تكنولوجيا / البوابة العربية للأخبار التقنية

درايف تعزز حماية الملفات وترصد برمجيات الفدية تلقائيًا

  • 1/2
  • 2/2

أعلنت شركة إطلاق تحديثات أمنية جديدة لخدمة التخزين السحابي التابعة لها “درايف” في الحواسيب، وهي تتضمن نظامًا متطورًا لرصد هجمات برمجيات الفدية الخبيثة، إلى جانب أداة جديدة تتيح استعادة الملفات بنحو جماعي.

وتأتي هذه المزايا مدة فترة اختبار تجريبي بدأت في سبتمبر الماضي، وقد بدأت الشركة الآن طرحها لكافة المستخدمين، وهي تؤكد أن نماذج الكشف المطوّرة أصبحت قادرة على رصد عدد أكبر بكثير من التهديدات مقارنةً بالإصدارات السابقة.

ووفقًا لما ذكرته جوجل، فإن “جوجل درايف” لأجهزة الحاسوب بات يراقب الملفات بنحو مستمر لرصد أي سلوك مريب. وعند اكتشاف هجوم محتمل من الفدية، يوقف التطبيق مزامنة الملفات فورًا، مما يمنع انتشار الملفات المُصابة من الأجهزة إلى حساب المستخدم السحابي. 

ويتلقى المستخدم إشعارًا مباشرًا عبر الحاسوب للتحذير، وتُرسل تنبيهات عبر البريد الإلكتروني إلى مسؤولي الأنظمة التقنية داخل المؤسسات.

ومن أجل تحسين استعادة البيانات، أضافت جوجل أداة جديدة تتيح إعادة الملفات إلى نسخ سابقة بنحو جماعي، مما يمنح المستخدمين القدرة على استرجاع بياناتهم بسرعة دون الحاجة إلى دفع مقابل لمطوري برمجيات الفدية الخبيثة أو مراجعة سجل الإصدارات لكل ملف على حدة.

وتعمل ميزة رصد برمجيات الفدية بنحو افتراضي في الحسابات المؤهلة، مع إمكانية التحقق من تفعيلها أو إدارتها عبر لوحة تحكم المشرفين في خدمات جوجل Workspace، في حين تتوفر أداة استعادة الملفات لكافة المستخدمين، ومنها الحسابات المجانية.

وأوضحت جوجل أن ميزة الكشف النشِط عن الهجمات تظل حصرية لبعض الاشتراكات المأجورة مثل Business Standard و Enterprise Plus، ويتطلب الاستفادة من هذه التحديثات تثبيت الإصدار 114 أو أحدث من تطبيق Google Drive لأجهزة الحاسوب.

وتعمل جوجل على تعزيز حماية بيانات المستخدمين في ظل تصاعد هجمات برمجيات الفدية، التي باتت تشكّل إحدى أبرز التهديدات الرقمية عالميًا، وتكبّد المؤسسات خسائر سنوية كُبرى.

نسخ الرابط تم نسخ الرابط

تابعنا

Google News

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة البوابة العربية للأخبار التقنية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من البوابة العربية للأخبار التقنية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا