في تصعيد جديد يعكس حدة التوترات العسكرية في المنطقة، وجهت إيران تحذيرًا مباشرًا إلى الولايات المتحدة، مؤكدة أنها لن تتمكن من خفض أسعار النفط والطاقة بشكل مصطنع، ومشيرة إلى احتمال ارتفاع سعر البرميل إلى نحو 200 دولار إذا استمرت الهجمات على بنيتها التحتية.
وجاء هذا التحذير على لسان المتحدث باسم مقر مقر خاتم الأنبياء التابع لـ الحرس الثوري الإيراني، إبراهيم ذوالفقاري، الذي شدد على أن مرور النفط عبر مضيق هرمز قد يتوقف بالكامل في حال استمرار الضربات، قائلاً إن “لتراً واحداً من النفط لن يمر عبر المضيق حتى تتوقف الهجمات”.
خلفية التصعيد العسكري تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد المواجهة بين إيران وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل، وهي مواجهة ألقت بظلالها على أسواق الطاقة العالمية.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط في العالم، إذ يمر عبره جزء كبير من صادرات الطاقة العالمية. وأدى التوتر المتصاعد وإغلاق أجزاء من الممر الملاحي إلى قفزة ملحوظة في أسعار النفط العالمية، حيث تجاوز سعر البرميل حاجز 100 دولار لأول مرة منذ عام 2022، مسجلاً زيادة تقارب 30% خلال أسابيع قليلة. ويرى محللون أن طهران تسعى إلى استخدام ملف الطاقة كورقة ضغط استراتيجية على واشنطن، خاصة في ظل تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذي وصف ارتفاع أسعار النفط بأنه “ثمن بسيط” مقابل خوض الحرب.
تداعيات اقتصادية عالمية
من المتوقع أن يؤدي استمرار ارتفاع أسعار النفط إلى تداعيات اقتصادية واسعة النطاق، أبرزها زيادة الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة وأوروبا.
وفي محاولة لتهدئة الأسواق، لجأت الوكالة الدولية للطاقة وعدد من الدول إلى استخدام احتياطياتها النفطية الاستراتيجية.
ومع ذلك، يحذر خبراء الطاقة من أن هذه الإجراءات قد يكون تأثيرها محدودًا إذا استمر تعطّل حركة الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدين أن استمرار الأزمة قد يحول الصراع إلى مواجهة اقتصادية طويلة الأمد قد تعيد تشكيل خريطة الطاقة العالمية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
