أكدت منال بن يعروف، رئيس الفريق التنفيذي لمؤسسة بنك الإمارات للطعام، أن البنك في إطار رؤيته المستقبلية يسعى إلى مضاعفة حجم الوجبات التي يتم إنقاذها وإعادة توزيعها، ويعمل على توسيع شبكة شراكاته محلياً ودولياً، وذلك ضمن استراتيجية (2023- 2027) التي تستهدف الوصول إلى 116 مليون وجبة بحلول عام 2027.
وأضافت أن الهدف الأساسي هو تعظيم الاستفادة من الطعام وتوصيله إلى الأسر الأكثر احتياجاً داخل الدولة وخارجها، وأن جهود البنك تتسع عاماً بعد عام، لتشمل مبادرات موسمية ورمضانية، وحملات توعوية تشجع المجتمع على الحد من الهدر الغذائي وتعزيز ثقافة العطاء والتكافل.
وقالت: «نشهد نمواً متسارعاً في حجم الوجبات التي نتمكن من إنقاذها وإعادة توزيعها منذ تأسيس البنك، وذلك ضمن جهودنا الرامية إلى الحد من الهدر الغذائي وتعزيز ثقافة العطاء والتكافل في المجتمع. نحن ملتزمون بالتعاون مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات الإنسانية لتحقيق هذا الهدف». وأضافت: «خلال شهر رمضان تتضاعف جهودنا عبر سلسلة من المبادرات الإنسانية التي تهدف إلى تعظيم الاستفادة من فائض الطعام، وضمان وصوله إلى أكبر شريحة ممكنة من المستفيدين».
ويعتمد البنك منظومة متكاملة لإدارة فائض الغذاء، تشمل جمع الأغذية الصالحة للاستهلاك من الفنادق والمطاعم ومنافذ البيع بالتجزئة والمصانع الغذائية، وإعادة توزيعها يومياً بالتعاون مع الجمعيات الخيرية المعتمدة، أما الأغذية غير الصالحة للاستهلاك فيتم توجيهها لمبادرات إعادة التدوير وتحويلها إلى سماد عضوي، بما يعزز الاستدامة البيئية ويحد من الهدر الغذائي.
أكدت منال بن يعروف أن المتطوعين والشركاء من الجهات الحكومية والخاصة يمثلون ركائز أساسية، حيث يساهمون في جمع وفرز وتعبئة الطعام وتنفيذ المبادرات، وهو ما يعكس روح المسؤولية المجتمعية والتكافل الذي يتميز به المجتمع الإماراتي. وقالت: «نواصل تطوير حلول تقنية أكثر كفاءة لإدارة فائض الغذاء، وإطلاق مبادرات مبتكرة لتعزيز الاستدامة، إلى جانب توسيع البرامج التوعوية للأسر والمؤسسات التعليمية وقطاع الضيافة، بما يسهم في تقليل معدلات الهدر الغذائي وترسيخ مكانة دولة الإمارات كنموذج عالمي رائد في إدارة فائض الطعام والعمل الإنساني».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
