رياضة / بالبلدي

أوامر بنشر الفرقة 82 الأمريكية بالمنطقة.. واستعداد باكستان لاحتضان المفاوضات بين طهران وواشنطن

فيما أبدت باكستان، اليوم (الثلاثاء)، استعدادها لاستضافة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، كشفت وسائل إعلام أمريكية عن إصدار "البنتاغون" أوامر لوحدة القيادات الخاصة بفرقة المشاة 82 المحمولة جواً بالانتشار في الشرق الأوسط.


وذكرت شبكة «فوكس نيوز» أن "البنتاغون" أمر وحدة القيادة الخاصة بفرقة المشاة 82 المحمولة جواً بالانتشار في الشرق الأوسط، في حين تدرس إدارة الرئيس دونالد ترمب إمكانية نشر الفرقة بالكامل.


وأوضحت الشبكة أن نشر وحدة القيادة، التي تضم القائد وفرق تخطيط ودعم، خطوة أولى ضرورية للتخطيط لأي عمليات محتملة قبل نشر بقية القوات.


وتتزايد التكهنات بأن الولايات المتحدة قد تستخدم قوات برية للسيطرة على جزيرة خارك الإيرانية أو تنفيذ مهمات أخرى داخل إيران.


وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» قد ذكرت في وقت سابق أن "البنتاغون" يدرس إرسال الفرقة 82 المحمولة جواً إلى الشرق الأوسط.


وتزامن التحرك العسكري للقوات الأمريكية، مع تأكيدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن وجود محادثات «مثمرة» مع طهران، وأن المقترحات المطروحة تهدف إلى إبرام «اتفاق ملموس» لإنهاء الصراع وليس وقف إطلاق النار فقط.


ورحب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بعقد مفاوضات مباشرة بين أمريكا وإيران في بلاده وذلك في منشور على منصة «إكس»، أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نشره على حسابه في «تروث سوشيال».


وأكد شهباز أن باكستان «ترحب وتدعم بشكل كامل الجهود الجارية للحوار من أجل إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، بما يخدم السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها»، مضيفاً: «في حال موافقة الولايات المتحدة وإيران، فإن باكستان مستعدة ويشرفها أن تستضيف محادثات جادة وحاسمة من أجل تسوية شاملة للصراع».


من جهته، قال مصدر في الحكومة الباكستانية إن المناقشات بشأن عقد اجتماع وصلت إلى مرحلة متقدمة، وإذا عُقد الاجتماع، وهو احتمال كبير، فسيتم خلال أسبوع.

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" جريدة عكاظ "

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا