اقتصاد / صحيفة الخليج

شركات تتفاعل مع الأحداث بمرونة عالية وهيكلية صلبة

أكَّد خبراء اقتصاديون أن بيئة الأعمال في تواصل زخمها ومرونتها المعهودة، مدفوعة بقدرة الشركات على التكيف مع المتغيرات الراهنة، في وقت أثبتت فيه الدولة مراراً قدرتها على التعامل مع الديناميكيات الإقليمية المعقدة مع الحفاظ على الزخم الاقتصادي، معربين عن تفاؤلهم باستمرار نمو السوق وصموده.
أوضحوا في تصريحات لـ«الخليج» أن اقتصاد الإمارات يتمتع بمرونة عالية وهيكلية صلبة، حيث تعمل الخدمات الحيوية بكامل طاقتها، وتواصل مراكز التسوق نشاطها المعتاد، في ظل الإطار التنظيمي القوي للدولة والتزامها الراسخ بالأمن والسلامة والاستقرار، مما يعزز مكانتها كوجهة «ملاذ آمن» للمستثمرين العالميين.
شدد خبراء الاقتصاد على أن التزام حكومة الإمارات بالحفاظ على بيئة آمنة ومرنة يبعث برسائل طمأنة للمقيمين ومجتمع الأعمال على حد سواء، ويعزز الثقة في جاهزية الدولة لإدارة الظروف المتغيرة، تزامناً مع اتخاذ تدابير استباقية لضمان وفرة السلع الغذائية والمستلزمات المنزلية، وإظهار سرعة وكفاءة عاليتين في الحد من المخاطر ومساعدة السكان على استعادة وتيرة حياتهم الطبيعية.

بنية متطورة


من جانبه، قال بينيديكت مو، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في ساكسو بنك: تواصل بيئة الأعمال في دولة الإمارات زخمها ومرونتها المعهودة، مدفوعة بقدرة الشركات على التكيف مع المتغيرات الراهنة، بما في ذلك التحول نحو نماذج العمل عن بُعد، ويرتكز هذا التكيف على بنية تحتية متطورة، ومنظومة حوكمة رصينة، وسياسات تتسم بالشفافية، مما يمكن قطاع الأعمال من تجاوز حالات عدم اليقين بكفاءة عالية.


وأضاف بينيديكت: أكدت التطورات الأخيرة مجدداً مكانة الدولة كمركز عالمي رائد للأعمال؛ فالمقدرات الحقيقية للحكومات والاقتصادات تبرز جلياً في أوقات التحديات، وقد أثبتت الإمارات قدرة فائقة على إدارة المشهد الراهن بصلابة واتزان.
وتابع: «خلافاً لما قد تصوره بعض وسائل الإعلام، تستمر الحياة اليومية للمقيمين بشكل طبيعي، حيث تعمل الخدمات الحيوية بكامل طاقتها، وتواصل مراكز التسوق نشاطها المعتاد، كما تحرص الجهات الحكومية، وفي مقدمتها وزارة الدفاع، على تزويد الجمهور بتحديثات دورية لإطلاعهم على المستجدات أولاً بأول، ما يعكس نجاح الدولة في تحقيق توازن دقيق بين ضمان السلامة العامة واستمرارية وتيرة الحياة الاعتيادية بسلاسة تامة».

