رياضة / صحيفة الخليج

حنان المحمود: « السيدات» مشروع مستدام ومنصة للتطوير

خصّت حنان المحمود، نائب رئيس مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، نائب رئيس اللجنة العليا رئيسة اللجنة التنفيذية لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، «الخليج الرياضي» بتصريحات كشفت فيها عن بدء الإعداد لتنظيم النسخة التاسعة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، بعد النجاح الباهر الذي حققته النسخة الثامنة «الشارقة 2026» التي أسدل الستار على منافساتها مؤخراً، وأقيمت بتنظيم مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، كما كشفت عن الأرقام الإجمالية حيث سجلت النسخة الثامنة مشاركة قياسية تجاوزت ال 1000 شخص بينهم 500 لاعبة مثلن أندية 16 دولة وتنافسن في 9 ألعاب فردية وجماعية، علاوة على الأجهزة الإدارية والفنية والطبية.

منصة مضمونة

أكدت حنان المحمود أن رعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع للدورة، هيأت لها كل سبل ومقومات النجاح ما جعلها مشروعاً مستداماً ومنصة مضمونة لتطوير الرياضة النسائية في والوطن العربي.

وعن التطلعات المستقبلية للدورة قالت: «كل افتتاح لنسخة من الدورة يمثل انطلاقة لمرحلة جديدة من العمل لتنظيم النسخة التي تليها من الألعاب التي أصبحت منصة مضمونة للاعبات العربيات يجدنها جاهزة للتنافس والاحتكاك وتوطيد العلاقات، وبالفعل بدأنا التحضير للنسخة القادمة من خلال الاطلاع على التقارير الخاصة بكل صغيرة وكبيرة من مجريات التنظيم على الصعد كافة ومن ثم المضي نحو تعزيز الإيجابيات وعلاج نقاط الضعف متى وجدت.

وأضافت رئيسة اللجنة التنفيذية: الدورة ترسخت في المشهد الرياضي العربي وهي عزيزة جداً على إمارة الشارقة، ورعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، وحرصها على حضور الافتتاح رغم مشاغلها الكثيرة، دليل على أنها فعلاً مناصرة لرياضة المرأة العربية لأنها تسعد برؤية بناتها اللاعبات، ودائماً تسأل عن النتائج والأرقام حرصاً من سموها على قياس مؤشر التطور على تعاقب نسخ الدورة.

اعتراف دولي

وتابعت: «النسخة الثامنة شهدت تطوراً كبيراً ليس فقط في أرقام الدول المشاركة بل على المستوى الفني للألعاب المعتمدة التي بلغت 9 ألعاب، ففي السابق كان يمكن لأي ناد المشاركة، والآن أصبحت الدورة معترفاً بها والمشاركة بمعايير قارية ودولية، ووفق أنظمة، هناك نقاط تأهيلية بعد الاعتراف الدولي من بعض الاتحادات الدولية بالدورة واحتساب نتائجها كنقاط تأهيلية للاعبة أولمبياً، علاوة على وجود مسارات تخص اعتماد مشاركات التحكيم للارتقاء من درجة إلى درجة.

نظرة مستقبلية

وعن إمكانية زيادة عدد الألعاب مستقبلاً قالت: نتعامل مع الألعاب المعتمدة للتنافس من منظور مستقبلي، يقوم على أساس خدمة المرأة على المستويين المحلي والعربي، وقد بدأنا بمجموعة من الألعاب كتجربة أثبتت نجاحها لتلهم بقية الاتحادات للمشاركة في النسخ القادمة واعتماد الألعاب بالطبع يكون وفق معايير بحيث تحقق أي لعبة تضاف الجدوى منها، لنصل إلى مرحلة تكون الدورة فيها قوية جداً من الناحية الفنية لدرجة تجعل الأندية من كافة أنحاء الدول العربية تتهافت عليها للاستفادة من التنافس في مجرياتها، فضلاً عن دورها في تقوية روابط العلاقات بين اللاعبات.

مراقبة الأداء

وبسؤالها عن ما إذا كانت لدى اللجنة المنظمة مرجعية تستند إليها في التطوير قالت: «توجد لجنة للتطوير ومراقبة الأداء، وهذه اللجنة هي الجندي المجهول حيث تقوم برصد دقيق للتحديات على مستوى جميع المنافسات، علاوة على نقاط التحسن، والمقترحات المقدمة من الوفود، وذلك من خلال 8 استبيانات يشارك فيها الإعلام والجمهور، وهذه اللجنة تضع مجموعة من المؤشرات لكل لجنة من اللجان العاملة في الدورة بما فيها اللجنة التنفيذية علاوة على لجنة التسويق التي تختلف مؤشرات عملها عن لجنة الدعم اللوجستي أو لجنة المنشآت، وكل هذه المؤشرات ترصدها اللجنة، وتتم اجتماعات اللجان لتقييم عمل كل منها بمعايير واضحة حتى تستطيع كل لجنة الارتقاء بمستوى العمل، من خلال استطلاع رأي اللاعبات والأجهزة الإدارية والفنية والإعلام والجمهور بما يفي بغرض عمليتي التقييم علاوة على التقويم المستمر لنصل دائماً إلى الأفضل الذي يليق بطموحات إمارة الشارقة وتميزها في كل المجالات».

تجربة رائعة

وأضافت حنان المحمود: «لدينا هدف أن تستضيف إمارة الشارقة الوفود المشاركة لتكون تجربة رائعة خالية من العيوب والكل يحس أن العين أوسع له من الدار، وسمو الشيخة جواهر توصينا بهم وتقول إن هذه الدورة في صلة رحم، وتشعرنا باللحمة العربية رغم الظروف التي يمر بها الوطن العربي، فالرياضة تجمعنا وتوحدنا.

لحظة ملهمة

وعن مستوى المشاركة قالت حنان المحمود: حدث تطور كبير في نسبة المشاركة في النسخة الثامنة إذ تجاوزت ال1000 مشارك من ضمنهم أكثر من 500 لاعبة علاوة على الأجهزة الإدارية والفنية والطبية، وأسعدني وجود الفتيات الصغيرات من المراحل السنية من عمر 6 سنوات فما فوق بين الجمهور من كل إمارات الدولة، علاوة على فتيات من أندية الشارقة للمرأة في خورفكان وكلباء والذيد جئن لمتابعة الفعاليات وهذا مهم جداً من منظور مستقبلي، لذلك شعرت بالإلهام الذي تمنحه لدورة للأجيال فالمراحل السنية هي المستقبل بحكم أن اللاعبات سيشاركن في الدورة في النسخ القادمة وهذا يبرز جانباً آخر مضيئاً في تحقيق التواصل الرياضي بين الأجيال.

شـــكــر لـ «الخليج» الرياضي

وجهت حنان المحمود الشكر إلى «الخليج الرياضي» على دعمه ومساندته للدورة منذ انطلاقتها بقولها: «وجودكم معنا ومعاصرتكم للدورة منذ البدايات النسخة تلو النسخة مثل دعماً كبيراً للتنظيم من خلال ما تقومون به من تغطية متميزة تواكب الحدث لحظة بلحظة، ونثمن لجريدة الخليج الغراء هذا الدعم المستمر، كما نشكر جميع وسائل الإعلام الرياضي المحلي والعربي التي تواكب الحدث، فالإعلام هو الشريك الأساسي لنا في كل ما نقوم به من أنشطة تخدم الرياضة النسائية على المستويين المحلي والعربي».

علامة بارزة وقاعدة جماهيرية كبيرة

قالت حنان المحمود: من أهم المكتسبات التي تحققت أن الدورة بنت قاعدة جماهيرية على مستوى منطقتي الخليج والوطن العربي وبدا ذلك بوضوح في النسخة الثامنة التي حظيت بمتابعة جماهيرية كبيرة وهذا نتاج عملية الترويج والنقل المباشر لفعاليات الدورة، علاوة على دعم وسائل الإعلام الرياضي الإماراتي والخليجي العربي، التي تفرد مساحات يومية لتغطية الدورة بما يسهم في الترويج للدورة التي أصبحت علامة بارزة في المشهد الرياضي العربي العام نظراً لما أسهمت به من دور حيوي وملموس في تطور الرياضة النسائية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا