اقتصاد / صحيفة الخليج

بنوك إماراتية تتصدر مؤشرات الأداء المصرفي عالمياً

دبي: أحمد البشير 

حلّت بنوك إماراتية في صدارة مؤشرات الأداء المصرفي العالمية، بعدما أظهر تصنيف صادر عن مؤسسة «تاب إنسايتس» البحثية أن كلاً من بنك دبي الوطني وبنك أبوظبي الأول من بين أفضل البنوك عالمياً في الخدمات المصرفية للأفراد، كما برز الأخير أيضاً ضمن المؤسسات الأعلى إنتاجية للموظفين على مستوى العالم.

وجاءت هذه النتائج ضمن تصنيف أفضل بنوك التجزئة المصرفية في العالم لعام 2026، الذي يقيم أداء البنوك بناءً على عدة معايير تشمل الأداء المالي، والتركيز على الخدمات المصرفية للأفراد، والقدرات الرقمية، وقوة العلامة التجارية، وإدارة المبيعات، وتجربة العملاء وإدارة المخاطر.

أفضل بنوك التجزئة

أظهر التصنيف أن بنك الإمارات دبي الوطني وبنك أبوظبي الأول احتلا مراكز متقدمة عالمياً، إلى جانب بنك (هونغ كونغ)، حيث جاءت هذه المؤسسات الثلاث في المراكز الثلاثة الأولى عالمياً.

ويعكس هذا الأداء قدرة البنوك على تحويل قوة ودائع العملاء في قطاع التجزئة المصرفية إلى مصادر دخل متنوعة من الرسوم والخدمات، مستفيدة من الاستثمارات المتزايدة في التكنولوجيا الرقمية والمنصات المصرفية الحديثة.

واحتل بنك الصين (هونغ كونغ) المركز الأول مدعوماً بنمو قوي في الإيرادات واستثماراته المستمرة في الخدمات المصرفية الرقمية، حيث أصبحت القنوات الرقمية تمثل نحو 65 % من مبيعاته المصرفية للأفراد.

أما بنك الإمارات دبي الوطني فجاء في المركز الثاني، بفضل النمو القوي في أعمال الخدمات المصرفية للأفراد، إذ ارتفعت ودائع العملاء في هذا القطاع بنسبة 19.3 %، خلال النصف الأول من عام 2025، كما حافظ البنك على نسبة مرتفعة من حسابات التوفير والودائع الجارية، التي توفر مصدراً مستقراً ومنخفض الكلفة للتمويل، وتشير البيانات إلى أن غالبية العملاء الجدد باتوا ينضمون إلى البنك عبر القنوات الرقمية.

وفي المركز الثالث جاء بنك أبوظبي الأول، مدعوماً بتوسيع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في عمليات الإقراض والخدمات التشغيلية وخدمة العملاء، وهو ما أسهم في تسريع اتخاذ القرارات الائتمانية وتحسين الكفاءة التشغيلية في أعماله المصرفية للأفراد.

بنوك عالمية أخرى

شمل التصنيف أيضاً عدداً من أكبر المؤسسات المصرفية في العالم، من بينها بنك التعمير الصيني و«جيه بي مورغان تشيس» و«ستاندرد تشارترد» (هونغ كونغ) و«دي بي إس» وبنك «تشاينا ميرشانتس» و«نات ويست» وبيت التمويل الكويتي.

وأظهر التقرير أن الكثير من هذه المؤسسات تعمل على تعزيز قدراتها الرقمية، وتوسيع مصادر دخلها من خلال خدمات المدفوعات والبطاقات والإقراض وإدارة الثروات، في وقت يشهد فيه القطاع المصرفي العالمي منافسة متزايدة وارتفاعاً في كلف التشغيل.

إنتاجية الموظفين

في تحليل آخر متعلق بكفاءة القوى العاملة في القطاع المصرفي، برز بنك أبوظبي الأول أحد أكثر البنوك إنتاجية للموظفين عالمياً، ضمن فئة البنوك التي تتراوح أصولها بين 100 مليار وتريليون دولار. ويقاس هذا المؤشر، من خلال الإيرادات لكل موظف، وهو مقياس يستخدم لتقييم مدى قدرة البنوك على تحويل رأس المال البشري إلى إيرادات.

وتصدر بنك أبوظبي الأول هذه الفئة بتحقيق إيرادات بلغت نحو 1.13 مليون دولار لكل موظف، وهو مستوى يفوق بأكثر من الضعف متوسط إنتاجية بعض أكبر البنوك العالمية. ويُعزى هذا الأداء إلى اعتماد البنك نموذج تشغيل رقمي أولاً، إضافة إلى تركيزه على قطاعات أعمال ذات قيمة مرتفعة مثل الخدمات المصرفية للشركات والاستثمار.

كما أظهر التحليل أن بنوك الشرق الأوسط تهيمن على قائمة البنوك متوسطة الحجم الأكثر إنتاجية، حيث برزت أيضاً بنوك مثل البنك الأول وبنك والبنك الأهلي السعودي.

ويعكس هذا التفوق نماذج أعمال تركز على الأنشطة ذات الهوامش الربحية المرتفعة، إضافة إلى الأسواق المالية النشطة والمشاريع الحكومية الكبيرة التي تدعم نمو الإيرادات.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا