شهد استوديو التطوير الكندي Eidos Montréal هذا الأسبوع ضربة جديدة موجعة، بعدما أعلن عن تسريح 124 موظفًا ومغادرة رئيسه المخضرم David Anfossi، في واحدة من أصعب الفترات بتاريخ الفريق.
وبعد انتشار الخبر مباشرة، أوضح الصحفي المعروف Jason Schreier أن التسريحات مرتبطة بإلغاء مشروع ضخم قيد التطوير، قبل أن يكشف تقرير جديد من Insider Gaming تفاصيل إضافية حول اللعبة المفقودة.
اللعبة، التي حملت الاسم الرمزي Wildlands، كانت عنوان مغامرات وأكشن بعالم مفتوح يُفترض إطلاقه عام 2026، وفقًا للمسرّب Tom Henderson. بدأ تطوير المشروع عام 2019، أي قبل جائحة كورونا، لكنه مرّ برحلة تطوير مضطربة للغاية:
- تغيير محرك اللعبة أربع مرات
- صراعات داخلية حول اتجاه القصة
- إعادة بناء متكررة للرؤية الإبداعية
ومع مرور السنوات، تضخمت التكاليف لتصل إلى مئات الملايين من الدولارات.
المفاجأة؟ رغم كل ذلك، كانت اللعبة شبه مكتملة بالفعل، وقد دخلت مرحلة إصلاح الأخطاء (Debugging) — أي آخر مراحل التطوير قبل الإطلاق. لكن القرار النهائي بإلغائها، بحسب التقارير، جاء من الشركة الأم Embracer Group وليس من الاستوديو نفسه.
ما هو مشروع Wildlands؟
التقرير كشف لمحة مثيرة عن المشروع الضائع:
- لعبة أكشن ومغامرات بمنظور الشخص الثالث
- بطلها شخصية تُدعى River
- عضو ضمن مجموعة مراهقين تُعرف باسم Spiritbounds
- يمتلكون عصيًا سحرية لقتال الأرواح الشريرة
- إمكانية ركوب مخلوقات أسطورية للتنقل
أما الرفيق الرئيسي للبطل فكان مخلوقًا ضخمًا شبيهًا بالأيل يُدعى Redheart، يستخدمه اللاعب لاستكشاف العالم المفتوح.
وصف اللعبة وحده يكفي ليدرك اللاعبون حجم المشروع الذي لم يُكتب له أن يرى النور.
للأسف، هذه ليست أول خسارة للاستوديو. فقد ألغى Eidos Montréal خلال السنوات الماضية عدة مشاريع بارزة، منها:
- لعبة جديدة من سلسلة Legacy of Kain
- مشروع جديد من Deus Ex
- لعبة مغامرات حديثة بأسلوب point-and-click مع قتال تناوبي
وحتى اليوم، يبقى آخر إصدار رئيسي للاستوديو هو Marvel’s Guardians of the Galaxy الصادر عام 2021 — لعبة نالت إشادة نقدية كبيرة لكنها لم تحقق النجاح التجاري المتوقع.
ساعد الاستوديو أيضًا فريق Playground Games في إعادة إحياء لعبة Fable، ما وفر له بعض الاستقرار المالي مؤقتًا، إلا أن مشاركته في المشروع انتهت منذ أكثر من عام.
في زمن تتساقط فيه استوديوهات عريقة واحدًا تلو الآخر، يأمل عشاق الصناعة أن تكون الخطوة القادمة لـ Eidos Montréal بداية جديدة… لا فصلًا أخيرًا في قصة أحد أهم مطوري الألعاب في كندا.
كاتب
أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
