هو وهى / اليوم السابع

أستاذ اقتصاد لإكسترا نيوز: ارتفاع سعر برميل النفط يضغط على سلاسل الإمداد

كتب محمد عبد العظيم

الأحد، 29 مارس 2026 02:00 م

أكدت الدكتورة زينة منصور، أستاذ الاقتصاد السياسي، أن التوترات الجيوسياسية الحالية في منطقة الشرق الأوسط، والمتمثلة في الصراعات وإغلاق الممرات الملاحية الاستراتيجية مثل مضيق هرمز، تلقي بظلالها الثقيلة على سلاسل الإمداد العالمية والاقتصادات المحلية، مما يتطلب إجراءات احترازية فورية وسياسات إرشادية صارمة.

تأثير أسعار النفط والاقتصاد المصري

وأوضحت د. زينة منصور خلال تصريحات عبر "زووم" من بيروت لقناة "اكسترا نيوز"، أن تقييم أي إجراءات احترازية يبدأ من متابعة أسعار النفط التي بلغت 110 دولارات للبرميل، مشيرة إلى أن هذا الارتفاع يضرب كامل سلاسل الإمداد والتوريد عالمياً، ويضاعف من معاناة دول الشرق الأوسط التي تواجه بالفعل أزمات متراكمة كالتضخم، والمديونيات العالية، وتبعات الحروب السابقة كالحرب الروسية الأوكرانية.

وشددت أستاذ الاقتصاد السياسي على أن الاقتصاد المصري هو جزء لا يتجزأ من اقتصاد المنطقة، مؤكدة على ضرورة قيام الاقتصادات التي تعاني من المديونية بالانكفاء إلى الداخل، وضخ الرساميل لتأمين "الغطاء الاجتماعي"، إلى جانب الاعتماد على الإنتاج المحلي وتنشيط قطاعات الزراعة والصناعة والتجارة لتحقيق الاكتفاء الذاتي، وهو ذات النهج الذي اتبعه الاقتصاد الروسي لتجاوز عقبات العقوبات الغربية.

كما دعت إلى ضرورة تأمين احتياطيات السلع الاستراتيجية (النفط، الغاز، الغذاء) لتجنب الوقوع في فخ الركود العالمي.

"الصدمة السلعية" وإدارة المخاطر

ورداً على سؤال حول مصطلح "الصدمة السلعية" الذي أوردته صحيفة "فاينانشال تايمز" مؤخراً، أوضحت "منصور" أن هذا المصطلح يحمل بُعدين؛ آني واستراتيجي عميق. وفسرت أن الأسواق العالمية تتعاطى مع التوترات في الخليج حالياً بوصفها "صدمة"، وتعمل وفق سياسة "إدارة وتسعير المخاطر" وليس "إدارة الأزمة" بمعناها الشامل.

وأشارت الخبيرة الاقتصادية إلى أن البنوك المركزية والجهات الاقتصادية العالمية تتكئ بشكل كبير على التصريحات السياسية الغربية لطمأنة الأسواق، محذرة من تصاعد الأزمة في حال إغلاق مضيق باب المندب، لافتة إلى وجود تكدس بحري يضم نحو 40 سفينة تقف عند مضيق هرمز وسط تعطش للسوق الآسيوي للطاقة.

واختتمت د. زينة منصور تصريحاتها بالتحذير من إطالة أمد الحرب، مؤكدة أن الهدف الحالي للتصريحات السياسية الأمريكية هو طمأنة الأسواق وتهدئة البورصات، لأنه في حال انتقال العالم من مرحلة "إدارة المخاطر" إلى "إدارة الأزمة وتسعيرها"، فإن الاقتصاد العالمي سيواجه مآلات وركوداً أصعب بكثير مما هو عليه الآن.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا