حسم المتحدث الرسمي للمركز الوطني للأرصاد حسين القحطاني الجدل المتصاعد حول تأثر المملكة بالأعاصير المدارية، مؤكداً أن ما يُتداول بهذا الشأن غير صحيح، وأن المملكة لا تقع ضمن نطاق تأثير هذه الأعاصير.
بحار شبه مغلقة.. السبب العلمي
وأوضح القحطاني أن موقع المملكة الجغرافي، وإطلالتها على بحار شبه مغلقة، يجعلها خارج مسارات الأعاصير المدارية، مبيناً أن ما يُرصد أحياناً هو ظواهر جوية مصاحبة للحالات المطرية، مثل الشواهق المائية أو الأعاصير القمعية، وهي ظواهر محدودة ومعتادة يتم التنبيه عنها مسبقاً.
دعوة لعدم الانسياق وراء الشائعات
وشدد على أهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، داعياً إلى عدم الانجرار خلف الشائعات أو الأخبار غير الموثوقة التي قد تثير القلق دون مبرر.
الأرصاد: لا صحة لتأثر المملكة بأعاصير
وكان المركز الوطني للأرصاد قد أكد في بيان سابق عدم صحة ما يتم تداوله عن تعرض المملكة لأعاصير خلال الأيام القادمة، مشدداً على أن التقارير الرسمية الصادرة عنه هي المرجع الوحيد للحالات الجوية، حفاظاً على السلامة العامة.
In light of the rumors that have been circulating, the official spokesperson for the National Center of Meteorology, Hussein Al-Qahtani, confirmed that the Kingdom is outside the range of formation and paths of tropical cyclones, due to its connection to open oceans and marine environments that are not available in the region.
He pointed out that the Red Sea and the Arabian Gulf are semi-closed bodies of water, which do not provide the energy or space necessary for cyclones to form or persist, indicating that what is observed locally is limited to the effects of convective clouds that may produce limited phenomena such as waterspouts or tornadoes, which are short-lived and have a limited range.
He emphasized the importance of relying on official information and avoiding getting swept away by rumors or interpreting weather phenomena outside their scientific context.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
