جسدت أجواء عيد الفطر في حتّا، واحدة من أجمل صور التلاقي المجتمعي، حيث امتزجت فرحة العيد بسحر الطبيعة، وتحولت الوجهات الجبلية والمسطّحات الخضر، إلى مساحات نابضة بالحياة تجمع الأسر والزوار في مشاهد احتفالية مميزة.
وشهدت «بحيرة ليم» إقبالاً واسعاً من أهالي حتّا وزوارها، الذين توافدوا لقضاء أوقات ممتعة في أحضان الطبيعة وبين الجبال الشاهقة.
مرافق متكاملة
وتتميز البحيرة بمسطّحاتها الزراعية الواسعة، ومرافقها المتكاملة التي تشمل مناطق مخصصة لألعاب الأطفال، واستراحات للشواء في الهواء الطلق، والجسور المعلقة التي تتيح للزوار تجربة المشي فوق المياه، ومسارات لممارسة رياضتي المشي وركوب الدراجات الهوائية والجبلية.
كما استمتع الزوار برحلات قوارب التجديف وسط أجواء هادئة، ومشاهد طبيعية خلابة، حيث يضفي منظر البط وهو يسبح في أرجاء البحيرة لمسة جمالية تعزز من سحر المكان.
فعاليات متنوعة
وفي إطار احتفالات العيد، وفرت الجهات المعنية في حتا الساحات العامة والوجهات السياحية، لاستقبال الجمهور بفعاليات متنوعة، تعكس التراث الإماراتي الأصيل والهوية الثقافية الغنية، حيث تضمن البرنامج عروضاً ترفيهية حية، وأنشطة ثقافية، وتجارب ضيافة أسرية، بما يعزز مكانة العيد مناسبة تعزز الروابط الاجتماعية.
واستقطبت البحيرة عشاق الطبيعة والهدوء، الذين وجدوا على ضفافها وجهة مثالية لقضاء العطلة، لموقعها الفريد بين سلسلة من الجبال والمزارع الخلابة.
وبحيرة ليم من أبرز المعالم السياحية في منطقة حتّا، إذ تقع في وادي ليم، وطولها 395 متراً، ومتوسط عرضها 50 متراً، فيما يصل متوسط عمقها إلى متر واحد، وتحتوي على 19 ألفاً و750 متراً مكعباً من المياه.
كما أضفت الفعاليات الشعبية طابعاً تراثياً مميزاً على أجواء العيد، حيث استمتع الزوار بالأغاني الشعبية والعروض التراثية، ومشاركة المواهب الإماراتية الشابة من أهالي حتّا، التي قدمت منتجات محلية متنوعة من المأكولات والمشروبات، والحرف اليدوية والتذكارات المستوحاة من معالم المنطقة.
وفي سد بحيرة حتا، المحاط بالطبيعة الساحرة والجبال الشاهقة، أُتيحت لعشاق الطبيعة فرصة خوض تجربة مميزة عبر ركوب القوارب وممارسة رياضة التجديف «الكاياك»، من الرياضات البدنية الممتعة، ويمكن ممارستها فردياً أو جماعياً، للمحترفين أو الهواة من الرجال والنساء.
وتمنح هذه التجربة الزوار لحظات استثنائية من الاسترخاء والمغامرة، وسط أجواء طبيعية خلابة تعكس سحر المكان، وتوفر ملاذاً مثالياً للباحثين عن الهدوء وقضاء أوقات مميزة في أحضان الطبيعة.
وادي هب
أما عشاق المغامرات، فقدّم «وادي هب» باقة متنوعة من الألعاب والتجارب المشوّقة، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بالتزحلق من ثلاثة ارتفاعات مختلفة تبلغ 6 أمتار و8 أمتار و12 متراً، لينتهي بهم المطاف بالقفز في المياه وسط إجراءات سلامة عالية.
كما يتيح الموقع تجارب فريدة في الرماية بالقوس ورمي الفؤوس، وهي من الأنشطة الحديثة في الإمارات والمنطقة، حيث تُدار بإشراف خبراء متخصصين يتولون تدريب الزوار على أسس السلامة والدقة، علماً بأن وزن الفأس 680 غراماً.
ولم يغفل «وادي هب» فئة الأطفال، إذ يوفر لهم منطقة مخصصة للدراجات الصغيرة بمسار آمن، ما يضمن تجربة ترفيهية متكاملة تناسب مختلف الأعمار.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
