ارتفعت أسعار الذهب الاثنين، رغم تراجع التوقعات بخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي هذا العام.
وصعد سعر الذهب الفوري 0.56% إلى 4520 دولاراً للأونصة.
وارتفعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم إبريل بنسبة 0.70% إلى 4525 دولاراً.
وخسر الذهب أكثر من 15% هذا الشهر، مسجلاً أكبر انخفاض شهري له منذ أكتوبر 2008، مع ارتفاع قيمة الدولار بأكثر من 2% منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي.
وعلى صعيد أسعار المعادن النفيسة الأخرى، صعد سعر الفضة الفوري بنسبة 1.25% إلى 70.70 دولار للأونصة، وارتفع سعر البلاتين الفوري بنسبة 0.3% إلى 1868.11 دولار، بينما ارتفع سعر البلاديوم بنسبة 1% إلى 1391 دولاراً.
وقال نيكولاس فرابيل، الرئيس العالمي للأسواق المؤسسية في شركة ABC Refinery: «يكمن السبب الرئيسي وراء ضعف أداء الذهب في التحول الكبير في توقعات أسعار الفائدة... وقد تأثر الدولار الأمريكي بذلك، وبما أن توقعات الذهب كانت مرتبطة بشكل كبير بأسعار الفائدة، مع توقعات بانخفاض سعر الفائدة في ظل رئيس جديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، فقد كان لذلك أثر سلبي في الذهب».
ويرى المتداولون الآن أن فرص خفض سعر الفائدة الأمريكي هذا العام ضئيلة، حيث تهدد أسعار الطاقة المرتفعة بتغذية التضخم العام والحد من نطاق التيسير النقدي، ويتناقض هذا مع التوقعات بخفض سعر الفائدة مرتين قبل بدء النزاع.
وبينما يعزز التضخم عادةً جاذبية الذهب كأداة تحوط، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يؤثر سلباً في الطلب على هذا المعدن الذي لا يدرّ عائداً.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