أطر متكاملة


محمد خازي، رائد الأعمال والمدير الإداري لشركة «يورو سيستمز» بدوره قال: على الرغم من أن الظروف الإقليمية تستدعي الحذر بطبيعتها، إلا أن بيئة الأعمال في دولة الإمارات لا تزال تظهر استقراراً ومرونة قويين، وتمتلك حكومة الإمارات إجراءات راسخة، وأنظمة مراقبة، وأطر أمنية متكاملة تضمن سلامة السكان والشركات والبيئة الاقتصادية بشكل عام، وفي قطاع الإنشاءات والبيئة العمرانية، لا يزال النشاط مستقراً؛ حيث تتيح الأطر التنظيمية الواضحة والمعايير المهنية المحددة للشركات مواصلة عملياتها بمسؤولية وفاعلية.
وأضاف خازي: نحن في «يورو سيستمز» نشاطر مجتمع الأعمال هذه الثقة؛ فقد أثبتت الإمارات مراراً قدرتها على التعامل مع الديناميكيات الإقليمية المعقدة مع الحفاظ على الزخم الاقتصادي، ونحن متفائلون باستمرار نمو السوق وصموده.
في السياق ذاته، أكد خازي أن التزام حكومة الإمارات بالحفاظ على بيئة آمنة ومرنة يبعث برسائل طمأنة للمقيمين ومجتمع الأعمال على حد سواء، ويعزز الثقة في جاهزية الدولة لإدارة الظروف المتغيرة، مع ضمان استمرار الحياة اليومية والنشاط الاقتصادي دون انقطاع، ويعد هذا الاستقرار جوهرياً للشركات العاملة في قطاعات مثل الإنشاءات، حيث تواصل الحوكمة الهيكلية والبنية التحتية القوية والرقابة التنظيمية الفعالة دعم بيئة تشغيلية آمنة وموثوقة.

بيئة الأعمال


من جانبه، أكد توصيف خان، المؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة «دوغاستا» العقارية: أن بيئة الأعمال لا تزال نشطة رغم الظروف الحالية؛ إذ تحافظ حركة التداولات على زخمها وقوتها، ما يؤكد قدرة السوق المستمرة على تحقيق عوائد مجزية ومستدامة على المدى الطويل.
وأشار خان إلى أنه ورغم أن المشترين باتوا يتبنون نهجاً أكثر تريثاً وانتقائية مقارنة بالنشاط الاستثنائي الذي شهده العام الماضي، إلا أن الصفقات تمضي قدماً دون حاجة لخصومات واسعة النطاق، وتتجلى الأدلة الملموسة على هذا النشاط في المبيعات القياسية، حيث يسجل بعض المطورين ما يتجاوز 50 صفقة أسبوعياً، بالإضافة إلى ذلك، تثبت الأرقام أن القوة الشرائية لا تزال فاعلة بقوة رغم التوترات الجيوسياسية.

خطوات استباقية


بدوره، قال فيجاي فاليشا، الرئيس التنفيذي للاستثمار في «سنشري فاينانشال»: اتخذت دولة الإمارات خطوات استباقية وضعتها في طليعة الدول الحريصة على أمن وسلامة سكانها، وقد أسهم نظام الإنذار المبكر، إلى جانب التنبيهات الفورية عبر الهواتف المحمولة، في طمأنة الجمهور وتعزيز الشعور بالأمان، كما اتخذت القيادة الرشيدة تدابير استباقية لضمان وفرة السلع الغذائية والمستلزمات المنزلية، وأظهرت الإمارات سرعة وكفاءة عاليتين في الحد من المخاطر ومساعدة السكان على استعادة وتيرة حياتهم الطبيعية، وتدير هذا المشهد بمنظور شمولي يتضمن تفعيل بروتوكولات الطوارئ، والإغلاق المؤقت للمجال الجوي.
وأضاف فاليشا: الإمارات تذود عن مكتسباتها ومواطنيها والمقيمين على أرضها على جبهتين: الأولى هي التهديد المادي المتمثل في الاعتداءات الإيرانية السافرة، والثانية هي التصدي للسرديات المضللة التي يتم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي.

مرونة عالية


شدد خان على أنه في ضوء هذه التطورات الإقليمية، يمكن وصف اقتصاد الإمارات بأنه يتمتع بمرونة عالية وهيكلية صلبة، مستفيداً من تنوعه، وبنيته التحتية العالمية، وموقعه الاستراتيجي؛ وهي ركائز تدعم النمو المستدام طويل الأجل.وأضاف «لقد عززت الأحداث الأخيرة الثقة في القوة المؤسسية للدولة وقدرتها على إدارة الأزمات، وتعمل السلطات بنشاط وسرعة على استعادة العمليات الطبيعية مع التأكيد على أن الوضع الأمني تحت السيطرة تماماً، وتتماشى هذه الاستجابة الاستباقية مع الإطار التنظيمي القوي لدولة الإمارات والتزامها الراسخ بالأمن والسلامة والاستقرار، مما يعزز مكانتها كوجهة (ملاذ آمن) للمستثمرين العالميين».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا