عرب وعالم / اليوم السابع

3 أسباب تقود أزمة مدريد وتل أبيب.. لماذا سحبت إسبانيا سفيرها من إسرائيل؟

تشهد العلاقات بين إسبانيا وإسرائيل توترًا دبلوماسيًا متصاعدًا بعد قرار مدريد سحب سفيرها من تل أبيب،السفيرة آنا ماريا سالومون، في وقت يشهد خلافًا متزايدًا بين رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز والرئيس دونالد ترامب، بعد رفض إسبانيا السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها العسكرية لشن هجمات على إيران، فى خطوة تعكس حجم الخلافات السياسية بين البلدين خلال الفترة الأخيرة.

ويرى مراقبون أن هذه الأزمة جاءت تراكم عدة عوامل، أبرزها الموقف الإسباني من الحرب في قطاع غزة، والاعتراف بالدولة الفلسطينية، إضافة إلى الخلافات حول التصعيد العسكري في الشرق الأوسط.

3 أسباب وراء القرار

وفقا لصحيفة 20 مينوتوس فإن الموقف الإسبانى من الحرب فى غزة، يعد أبرز أسباب التوتر بين الجانبين، فمنذ اندلاع الحرب وجهت الحكومة الإسبانية انتقادات متكررة للعمليات العسكرية الإسرائيلية، داعية إلى وقف إطلاق النار وضرورة حماية المدنيين وفتح ممرات إنسانية للقطاع، وقد أثارة هذه المواقف ردود فعل غاضبة فى إسرائيل التي اعتبرتها تدخلا فى سياساتها الأمنية.

أما العامل الثانى الذى ساهم فى تعميق الأزمة يتمثل فى قرار إسبانيا الاعتراف رسميا بدولة فلسطين، وهى خطوة اعتبرتها مدريد دعما لحل الدولتين وإحياء لمسار السلام فى الشرق الأوسط، إلا أن إسرائيل رفضت هذا القرار بشدة واعتبرته خطوة أحادية الجانب ما أدى إلى زيادة التوتر الدبلوماسي بين البلدين.

أما العامل الثالث فيتعلق بالتطورات الإقليمية والتصعيد العسكري في المنطقة، خاصة في ظل المواجهة المتزايدة بين إسرائيل وإيران. وفي هذا السياق تدعو إسبانيا إلى التهدئة وتجنب توسع الصراع، محذرة من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي ويؤثر على الأمن الأوروبي.

ويرى محللون أن قرار سحب السفير يعد من أبرز أدوات الاحتجاج الدبلوماسي، ويعكس رغبة مدريد في توجيه رسالة سياسية واضحة بشأن موقفها من التطورات في الشرق الأوسط. ورغم ذلك، لا يعني هذا القرار قطع العلاقات بين البلدين، إذ لا تزال القنوات الدبلوماسية مفتوحة من خلال القائم بالأعمال والسفارات.


وفي ظل استمرار التوترات الإقليمية، يبقى مستقبل العلاقات بين مدريد وتل أبيب مرتبطًا بمسار الأحداث في المنطقة وإمكانية احتواء الخلافات السياسية بين الجانبين.
 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا