كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الإيرانيين «يستجدون الآن للتوصل إلى اتفاق»، وأنهم «يريدون اتفاقاً وكان يجب أن يتم ذلك قبل أربعة أسابيع».
لديهم فرصة للتوصل إلى صفقة
وقال ترمب خلال مؤتمر صحفي مع وزيري الدفاع بيث هيغسيث والخارجية ماركو روبيو، اليوم الخميس، إن: «إيران تتوسل لإبرام اتفاق وليس أنا»، و«الإيرانيون يقولون إنهم لا يتفاوضون وهذا ليس صحيحاً، فهم يتحدثون إلينا»، معتبراً أن لديهم فرصة للتوصل إلى صفقة «وسنرى ما سيحدث».
وأضاف: «لا أعلم ما إذا كنا سنتوصل إلى اتفاق مع إيران»، محذراً من أن الولايات المتحدة «ستواصل قصف إيران بلا هوادة إذا لم نتوصل لاتفاق، وسنكون أسوأ كابوس لإيران إذا لم تتخل عن طموحاتها النووية».
تدمير قواعد الصواريخ والمسيرات
وفيما شدد على مواصلة الضغط العسكري، تحدث المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف عن مسار الاتصالات والجهود المرتبطة بإمكانية التوصل إلى اتفاق.
وأكد ترمب أن الولايات المتحدة ضربت قدرات إيران بمستوى غير مسبوق من القوة، مؤكداً تدمير قواعد الصواريخ والمسيرات والسفن الإيرانية بشكل كامل، والقضاء على القوة البحرية الإيرانية تماماً.
وأضاف أن واشنطن دمرت الكثير من مصانع المسيرات والصواريخ الإيرانية، وألحقت ضرراً كبيراً بقدرات إنتاج الصواريخ، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية ضد إيران متقدمة كثيراً عن جدولها الزمني.
وأعلن ترمب أن مقاتلات بلاده «تفعل ما تشاء في سماء إيران»، وأن الإيرانيين «لا يستطيعون إسقاط طائراتنا»، مضيفاً أنه «كان يجب منع المرشد الراحل علي خامنئي من تفجير العالم وقمنا بذلك».
على بعد 4 أسابيع من النووي
وفي ما يتعلق بالملف النووي، قال الرئيس الأمريكي إن إيران كانت على بعد أربعة أسابيع من امتلاك سلاح نووي لولا الضربات الأمريكية، مشدداً على أنه «على إيران التخلي نهائياً عن طموحاتها النووية».
وقال إن إيران قصفت دول الخليج وكانت تريد السيطرة على الشرق الأوسط، مضيفاً إلى أن دول الخليج اختارت الحياد، ومع ذلك شنت إيران هجمات ضدها، مضيفاً: «سنرى ما سيحدث بشأن إيران وفتح مضيق هرمز».
وانتقد موقف بريطانيا وحلف شمال الأطلسي، معتبراً أنه «كان مخيباً للآمال»، وقال إن حلف الناتو نمر من ورق، مضيفاً: «لن ننسى تخلي الناتو عن أمريكا».
إيران رفضت كل المطالب
من جانبه، قال ويتكوف إن الولايات المتحدة بذلت جهدها للتوصل إلى حل دبلوماسي مع إيران قبل بدء العمليات، مضيفاً أنه تم إدراك خلال التفاوض أنه لا فرصة للتوصل إلى اتفاق.
وأوضح أن إيران رفضت بوضوح كل المطالب بشأن برنامجها النووي، وأن النظام الإيراني لم يمنح المفاوضين سلطة إبرام اتفاق، مشيراً إلى أن الإيرانيين تمسكوا بما وصفه «حقهم في التخصيب» ورفضوا المطالب الأمريكية.
وأضاف أن إيران كانت تسعى لكسب الوقت وصولاً إلى سلاح نووي، لافتاً إلى أن الجانبين يتبادلان حالياً الرسائل، وقال: «سنرى إلى أين تسير الأمور مع الإيرانيين»، مشيراً إلى وجود إشارات بإمكانية التوصل إلى اتفاق، وأن إيران تبحث عن مخرج بعد تهديدات ترمب، محذراً من «إساءة التقدير مرة أخرى».
دمرنا الجيش الإيراني
بدوره، قال وزير الدفاع إن إيران كان لديها جيش قبل 28 يوماً وتم تدميره، مؤكداً أن العملية العسكرية في إيران ليست بلا نهاية.
وأضاف أن البحرية الإيرانية «بلا قائد»، وأنه «لا أسلحة نووية ولا بحرية لإيران». وأضاف أن الرئيس ترمب تحرك بحزم ضد إيران، وأن القوات الأمريكية قضت على منظومات الدفاع الجوي الإيرانية، مؤكداً أن إيران تتكبد خسائر كبيرة يومياً.
وهاجم هيغسيث وسائل الإعلام، معتبراً أن تقاريرها بشأن إيران «كاذبة»، مشدداً على الترحيب بالتوصل إلى اتفاق، وأن التفاوض مع إيران سيستمر «تحت النار والقنابل».
فيما جدد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، التأكيد على أن الجيش الإيراني «دُمّر»، مؤكداً العمل على ضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي.
حالة حرب منذ 47 عاماً
وقال وزير الخارجية إن إيران في حالة حرب مع الولايات المتحدة منذ 47 عاماً، معتبراً أنها أصبحت «أضعف بكثير»، وأن هجماتها ضد السفارات والفنادق تعكس «اليأس».
وأضاف أن الولايات المتحدة تحقق أهدافها في إيران وفق الخطة الموضوعة، مؤكداً أن «كل هدف في خطة العمليات ضد إيران تم تحقيقه».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
