فن / ليالينا

نجوم عالميون وُلدوا في أحضان الثروة: قصص لم تسمعها من قبل

يُشكّل الثراء في بعض الأحيان جسراً خفياً نحو الشهرة، لا يُذكر كثيراً في قصص النجاح المُعلنة.

إليكم أبرز وجوه هوليوود وعالم الترفيه الذين نشأوا في كنف عائلات تمتلك من المال والنفوذ ما يفوق ما يتخيله كثيرون، وبعض هذه القصص يظل بعيداً عن الأضواء رغم ما فيه من إثارة.

أريانا غراندي Ariana Grande: صوت ذهبي نما في بيت السلطة

نشأت أريانا غراندي في محيط أعمال متميز؛ إذ كانت والدتها رئيسةً تنفيذيةً لشركة "هوس-ماكان للاتصالات"، فيما أدار والدها شركة تصميم جرافيكي في فلوريدا.

أسهمت هذه الخلفية في فتح أبواب مبكرة أمامها، من الغناء على متن سفن الرحلات البحرية إلى أداء النشيد الوطني في فعاليات رياضية كبرى.

آدم ليفين: مدرسة النخبة حيث وُلد فريق ماروون 5

تمتلك عائلة ليفين سلسلة متاجر راقيةً تُدعى "إم. فريدريك". درس في مدرسة برينتوود المرموقة بلوس أنجلوس، حيث التقى بعضوَين من فريق ماروون 5 الذي غيّر مسيرته للأبد.

ليدي غاغا: ثروة هادئة خلف صخب المسرح

رغم تصريحاتها السابقة بأن عائلتها لم تكن ثرية، فإن الوقائع تحكي قصة مختلفة؛ فوالد ليدي غاغا يمتلك شركة ، ووالدتها شغلت منصب نائبة رئيس في شركة "فيريزون". أتاحت هذه الإمكانات إلحاقها بمدرسة خاصة نخبويةً في الحي الأعلى بمانهاتن.

كيت وروني مارا: بنتا ملوك كرة القدم الأمريكية

تنحدر الشقيقتان مارا من عائلتَين تأسيستَين في عالم كرة القدم الأمريكية؛ فمن جهة الأم تعود جذورهما إلى مؤسسي فريق "بيتسبرغ ستيلرز" عام 1933، ومن جهة الأب إلى مؤسسي "نيويورك جاينتس" عام 1925. قالت روني في تصريح لصحيفة "نيويورك بوست" إن كرة القدم هي "الغراء الذي يجمع عائلتنا".

تايلور سويفت: والد المستثمر في خطواتها الأولى

قبل أن تُغادر تايلور سويفت شركة "بيغ ماشين ريكوردز"، كان والدها، السمسار في "ميريل لينش"، قد اشترى حصةً تبلغ 3% في الشركة بنحو 300,000 دولار، وذلك في الوقت الذي كانت فيه تُسجّل ألبومها الأول.

جوليا لويس-دريفوس: وارثة المليارات الصامتة

يُعدّ والدها جيرار لويس-دريفوس رئيساً لمجموعة "لويس-دريفوس" التجارية، وتُقدَّر ثروته بـ4 مليارات دولار، وهو رقم يجعل أرباحها من "سينفيلد" مجرد تفصيل في سيرتها المالية.

نيك كرول: كوميديان بظل إمبراطورية تحقيقات

أسّس والده جولز كرول شركة "كرول إنك" للتحقيقات، المتخصصة في كشف الاحتيال المؤسسي، وباعها لاحقاً بـ1.9 مليار دولار، ليبلغ صافي ثروته 2 مليار دولار.

أوليفيا وايلد: طفولة بين ميك جاغر وستيفن سبيلبرغ

نشأت في واشنطن العاصمة لأبٍ صحفي ومحرر في مجلة "هاربرز ماغازين"، وأمٍّ فائزة بجوائز في مجال الصحافة وصناعة الأفلام الوثائقية. كان منزل عائلتها يستقبل بانتظامٍ أسماءً كبيرةً من بينها ميك جاغر وستيفن سبيلبرغ.

أندرسون كوبر: دم فاندربيلت في عروق المذيع

ينحدر كوبر من عائلة فاندربيلت الأسطورية مباشرةً؛ إذ كان جدّه الأكبر كورنيليوس فاندربيلت يمتلك ثروةً تفوق احتياطي خزينة الولايات المتحدة في زمنه. استلهم كوبر من هذا الإرث كتاباً بعنوان "فاندربيلت: صعود وسقوط سلالة أمريكية".

رشيدة جونز: ابنة عبقري الموسيقى كوينسي جونز

والدها كوينسي جونز، أحد أخصب منتجي الموسيقى في التاريخ على مدار 6 عقود، بثروة تُقدَّر بـ500 مليون دولار، وسجلّ حافل مع فرانك سيناترا وميكل جاكسون وسواهم.

بينيديكت كامبرباتش: ثروة ملوثة بتاريخ أليم

تعود جذور ثروة عائلته إلى امتلاك مزرعة سكر في باربادوس واستخدام العمالة المستعبدة. تحدّث كامبرباتش علناً عن هذا الإرث واصفاً إياه بـ"المريب".

رايلي كيو: حفيدة ملك الروك أند رول

جدّها هو إلفيس بريسلي. حين وافاه الأجل عام 1977، لم تكن تركته تتجاوز 5 ملايين دولار رغم أرباح تُقدَّر بـ100 مليون دولار طوال مسيرته. أعادت جدّتها بريسيلا بناء الإمبراطورية حتى تجاوزت 100 مليون دولاراً، وورثتها أمها ليزا ماري في سن الـ25.

سلمى حايك: نمرات مُهداة وأب في قلب النفط

نشأت في كواتساكوالكوس المكسيكية لأبٍ كان مديراً تنفيذياً في صناعة النفط ومالكاً لشركة معدات صناعية، بلغ به التدليل حدّ شراء 3 نمور لها بعد أن أصرّت على امتلاكها.

إدوارد نورتون: حفيد مخترع المراكز التجارية

جدّه جيمس روس هو المطوّر العقاري الذي يُنسب إليه ابتكار مفهوم المراكز التجارية (المولات). طوّر لاحقاً مدينة كولومبيا بأكملها في ولاية ماريلاند، ونال عام 1995 وساملاً رئاسياً للحرية تقديراً لإسهاماته في التصميم العمراني.

كارلي سايمون: أغانٍ وإرث نشرٍ عريق

أسّس والدها دار نشر "سايمون آند شوستر" الشهيرة عام 1924 رفقة صديق مقرّب، انطلاقاً من ملاحظتهما شحّ كتب الكلمات المتقاطعة في السوق. بيعت الدار مؤخراً بـ2 مليار دولار.

داريان كريس: مصرفي الأب وجماليات سان فرانسيسكو

انتقل إلى هونولولو حيث أسّس والده بنك "إيست ويست"، وتولّى رئاسته وإدارته التنفيذية. لاحقاً انتقل إلى سان فرانسيسكو حيث كان عضواً في مجالس أوبرا المدينة وعدد من مؤسساتها الموسيقية الكبرى.

تشيفي تشيس: أسرة نيويوركية بجذور القهوة والسباكة

وُلد في إحدى عائلات نيويورك الراقية؛ فوالده محررٌ ومؤلف ناجح، وجدّه من جهة أمه يمتلك شركة "كرين" لتصنيع التركيبات الصحية. بعد طلاق والدَيه، تزوّج أبوه من عائلة مرتبطة بعلامة "فولجرز" الشهيرة للقهوة.

بول جياماتي: أبٌ بين جامعة ييل ودوري البيسبول الكبير

لم يكتفِ والده بتولّي رئاسة جامعة ييل العريقة، بل انتقل ليصبح مفوّض دوري البيسبول الرئيسي برواتب سنوية تُقدَّر بـ22 مليون دولار.

للمزيد يمكنكم مطالعة صور الألبوم أعلاه..........

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.