بعد ان استعرضنا أعظم ألعاب Platformer في تاريخ الألعاب وترتيب أبرز الروائع الجزء الأول و الجزء الثاني و الجزء الثالث و الجزء الرابع نستكمل القائمه في الجزء الخامس.
لعبة Astro Bot أيقونة حديثة في عالم ألعاب المنصات

تعد لعبة Astro Bot واحدة من أبرز ألعاب المنصات الحديثة التي صدرت حصريا على جهاز PlayStation 5 حيث قدمت تجربة مليئة بالإبداع تجمع بين تصميم المراحل المبتكر والأفكار الممتعة التي تستفيد من قدرات الجهاز الجديد وقد تمكنت اللعبة خلال وقت قصير من أن تحظى بإعجاب واسع من اللاعبين والنقاد بسبب أسلوبها المرح وتصميمها المليء بالمفاجآت.
تعتمد اللعبة على فكرة المغامرة عبر مراحل متنوعة يتحكم فيها اللاعب بشخصية Astro Bot وهي شخصية صغيرة تقود رحلة مليئة بالتحديات داخل بيئات مختلفة وعلى عكس بعض ألعاب المنصات الأخرى التي تعتمد على الأسلحة أو القتال المباشر فإن هذه اللعبة تركز بشكل أكبر على استخدام القدرات الخاصة والتفاعل مع البيئة المحيطة من أجل تجاوز العقبات والوصول إلى نهاية المرحلة.
أحد الجوانب المميزة في اللعبة هو أنها تمثل احتفالا بتاريخ PlayStation حيث تضم العديد من الإشارات والشخصيات المستوحاة من أشهر الألعاب التي ظهرت على أجهزة PlayStation عبر العقود الماضية وخلال استكشاف المراحل المختلفة يمكن للاعب العثور على شخصيات صغيرة مستوحاة من عناوين معروفة مثل Resident Evil و Okami و Metal Gear و God of War و Uncharted إضافة إلى العديد من الألعاب الأخرى التي شكلت جزءا من تاريخ المنصة.
يمثل العثور على هذه الشخصيات الصغيرة داخل المراحل أحد العناصر الممتعة في اللعبة حيث يقوم اللاعب بإنقاذ مجموعة من الروبوتات الصغيرة المنتشرة في كل مرحلة وعند العثور على بعضها يظهر أحيانا ظهور مفاجئ لشخصيات مستوحاة من ألعاب PlayStation وهو ما يمنح اللاعبين شعورا بالحنين ويجعل عملية الاستكشاف أكثر متعة.
تعتمد اللعبة بشكل كبير على تقديم قدرات خاصة تغير طريقة اللعب داخل كل مرحلة حيث يمكن للشخصية الحصول على مهارات مختلفة تساعدها على تجاوز العقبات بطرق مبتكرة ففي بعض اللحظات قد يتحول Astro Bot إلى كرة يمكنها التدحرج فوق الحمم البركانية لتجاوز المناطق الخطرة بينما في لحظات أخرى قد يتحول إلى بالون كبير يسمح له بالتحليق فوق السحب والوصول إلى منصات مرتفعة.
هذا التنوع في القدرات يجعل تصميم المراحل مليئا بالأفكار الجديدة حيث تقدم كل مرحلة تحديات مختلفة تعتمد على استخدام القدرة المناسبة في الوقت المناسب كما أن اللعبة تحرص على تقديم مفاجآت مستمرة بحيث لا يعرف اللاعب تماما ما الذي سيواجهه في المرحلة التالية.
بفضل هذا الأسلوب المليء بالإبداع استطاعت Astro Bot أن تقدم تجربة منصات حديثة تجمع بين الاحتفال بتاريخ PlayStation وتصميم مراحل مبتكر مليء بالمفاجآت وهو ما جعلها واحدة من الألعاب التي يعتبرها الكثير من اللاعبين نموذجا مميزا لألعاب المنصات في الجيل الحالي من الأجهزة.
