أبوظبي: محمد حمدان
أكد العلامة الشيخ عبدالله بن بيه، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، أن القيادة الحكيمة للدولة، وعلى رأسها صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أثبتت قدرةً فائقة وكفاءة عالية على إدارة التحديات بروح من الحكمة والثبات، بما يحفظ أمن الوطن، ويصون استقرار المنطقة، ويؤكد أن الاعتدال نهجٌ أصيل في بناء الدولة، وقوةٌ تحفظ المجتمع، وسبيلٌ يعزز أسباب السلم والاستقرار.
وقال، إن ما تشهده منطقتنا في هذه الأيام من أحداث وتحديات يذكرنا أكثر من أي وقت مضى بقيمة نهج الاعتدال والحكمة، فقد جعلت دولة الإمارات من السلم منهجاً ثابتاً، ومن الاعتدال سياسةً راسخةً، متمسكةً بثوابت العدل، واحترام سيادة الدول، وصون أمن المجتمعات واستقرارها. وأضاف في كلمته خلال فعالية «يوم زايد للعمل الإنساني» التي نظمها مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي بمقر المجلس في أبوظبي، أن هذه الأحداث لم تؤكد الحاجة إلى هذا النهج فحسب، بل كشفت كذلك عن قوته ومتانته، إذ تجلّت الحكمة والاعتدال في المواقف والقرارات، كما تجلّتا في المجتمع الذي نشأ في ظلال هذا النهج، مجتمع واعٍ من مواطنين ومقيمين، جسّد قيم التلاحم والمسؤولية والسكينة، في أوقات الرخاء كما في أوقات الشدة.
وقال: إن الشدائد محك معادن الرجال ومختبر الشعوب، فمن كان معدنه ذهباً، فإن الاختبار يزيده تألقاً ونضارة، وكما جاء في الحديث: «الناس معادن كمعادن الذهب والفضة» أخرجه مسلم، وكما قيل: «الناس في السكينة سواء فإذا جاءت المحن تباينوا».
وقال الدكتور سبع سالم الكعبي، الأمين العام لمجلس الإمارات للإفتاء الشرعي: «إن يوم زايد للعمل الإنساني يوم من أيام رمضان المبارك، تحيي فيه الإمارات ذكرى راعي الإنسانية وملهم قيم العطاء والسخاء، باني الوطن ومؤسسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه».
وأكّدت الدكتورة سمية مسين، من برنامج ضيوف صاحب السموّ رئيس الدولة، أنّ يوم زايد للعمل الإنساني يمثل مدرسة أخلاقية وقيمية تستحضر رؤية الشيخ زايد التي جعلت من خدمة الإنسان جوهر التنمية، وأنَّ إرث زايد الإنساني يقوم على منظومة قيم راسخة قوامها الرحمة والكرامة الإنسانية والعطاء بلا تمييز، وهو ما جعل دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في العمل الإنساني.
وقال الدكتور هاشم جميل، خبير الآراء الشرعية في مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، إنّ مسيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في العطاء كانت امتداداً للقيم التي رسخها الإسلام في التكافل والكرم.وقال عبدالرحمن علي الشامسي، عضو مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي: «إنه في يوم زايد للعمل الإنساني، نقف إجلالاً وعرفاناً لنهج إنساني راسخ الشيخ زايد، الذي جعل من العطاء قيمة أصيلة».وقالت الدكتورة فاطمة الدهماني، عضو مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي: «غرس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في وجدان هذا الوطن ثقافة البذل والتراحم، حتى غدت الإمارات منارةً للعمل الإنساني».
قيم إنسانية ومنهج للعطاء
أكَّد عبدالعزيز راشد آل صالح مدير دائرة التسجيل العقاري في الشارقة، أن إرث المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يشكل أساساً ثابتاً لمنهج العطاء والإنسانية في دولة الإمارات.
وأضاف أن القيم السامية التي غرسها الأب المؤسس في تراب الوطن تمثل مصدراً دائماً للإلهام في تعزيز التنمية المستدامة وخدمة المجتمع، مؤكداً أن هذه القيم جزء لا يتجزأ من هوية الدولة ورؤيتها المستقبلية، وأشار إلى الدور الرائد لدولة الإمارات في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية على مستوى العالم، موضحاً أن الالتزام بإرث الشيخ زايد جعل من الإمارات واحدة من أبرز الجهات المانحة قياساً إلى الدخل الوطني.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
