في ظل تزايد التساؤلات بمصر، بشأن قرارات ترشيد استهلاك الكهرباء، كشفت وزارة التنمية المحلية حقيقة ما تم تداوله حول غلق قاعات الأفراح في الساعة 9 مساءً، بالتزامن مع إعلان الحكومة تطبيق مواعيد جديدة لغلق المحال والمطاعم.
لا قرار رسمياً بشأن قاعات الأفراح حتى الآن
أكد خالد قاسم، المتحدث الرسمي باسم وزارة التنمية المحلية، أن ما يتم تداوله حول إغلاق قاعات الأفراح في تمام الساعة 9 مساءً غير صحيح حتى الآن، مشدداً على أنه لم تصدر أي قرارات رسمية بهذا الشأن.
وأوضح أن الجهة الوحيدة المختصة بإصدار هذه القرارات هي اللجنة العليا لتراخيص المحال العامة، والتي لم تعلن حتى الآن الضوابط النهائية المتعلقة بمواعيد الغلق الجديدة.
بيان رسمي ينظم قرارات غلق المحال العامة
أشار المتحدث الرسمي إلى أن اللجنة العليا لتراخيص المحال العامة ستتولى تنظيم تطبيق قرارات ترشيد استهلاك الكهرباء، والتي أعلن عنها رئيس الوزراء، موضحاً أن كل ما يخص مواعيد غلق المحال والكافيهات والمولات وقاعات الأفراح سيصدر في بيان رسمي قريباً.
مواعيد غلق المحال الجديدة وفق قرارات الحكومة
كان مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قد أعلن تطبيق مواعيد جديدة لغلق المحال ضمن خطة ترشيد استهلاك الكهرباء، حيث تقرر إغلاق جميع المحال التجارية والمولات والمطاعم يومياً في تمام الساعة 9 مساءً، بدءاً من يوم 28 مارس ولمدة شهر كامل، مع مد العمل حتى الساعة 10 مساءً يومي الخميس والجمعة فقط.
كما شملت الإجراءات إيقاف إنارة الإعلانات على الطرق، إلى جانب غلق الحي الحكومي من الساعة 6 مساءً، في إطار تقليل استهلاك الطاقة.
ويأتي هذا القرار ضمن خطة مؤقتة، تهدف إلى التعامل مع الظروف الراهنة دون فرض أعباء إضافية على المواطنين.
الهدف: تقليل استهلاك الكهرباء
أوضح رئيس الوزراء أن تقليل ساعات عمل المحال يهدف بشكل مباشر إلى خفض استهلاك الكهرباء، خاصة في ظل التحديات الإقليمية وتأثيرات الأوضاع الاقتصادية العالمية، وعلى رأسها التوترات والحروب الجارية في المنطقة.
وأشار إلى أن الحكومة تتبع سياسة تدريجية في ترشيد الاستهلاك، بدلاً من اتخاذ قرارات مفاجئة قد تؤثر بشكل أكبر على المواطنين أو النشاط الاقتصادي.
هل ترتفع أسعار الكهرباء؟
حسم رئيس الوزراء الجدل حول إمكانية زيادة أسعار الكهرباء، مؤكداً أن قرار غلق المحال في الساعة 9 مساءً يأتي في الأساس لتجنب هذا السيناريو.
وشدد على أن الدولة تسعى لتفادي أي موجة تضخم جديدة، وعدم تحميل المواطن أعباء إضافية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
خطة حكومية لتخفيف الأعباء
أكد مدبولي أن الحل الأمثل في المرحلة الحالية يتمثل في التوسع في سياسات ترشيد الاستهلاك، سواء على مستوى الحكومة أو المواطنين، مشيراً إلى أن الدولة بدأت بالفعل تنفيذ إجراءات لخفض الإنفاق وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة.
ماذا بعد الشهر؟
مع انتهاء مدة التطبيق، ستقوم الحكومة بمراجعة النتائج ومدى تأثير القرار على استهلاك الكهرباء، لتحديد الخطوة التالية، سواء بتمديد القرار أو العودة إلى المواعيد الطبيعية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
