ارتفعت أسعار الذهب ارتفاعا طفيفا يوم الثلاثاء، مدعومة بضعف الدولار، ما يضع الأونصة أمام أسوأ أداء شهري لها منذ أكثر من 17 عاماً، بعد أن أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى تراجع الآمال في خفض أسعار الفائدة الأمريكية هذا العام.
ورغم خسارة الذهب نحو 14% في شهر مارس / آذار، في أكبر انخفاض منذ أكتوبر /تشرين الأول 2008، إلا إن الأونصة تتجه لتحقيق مكاسب بنحو 5% في الربع الأول.
وكانت العقود الآجلة للذهب سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 5586.2 دولار في ختام شهر يناير/ كانون الثاني 2026، وسجلت المعاملات الفورية 5416 دولاراً للأونصة.
وبدأت أسواق الذهب تداولات العام 2026 عند مستوى 4314.4 دولار للأونصة، بعدما ارتفع سعر المعدن الأصفر بأكثر من 64% في 2025.
- الأداء اليومي
وصعد سعر الذهب في المعاملات الفورية، بحلول الساعة 01:14 بتوقيت جرينتش الثلاثاء، وهو اليوم الأخير من الشهر والربع، 0.8 بالمئة إلى 4544.19 دولار للأوقية (الأونصة).
وارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أبريل/ نيسان 0.3 بالمئة إلى 4573.20 دولار.
وتراجع الدولار، مما جعل السلع المقومة به أقل كلفة لحاملي العملات الأخرى.
- سعر الفائدة
واستبعد المتعاملون على نحو شبه كامل أي احتمال لخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة هذا العام، إذ يهدد ارتفاع أسعار الطاقة بتغذية التضخم على نطاق أوسع. وقبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، كانت هناك توقعات بخفض سعر الفائدة الأمريكية مرتين هذا العام.
وواصلت أسعار النفط القياسية مكاسبها لتسجل أكبر ارتفاع شهري لها على الإطلاق مع تفاقم الصراع في الشرق الأوسط، مما أثار مخاوف بشأن الإمدادات.
وقال رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول، الاثنين إن البنك المركزي يمكنه الانتظار لمعرفة كيف ستؤثر الحرب مع إيران على الاقتصاد والتضخم، مشيرا إلى أن صانعي السياسات عادة ما يتجاهلون الصدمات مثل تلك الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط.
- المعادن النفيسة
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، في بداية تعاملات اليوم الثلاثاء، ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية 1.2 بالمئة إلى 70.81 دولار للأوقية، وصعد سعر البلاتين 0.1 بالمئة إلى 1901.95 دولار، وزاد سعر البلاديوم 1.1 بالمئة إلى 1421.45 دولار.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
