عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

مدارس تدعو إلى الالتزام بسلوكيات «التعليم عن بعد»

حثَّت إدارات مدرسية الطلاب من خلال تعميمات مباشرة على ضرورة الالتزام بسلوكيات التعليم عن بُعد، ومراعاة اللوائح التنظيمية التي أصدرتها في هذا الخصوص، مؤكدةً أن الانضباط الرقمي يُعد جزءاً أساسياً من العملية التعليمية الحديثة.

وأوضحت أن التعليم عن بُعد لا يختلف في جوهره عن التعليم الحضوري من حيث الالتزام بالقيم والسلوكيات، مشيرةً إلى أن الوزارة حدّدت مجموعة من المخالفات السلوكية التي قد تؤثر سلباً في سير الحصص الدراسية وجودة التعلّم.

وبيّنت الإدارات أن المخالفات تشمل أربعة مستويات وهي: البسيطة، والمتوسطة الخطورة والخطرة، وشديدة الخطورة، موضحة أن المخالفات البسيطة تشمل التأخر عن حضور الحصص المباشرة دون عذر، وارتداء ملابس غير لائقة أثناء البث، إضافةً إلى الانشغال بالمحادثات الجانبية أو الحديث غير المرتبط بالدرس، والسخرية من المعلم أو الزملاء، فضلاً عن تناول الطعام أثناء الحصة، كما تندرج ضمن هذه المخالفات إساءة استخدام أدوات المنصة التعليمية مثل الميكروفون والكاميرا والدردشة، أو تشغيل الألعاب دون إذن، واستخدام غير مصرح بها، أو استغلال الصلاحيات داخل المنصات التعليمية بشكل غير مناسب.

قواعد منظمة

وفي ما يتعلق بالمخالفات متوسطة الخطورة، أشارت الإدارات إلى أنها تشمل الغياب عن يوم دراسي كامل دون مبرر، أو تحريض الطلبة على عدم حضور الحصص، إضافةً إلى افتعال المشاجرات عبر المنصات التعليمية سواء بشكل مرئي أو مكتوب، وعدم الالتزام بالقواعد المنظمة لسير الدروس، إلى جانب إساءة استخدام الأجهزة المخصصة للتعلم.

أما المخالفات الخطرة وهي المخالفات السلوكية الجسيمة والتي ترتكب في بيئة التعلم عن بُعد، والتي تتعلق بسوء استخدام تقنيات الاتصال والمعلومات بشكل متعمد، مثل توجيه الإهانات أو التهديد أو التشهير أو الابتزاز عبر المنصات الرقمية بصورة متكررة، أو نشر معلومات وبيانات تخص المعلمين والطلبة دون إذن مسبق، بما في ذلك عبر القوائم البريدية غير الرسمية أو وسائل التواصل الاجتماعي.

مشاركة المعلومات

وأشارت إلى أن هذه المخالفات تشمل كذلك انتهاك الخصوصية من خلال مشاركة المعلومات الشخصية للآخرين، أو الدخول إلى حسابات المستخدمين دون تصريح، أو محاولة الوصول إلى كلمات المرور والملفات الخاصة أو تعديلها، فضلاً عن إساءة استخدام الأجهزة والبرمجيات أو إتلافها أو العبث بها أو برامج قد تضر بالشبكة أو الأجهزة.

كما لفتت إلى خطورة استخدام الكاميرات والأدوات التقنية في غير الأغراض التعليمية، مثل تصوير أو تسجيل المحادثات ونشرها دون موافقة مسبقة، مؤكدةً أن هذه السلوكيات تُعد تجاوزاً صريحاً للأنظمة وقد تعرّض مرتكبيها لإجراءات تأديبية مشددة.

وفي ما يتعلق بالمخالفات شديدة الخطورة فقد أكدت الإدارات في تعميماتها على أن إنشاء أو فتح ارتباطات تشعبية « لينك» أو أي ملفات مرفقة إلا إذا كانت من مصدر موثوق أو نشر خطاب يحض على الكراهية والتصريحات العنصرية والاستخدام للوصول إلى محتوى غير مناسب.

وأكدت إدارات المدارس أن هذه السلوكيات تُضعف من فاعلية العملية التعليمية، وتؤثر في بيئة التعلم الافتراضية، داعيةً أولياء الأمور إلى متابعة أبنائهم وتعزيز الالتزام لديهم، بما يسهم في تحقيق بيئة تعليمية رقمية آمنة ومنضبطة تدعم التحصيل الدراسي وتُرسّخ القيم التربوية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا