أكد مقيمون عرب في رأس الخيمة، أن دولة الإمارات هي الملاذ الآمن المستقر والمتقدم والمزدهر بالنسبة لهم على مدار عقود، ورأوا أن ما يحدث حالياً من اعتداءات إيرانية سافرة على الدولة، ما هي إلا «سحابة صيف» عابرة، لن تفلح بحالٍ من الأحوال في عرقلة مسيرة البناء والتنمية والتحديث والتطوير والازدهار والاستدامة في ربوع هذا الوطن الطيب المعطاء، وثمنوا جهود القوات المسلحة في التصدي لهذه الاعتداءات بكفاءة عالية وعقيدة قتالية راسخة.
وقالوا: ستبقى الإمارات وستمضي على دروب التفوق والريادة الدولية والاستدامة العالمية، تحصد نجاحاً تلو النجاح، ستبقى وطن السعادة والأمن والأمان والاستقرار والرخاء، ومركز التسامح والتعايش في هذا العالم، تبني وتُشيد وتُضيف أيقوناتٍ حضارية فريدة من نوعها إلى الرصيد الإنساني.
استقرار وجاهزية
قال د. وسام صالح بني ياسين، رئيس مجلس إدارة النادي الأردني الاجتماعي: نعيش كمقيمين في وطننا إمارات العز، في ظل التطورات الإقليمية الراهنة، ونشهد على ما تؤكده قيادتنا الرشيدة والجهات المختصة حول استقرار الأوضاع الداخلية، وجاهزية منظومة العمل في جميع القطاعات، واستمرارية الخدمات وفق أعلى معايير الكفاءة والموثوقية. كما نلمس تسهيل الإجراءات والمعاملات، والإجراءات الاحترازية، التي تفرضها الدولة، لضمان سلامة المواطنين والمقيمين والزوار، كأولوية مطلقة.
ونوه بالقرارات والإجراءات والمنظومة الوطنية القوية والمتكاملة، لإدارة الأزمات والطوارئ، عبر التخطيط الاستباقي وسرعة اتخاذ القرار استناداً إلى تقييمات دقيقة ومحدثة. ويقع على عاتقنا جميعاً المساهمة والالتزام بالتعليمات الصادرة وعدم تداول الأخبار التي يسعى المعتدي إلى بثها لنشر حالة من الفوضى.
وأكد أن الأردنيين في الإمارات يقفون صفاً واحداً، وبأمانة وشهامة وقوة، كجندٍ أوفياء تحت ظل قيادتنا الإماراتية الرشيدة، يراعون الدقة ويلتزمون الانضباط، ولا يستمعون لغير المصادر الرسمية.
حياة اعتيادية
الصيدلاني د. صالح أحمد مثنى، يمني الجنسية، قال: بحمد الله وفضله، ثم بفضل القيادة الرشيدة، نعيش في الإمارات بأمنٍ وأمان، رغم الظروف الإقليمية والاعتداءات السافرة، مؤكداً أن المواطنين والمقيمين يعيشون حياتهم الاعتيادية، ويمارسون مهامهم اليومية بكل سهولةٍ ويسر.
وتابع: كلنا ثقة أننا في أمنٍ وأمان وهدوءٍ واطمئنان، في ظل رؤية وتوجيهات قيادتنا الرشيدة، ممثلةً في صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات. ونحن على ثقة بأننا سنخرج من الأزمة على خير، إن شاء الله، بأفضل حال. وكلنا يد واحدة خلف قيادتنا، وتحت أمرهم ورهن إشارتهم. ونحن فداء لهذا الوطن، الذي لم يبخل علينا في يوم من الأيام. وكلي ثقة أن كل من في الإمارات متراصون صفاً واحداً خلف قادتنا وشيوخنا وحكومتنا الرشيدة.
لسنا ضيوفاً
خالد عزيز العقال، عراقي الجنسية، قال: إن خمسةً وعشرين عاماً مرّت وكأنها البارحة، ربع قرن من الزمان لم يشعر فيها يوماً أنه وافد أو مقيم. وقال: هنا، في هذه الأرض، التي غرس فيها الشيخ زايد، طيب الله ثراه، بذور الحب والكرامة، نشعر بأننا لسنا ضيوفاً، وتعلّمتُ أن الوطن ليس مجرد حدود، بل هو الأمان الذي تلمسه في عين طفلك، والعدل الذي ينصفك قبل أن تطلبه.
وأضاف: اليوم، ودولتنا الغالية تواجه التحديات، أقولها بكل صدق: لم يعد هناك مكان للحياد أو الصمت المريب. الوقوف خلف القيادة الرشيدة فرض عين على كل من استظل بسمائها. وحين يخرج علينا والدنا وقائدنا صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بكلماته، التي تلمس الروح: «لا تشلون هم»، ويؤكد أننا جميعاً شعب الإمارات، مواطنون ومقيمون، فإن الرد لا يكون إلا بالولاء المطلق. وشدد: نحن اليوم جندٌ لهذه الأرض، وأرواحنا وأبناؤنا فداء لاستقرارها، فالمؤمن الصادق لا يبدل عهده، إن قوة الإمارات لم تكن يوماً في أبراجها ورفاهيتها فحسب، بل في ذلك الجسد الواحد، ونحن خلف قيادتنا نمضي، صفاً واحداً، وقلباً واحداً، ومصيراً واحداً.
الحب والطمأنينة
قال محمد البخاري، مصري الجنسية: نرفع جميعاً أيادينا بالدعاء إلى الخالق، تبارك وتعالى، بصوتٍ واحد: رب اجعل هذا بلداً آمناً، مطمئناً سخاءً رخاءً، هذا الوطن، الذي قدم لنا عبر العقود الماضية الكثير من الحب والطمأنينة والأمن والأمان، وفتح لنا أبواب العمل والرزق والخير والاستقرار والإبداع، وجمع شملنا بأهلنا وأقاربنا وأحبابنا وأبنائنا وجيراننا وأصدقائنا، في بيئة تحترم وتقدر كرامة الإنسان، وفي إطار خدمات نوعية من بين الأفضل والأرقى والأكثر تقدماً في العالم.
وأضاف: في هذا البلد الطيب المعطاء، حظينا بكل الخير والفضل والنعمة وحُسن التعامل من الجميع، ومنذ اليوم الأول لنا في الإمارات، وهنا عشنا أجمل سنوات العمر، ونحمل من الذكريات أطيافاً لا تُنسى، ما يجعلها في قلوبنا وعيوننا وضمائرنا «وطناً حقيقياً»، نفتديه بأرواحنا ودمائنا.
قيم صلبة
خالد موسى النواصرة، سوري الجنسية، أكد أن الإمارات بلد والأمن والأمان والتسامح والتعايش، وهي مقومات متينة وقيم صلبة تصون استقرارها، وتعزز استدامتها وإنجازاتها وتحفظ ازدهارها في إطار مجتمع مُتحاب ومتكافل ومتعاضد، يضم نحو 200 جنسية أو أكثر من حول العالم.
وأشار إلى حجم الحب والتقدير والولاء، الذي يُكنه السوريون المقيمون على أرض الإمارات لهذا الوطن الطيب والحبيب، حيث تلقينا بصدرٍ رحب فرص العمل والرزق والإبداع، تحت مظلة الاحترام والكرامة والقانون والعدل والأخوة.
إمارات الرحمة
موني جودت، لبنانية الجنسية، أكدت أن الإمارات دولة الإنسانية والخير، إمارات الرحمة، الأم الحاضنة لكل الجنسيات والأديان، البلد الذي يشعر فيه الإنسان بأنه يعيش بكرامة، وأن حقه محفوظ ومُقدَّر.
وقالت: ننظر إلى الإمارات اليوم بقلوبٍ مليئة بالاحترام والامتنان، لما تمثله من نموذجٍ للتسامح والإنسانية، وما عُرفت به من الوقوف إلى جانب الشعوب في الأوقات الصعبة، وهي نموذج يفخر به الإنسان بإنسانيته. وفي ظل الظروف الصعبة، التي نعيشها، تبقى أنظارنا متجهة إليها، لما عُرف عن الإمارات من مواقف إنسانية نبيلة، ودعمٍ دائم للشعوب في أوقات الشدّة.
وأضافت: كل الشكر والتقدير لحكّام وشيوخ الإمارات الكرام على حكمتهم ورعايتهم، ولجيش الإمارات «العين الساهرة»، التي تسهر على أمن الوطن، الذين بفضلهم ننام مطمئنين ونشعر بالأمان. ونسأل الله أن يقويهم وينصرهم ويحفظهم، وأن يبقى علم دولة الإمارات يرفرف عالياً شامخاً، وأن تبقى منارةً للخير والإنسانية.
وطن الأمان
هشام أحمد العالمي، مغربي الجنسية، يرى أن ما نعيشه اليوم من استقرارٍ وأمان رغم الاعتداءات السافرة، يشكل خير دليل على أن الإمارات هي وطن الأمان، الذي يحتضن الجميع بحبٍ واحترام وتقدير، معتبراً أن الإمارات اليوم تعيد باقتدار تعريف مفهوم الوطن في عالم مضطرب ومحيط متقلب، حيث الأرض وطن الجميع، على اختلاف هوياتهم الثقافية والعرقية، والدولة راعيةٌ وحاضنةٌ للجميع، على اختلاف جنسياتهم وانتماءاتهم الجغرافية البعيدة.
فيما قال يزيد عبد القادر عورتاني، أردني فلسطيني: الإمارات هي بلدنا الثاني، عشنا فيها عمرنا، حيث وجدنا الأمان والاستقرار، وشعبها محب ودود، والإماراتيون أهل كرم وجود، وقيادتها قيادة حكيمة، الإمارات بلدي بالمعنى الحرفي للكلمة، عملت فيها وتزوجت وأنجبت أبنائي، الذين درسوا فيها وعملوا وتزوج بعضهم، ولو خيرتهم لما اختاروا بلداً آخر للعيش والعمل في هذا العالم، ولولا شعورهم بالأمان والسعادة، لما كانت هذه الدولة خيارهم الأول والوحيد.
وأكد أن حديثه هو كلام نابع من القلب، لأنه وأبناءه جميعاً وجدوا في الإمارات بكل مناحي الحياة كل ما هو طيب وجميل واستثنائي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