لعبة Super Mario 64 الثورة التي غيرت عالم ألعاب المنصات

تعد لعبة Super Mario 64 واحدة من أكثر الألعاب تأثيرا في تاريخ صناعة الألعاب حيث لعبت دورا أساسيا في نقل ألعاب المنصات من العالم ثنائي الأبعاد إلى التجربة ثلاثية الأبعاد بشكل ناجح ومبتكر وقد أصبحت هذه اللعبة منذ صدورها نقطة تحول مهمة في طريقة تصميم الألعاب حيث وضعت الأسس التي اعتمدت عليها العديد من ألعاب المنصات التي ظهرت بعدها بسنوات طويلة.
منذ ظهور شخصية Mario في الألعاب الكلاسيكية ثنائية الأبعاد لعبت السلسلة دورا كبيرا في تشكيل مفهوم ألعاب المنصات لكن مع Super Mario 64 استطاعت Nintendo أن تقدم تجربة مختلفة تماما حيث أصبح اللاعب قادرا على استكشاف عالم ثلاثي الأبعاد واسع مليء بالمراحل المتنوعة والتحديات التي تعتمد على الحركة الحرة داخل البيئة بدلا من المسارات الخطية التقليدية.
تبدأ المغامرة داخل قلعة Princess Peach التي تعمل كمركز رئيسي للعالم حيث يمكن للاعب التحرك داخل القلعة واكتشاف الأسرار المختلفة المنتشرة في أرجائها ومن داخل هذه القلعة يستطيع اللاعب القفز داخل اللوحات المعلقة على الجدران لينتقل إلى عوالم مختلفة تمثل المراحل الأساسية في اللعبة وقد كان هذا الأسلوب في تصميم المراحل فكرة مبتكرة منحت اللاعبين إحساسا بالاستكشاف والحرية.
تميزت اللعبة بتقديم مراحل واسعة تسمح للاعب باختيار طرق متعددة للوصول إلى الأهداف حيث لم يعد التقدم يعتمد فقط على مسار واحد بل يمكن للاعب اكتشاف طرق مختلفة داخل المرحلة نفسها من أجل الحصول على النجوم التي تمثل الهدف الرئيسي للتقدم في المغامرة وهذا الأسلوب منح اللعبة قيمة كبيرة من ناحية إعادة اللعب والاستكشاف.
تضمنت المراحل مجموعة متنوعة من الأفكار التي أصبحت من اللحظات المميزة في تاريخ الألعاب مثل الانزلاق عبر المنحدرات الجليدية أو مواجهة مخلوقات بحرية ضخمة أو التسلق عبر الجبال العالية كما احتوت المراحل على العديد من الأسرار والمسارات المخفية التي تشجع اللاعب على العودة مرة أخرى لاكتشاف كل ما تحتويه المرحلة من تحديات.
كما ساهم نظام التحكم الدقيق في نجاح التجربة حيث تمكن اللاعب من تنفيذ حركات متنوعة مثل القفز الطويل والانزلاق والدوران في الهواء وهو ما منح Mario قدرة كبيرة على التنقل داخل البيئات المختلفة وجعل الحركة داخل العالم الثلاثي الأبعاد تبدو طبيعية وسلسة مقارنة بالألعاب التي ظهرت في تلك الفترة.
رغم مرور ما يقرب من ثلاثة عقود على صدور اللعبة فإن تأثير Super Mario 64 ما زال واضحا في تصميم العديد من ألعاب المنصات الحديثة حيث استلهمت الكثير من الألعاب أفكارها الأساسية من الطريقة التي قدمت بها هذه اللعبة الحرية في الحركة والاستكشاف داخل العوالم ثلاثية الأبعاد ولهذا السبب تعتبر اللعبة واحدة من الكلاسيكيات الخالدة التي لا تزال تحظى بمكانة خاصة بين اللاعبين حتى اليوم.
كاتب
لاعب متمرس، أعشق ألعاب القصة، ولا أجد حرجًا في قول أنني أحب ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول أيضًا.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
