوياً، لكننا نتلقى تنبيهات باستمرار». تُشير صوفي إلى أن المادة 52 في الإمارات تُنظم المعلومات التي يُمكن مشاركتها: «يُمكنك قول ما تشاء طالما أنه صحيح، ويجب ألا تُثير الذعر».
تشير العائلة إلى أنها لا تنوي المغادرة. وتقول صوفي: «لدي صديقة اضطرت للمغادرة، وكانت تبكي لأنها أرادت البقاء، أخبرتهم الشركة الفرنسية التي يعمل بها زوجها المغترب أن على العائلة بأكملها العودة، ولم يكن أمامهم خيار آخر، أما نحن، فلدينا الخيار».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا