عرب وعالم / السعودية / عكاظ

التعليم خطوات تطويرية لِحاقاً بالمستقبل

whatsapp

تابع قناة عكاظ على الواتساب

ما تشهده بلادنا اليوم من تسارع في تطوير التعليم ليس مجرد تحسين مرحلي، بل تحوُّل إستراتيجي طويل المدى يستهدف بناء جيل معتز بهويته، متمكن من أدوات العصر، قادر على المنافسة عالمياً.

لذا؛ شهدت الأعوام الأخيرة تحولاً نوعياً متسارعاً في التعليم يعكس إدراكاً عميقاً لأهمية «التعلُّم» بوصفه الركيزة الأساسية للتنمية الشاملة، والمحرك الرئيس لبناء الإنسان القادر على مواكبة متغيرات العصر وصناعة المستقبل.

هذا التحوُّل يأتي متسقاً مع مستهدفات «رؤية 2030»، التي جعلت الاستثمار في الإنسان أولوية وطنية، ووضعت التعليم في قلب مشروع التحول الوطني، ليس بوصفه خدمة تقليدية، بل منظومة متكاملة لإنتاج المعرفة وتنمية المهارات وتعزيز القيم.

ولعل من أبرز ملامح هذا التطوير: تحديث المناهج الدراسية؛ لتنتقل من التركيز على نقل المعرفة إلى تنمية مهارات التفكير الناقد، وحل المشكلات، والابتكار، والعمل التعاوني، وربط التعلم بالحياة وسوق العمل، بما ينسجم مع متطلبات الاقتصاد المعرفي والتحولات العلمية والتقنية المتسارعة.

وقد شهدت المنظومة التعليمية توسعاً كبيراً في بنيتها المؤسسية؛ إذ يدرس في التعليم العام نحو 6.7 مليون طالب وطالبة، في قرابة 36 ألف مدرسة موزعة في مختلف المناطق، ويعمل في هذا القطاع أكثر من 513 ألف معلم ومعلمة، إلى جانب الكوادر الإدارية. وتعكس هذه الأرقام حجم استثمار بلادنا لقطاع التعليم باعتباره أحد أهم روافد التنمية الوطنية.

وفي جانب التحوُّل الرقمي؛ خطت بلادنا خطوات متقدمة في توظيف التقنيات التعليمية ومنصات التعلم الإلكتروني والتعليم المدمج، بما أسهم في توسيع فرص التعلم وتعزيز استمراريته ورفع كفاءته، خصوصاً في ظل المتغيرات العالمية التي أعادت تشكيل مفهوم المدرسة والتعليم.

كما حظي «المعلم» بمكانة محورية في مسار التطوير من خلال التطوير المهني المستدام، والرخص المهنية، ورفع كفاءة الإعداد والتأهيل، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن جودة التعليم تبدأ من «جودة المعلم».

وتواكب ذلك مع تطوير أنظمة التقويم والقياس وتعزيز دور هيئة تقويم التعليم والتدريب، إضافة إلى المشاركة في الاختبارات الدولية مثل: (TIMSS) و(PISA)، التي توفر مؤشرات دقيقة تسهم في تحسين السياسات التعليمية وتطوير الممارسات التدريسية.

أما رعاية الموهوبين وتنمية الابتكار؛ فهي عبر برامج متخصصة تشرف عليها مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة)، وأسهمت في تحقيق الطلاب السعوديين إنجازات علمية لافتة في المسابقات الدولية.

تحوُّل التعليم السعودي بين الملامح والتطوير:

تحديث المناهج

من نقل المعرفة إلى تنمية مهارات التفكير

البنية المؤسسية

أرقام تعكس حجم الاستثمار في قطاع التعليم

التحول الرقمي

توظيف التقنيات توسيعاً لفرص التعلم الإلكتروني

التقويم والقياس

بتطوير الأنظمة وتعزيز دور هيئة التعليم والتدريب

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا