أعلن وزير الحرب الأمريكي، بيت هيجسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين، عن تحقيق اختراقات استراتيجية واسعة في العمليات العسكرية الجارية ضد إيران، مؤكدين تدمير القدرات النووية والبحرية والدفاعية الإيرانية بشكل "منهجي وساحق".
7 آلاف هدف
كشف وزير الحرب الأمريكي خلال المؤتمر الصحفي بالبنتاجون أن الولايات المتحدة استهدفت أكثر من 7000 هدف في العمق الإيراني منذ بدء الحرب، مؤكدًا تدمير قدرات طهران على تخصيب اليورانيوم ومنصات إطلاق الصواريخ، فضلًا عن شل الدفاعات الجوية الإيرانية بالكامل.
وأضاف "هيجسيث" أن العمليات العسكرية شهدت تدمير أكثر من 120 سفينة تابعة للبحرية الإيرانية، مع تراجع حاد في قدرة النظام على إنتاج صواريخ باليستية جديدة، مع تنفيذ ضربات دقيقة ضد الفصائل المسلحة في العراق.
لا جدول زمني
وفي رسالة مباشرة للشعب الأمريكي، نفى هيجسيث ما تروج له وسائل الإعلام حول الانزلاق إلى "حرب دائمة"، مؤكدًا أن الأهداف لم تتغير وهي تدمير القاعدة الصناعية الدفاعية الإيرانية وضمان عدم حصول طهران على سلاح نووي.
وتابع: "نحن نسير وفق الخطة، لكن لا يوجد جدول زمني نهائي لنهاية الحرب؛ فالرئيس دونالد ترامب هو من سيحدد متى تنتهي المهمة بناء على تحقيق متطلبات الأمن القومي".
وانتقد هيجسيث الإدارة السابقة قائلًا: "إدارة بايدن أهدرت الذخيرة في أوكرانيا بدلًا من استخدامها خدمة للمصالح الأمريكية، بينما يدرك الرئيس ترامب أن النظام الإيراني هو الخطر الحقيقي على واشنطن".
التوغل شرقًا
من جانبه، أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كاين، أن سلاح الجو الأمريكي بات يتوغل بعمق أكبر في الأجواء الإيرانية، وأن مركز العمليات يتجه حاليًا نحو الشرق.
وأشار "كاين" إلى تدمير 90 هدفا من البنية التحتية الإيرانية يوم الجمعة الماضي وحده، تضمنت مستودعات ذخيرة وقطعًا بحرية.
وأقر كاين بأن إيران لا تزال تحتفظ بـ"قدرات صاروخية محدودة" نظرا لترسانتها الضخمة التي دخلت بها المواجهة، مشددا على أن القوات الأمريكية تتعامل مع هذه القدرات بـ"حزم وشراسة"، بالتزامن مع تنفيذ ضربات دقيقة ضد الفصائل المسلحة في العراق.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير الماضي، شن ضربات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، مع ورود تقارير عن دمار في البلاد وسقوط ضحايا مدنيين، وردّت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وبررت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها "ضربة استباقية" بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الحكاية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الحكاية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
