اقتصاد / صحيفة الخليج

صناديق الشرق الأوسط تحصد مكاسب قياسية من «الطروحات الذكية» الصينية

استثمارات «أديا» في «ميني ماكس» تتجاوز 400 مليون دولار بنمو 600%

حققت صناديق استثمار في الشرق الأوسط أرباحاً كبيرة من استثماراتها في شركات الذكاء الاصطناعي الصينية المدرجة حديثاً، متحدية موجة تراجع أوسع في أسواق الأسهم العالمية بفعل استمرار الصراع في الشرق الأوسط.

وسجل جهاز أبوظبي للاستثمار «أديا» مكاسب لافتة من استثماره البالغ 65 مليون دولار في شركة «ميني ماكس غروب»، حيث ارتفعت قيمة الحصة إلى أكثر من 400 مليون دولار منذ إدراج الشركة في هونغ كونغ في يناير، أي أكثر من ستة أضعاف.

وفي المقابل، قفز استثمار «أرامكو فنتشرز» البالغ نحو 30 مليون دولار في شركة «نوليدج أطلس تكنولوجي» المعروفة باسم (تشيبو ) إلى نحو 415 مليون دولار منذ طرحها العام الأولي مطلع العام.

وتُعد الشركتان من أفضل الطروحات أداءً عالمياً هذا العام ضمن الصفقات التي تجاوزت قيمتها 500 مليون دولار، إذ كانتا من أوائل شركات الذكاء الاصطناعي التوليدي التي أدرجت في البورصة بعد طفرة «تشات جي بي تي»، ما ساهم في تنشيط سوق الاكتتابات في هونغ كونغ خلال يناير.

شهية وضغوط

يعكس هذا الأداء القوي شهية المستثمرين المرتفعة تجاه شركات الذكاء الاصطناعي الصينية، في وقت تتعرض فيه الأسواق العالمية لضغوط، الهجمات على منشآت والبنية التحتية في الشرق الأوسط خلال الشهر الماضي، إلى جانب المخاوف من تعطل أصول حيوية مثل مراكز البيانات في الخليج.

ويُعد جهاز أبوظبي للاستثمار، الذي يدير أصولاً بنحو تريليون دولار، من أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم، فيما تدير «أرامكو فنتشرز» أصولاً تقارب 7 مليارات دولار. ورغم أن هذه الاستثمارات تمثل جزءاً محدوداً من إجمالي الأصول، فإنها تأتي في وقت يواجه فيه المستثمرون في المنطقة توازناً حساساً بين أكبر سوقين: الولايات المتحدة والصين.

وسعت العديد من الجهات الخليجية إلى تقليص ارتباطها بالصين وزيادة استثماراتها في الأسواق الغربية، بينما تواصل جهات أخرى البحث عن فرص في بكين.

وفي هذا السياق، وافقت وحدة تابعة لـ صندوق الاستثمارات العامة على شراء شركة الألعاب «مونتون» من شركة «بايت دانس» في مقابل 6 مليارات دولار. كما سبق لجهاز أبوظبي للاستثمار المشاركة في إدراج شركة «ميديا غروب» بقيمة 4 مليارات دولار في هونغ كونغ، إضافة إلى صفقة بقيمة 8.3 مليارات دولار لوحدة إدارة مراكز التسوق التابعة لشركة «داليان واندا غروب»، إلى جانب شركة «مبادلة للاستثمار».

خلال السنوات الأخيرة، برزت صناديق الثروة السيادية في الشرق الأوسط أحد أبرز المستثمرين العالميين، مع ضخ مئات المليارات في قطاعات متنوعة تشمل التكنولوجيا والتمويل والرياضة، حتى في ظل التوترات الجيوسياسية الأخيرة.

كما تعهدت كل من والسعودية وقطر بضخ استثمارات بتريليونات الدولارات في الولايات المتحدة خلال زيارة الرئيس دونالد ترامب العام الماضي، فيما أكد السفير الإماراتي في واشنطن مؤخراً التزام بلاده بهذه التعهدات. 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا