فن / ليالينا

عائلة عائشة غول أرسلان تشكك في خط يدها بعد العثور على ورقة دموية في مكان وفاتها

فتحت السلطات الأمنية تحقيقاً شاملاً في واقعة العثور على مصممة الأزياء وفنانة المحتوى التركية، عائشة غول أرسلان، مفارقة للحياة داخل منزلها، وهي الحادثة التي أثارت حالة من الصدمة هبر منصات التواصل الاجتماعي.

وتأتي هذه التطورات بعد ظهور تفاصيل جديدة خاصة بملابسات الوفاة، حيث عثرت الفرق المختصة على ملاحظة وصفت بـ "الدموية" في موقع الحادث، مما دفع النيابة العامة إلى تكثيف الجهود لتحديد ما إذا كانت الواقعة تنطوي على شبهة جنائية أو أنها حادثة انتحار.

تناقضات في الأدلة الجنائية وتساؤلات حول محتوى الرسالة الأخيرة

كشف محامو عائلة الفقيدة، حسن يلماز وميتاب دمير، عن معطيات جديدة تضع علامات استفهام حول الرواية الأولية للواقعة.

وأوضح المحامي يلماز أن الملف يتضمن رسالة مخضبة بالدماء، مشيراً إلى أن التقديرات الأولية ترجح عدم تطابق الخط الوارد في تلك الرسالة مع الخط اليدوي الخاص بعائشة غول أرسلان بشكل كامل، وهو ما ينتظر الحسم من خلال تقارير الخبراء الجنائيين.

وأكد يلماز أن تقرير التشريح المبدئي لم يحدد بشكل قاطع سبب الوفاة، مشدداً على أن التحقيقات تسير بدقة متناهية لضمان عدم ترك أي ثغرة قد تؤدي إلى تضليل العدالة في قضية الشابة البالغة من العمر 27 عاماً.

ثغرات في موقع الحادث ومراجعة لكاميرات المراقبة المحيطة

أشارت المحامية ميتاب دمير إلى وجود قصور مفترض في إجراءات المعاينة الأولية لموقع الحادث، موضحة أن المنزل يحتوي على مدخل خلفي يمكن الوصول إليه عبر نافذة تشبه الباب، ولم يتم رفع البصمات من تلك المنطقة في البداية.

وأضافت دمير أن النيابة أصدرت تعليمات جديدة لإعادة فحص الموقع وجمع الأدلة البيولوجية. وفي سياق متصل، كشفت مراجعة سجلات المراقبة عن تضارب في التوقيتات؛ فبينما ترددت أنباء سابقة عن بقاء شخص مجهول داخل المنزل لمدة 7 دقائق فقط، أظهرت تفريغات الكاميرات دخول شخص في تمام الساعة 21:29 وخروجه في الساعة 22:47، ما يعني بقاءه لأكثر من ساعة كاملة داخل مسكن المتوفاة.

تصريحات العائلة تنفي فرضية الانتحار وتكشف عن تهديدات سابقة

أكد إيرول أرسلان، والد المصممة الراحلة، في تصريحات للصحافة، استحالة إقدام ابنته على إنهاء حياتها، واصفاً إياها بأنها لم تكن تملك شخصية تميل نحو هذا الاتجاه. وشدد الأب على أن الخط اليدوي الموجود في الرسالة المكتشفة ليس لابنته قطعاً، نافياً في الوقت ذاته صحة الادعاءات التي نالت من استقرار العائلة.

ومن جهتها، لفتت المحامية دمير إلى أن عائشة غول أرسلان كانت قد أبلغتها قبل وفاتها بتعرضها لتهديدات عبر أحد المواقع الإلكترونية ومكالمات هاتفية من أرقام مختلفة، حيث تم إخبارها بوضوح أن مجهولين يعرفون عنوان منزلها وحقيقة إقامتها بمفردها.

ذكريات تلفزيونية ورسائل رقمية مؤثرة تتصدر المشهد

استعاد المتابعون عبر منصات التواصل الاجتماعي لحظات مؤثرة للمتوفاة خلال مشاركتها السابقة في برنامج المسابقات الشهير "هذا هو ستايلي" (İşte Benim Stilim).

وبدت عائشة غول أرسلان في تلك المقاطع وهي تجهش بالبكاء، معبرة عن ضيقها من كتمان مشاعرها بالقول: "أنا من النوع الذي يحتفظ بكل شيء بداخل نفسه، وأحياناً أشعر بالاختناق".

كما توقف الجمهور عند تدوينات نشرتها الراحلة قبل ساعات من رحيلها، ذكرت فيها أنها كانت شخصاً جيداً لم يؤذِ أحداً، معتذرة لوالدها ومشيرة إلى افتقادها لمشاعر الحنان في بيئة وصفتها بالصعبة، مع توصية خاصة بالاعتناء بكلابها، وهو ما أضفى طابعاً مأساوياً على رحيلها المفاجئ.

تنتظر الأوساط صدور التقارير النهائية للمختبر الجنائي لحسم الجدل حول الرسالة اليدوية وتحديد المسار القانوني النهائي لهذه القضية التي شغلت الرأي العام.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا