اقتصاد / صحيفة الخليج

برنت يتخطى 141 دولاراً للتسليم الفوري.. ظاهرة «السوق المعكوسة» ماذا تعني؟

  • النفط تسليم أكتوبر ⁠يُتداول عند 73.64 دولار بزيادة 13% عن سعره قبل الحرب

تجاوز سعر خام برنت الفوري للشحنات الفعلية إلى 141 دولار للبرميل، يوم الخميس. ووفقاً لبيانات ستاندرد آند بورز غلوبال، فقد ارتفع سعر الشحنات الفعلية الحالية من خام برنت الخميس إلى 141.36 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ الأزمة المالية عام 2008.

يعكس السعر الفوري الطلب على خام برنت الذي سيتم تسليمه خلال 10 إلى 30 يوما القادمة.

ويشير ارتفاع سعر الشحنات النفطية الفورية إلى شحّ الإمدادات الفعلية حاليًا ً للاضطراب الكبير الناجم عن إغلاق إيران لمضيق هرمز.

وكان السعر أعلى بمقدار 32.33 دولار من سعر العقود الآجلة لخام برنت لتسليم شهر يونيو، والتي أغلقت عند 109.03 دولار يوم الخميس.

وقالت أمريتا سين، مؤسسة شركة إنرجي أسبيكتس، في مقابلة مع قناة سي إن بي سي الأمريكية: «إن سعر العقود الآجلة يُعطي شعوراً زائفاً بالأمان بأن الأمور ليست على ما يرام».

وأضافت: «أنتم ترون ذلك، لكن السوق المالية تكاد تخفي النقص الحقيقي الذي يظهر في كل مكان آخر». أوضحت أن سعر برميل الديزل في أوروبا يبلغ حالياً حوالي 200 دولار.

  • أعلى علاوة على الإطلاق

سجلت العقود الآجلة للنفط الخام للتسليم الفوري الشهر المقبل أعلى علاوة لها على الإطلاق مقارنة بعقد الشهر التالي ‌له يوم الخميس، مع مسارعة المتعاملين للحصول على الخام بعد أن تعهد الرئيس ​الأمريكي دونالد ترامب ⁠بمواصلة الهجوم على إيران.

وتسمى هذه ظاهرة «السوق المعكوسة» وتحدث عند ‌تداول العقود ذات التسليم الفوري ‌بعلاوة عن المقرر تسليمها في شهر لاحق، وتشير إلى أن المستثمرين يتوقعون نقص الإمدادات في المدى القريب. وأسعار العقود الآجلة أعلى عادة من أسعار السوق الفورية نظرا لتكاليف التخزين.

وارتفعت ‌العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط تسليم مايو/ أيار بما يصل إلى 16.70 دولار ⁠للبرميل عن عقد شهر يونيو /حزيران خلال جلسة التداول.

وبلغ سعر العقد أعلى مستوى له خلال الجلسة عند 113.97 دولار للبرميل يوم الخميس، قبل أن يبلغ عند 111.42 دولار عند التسوية.

  • أسبوع خامس

وأدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي تقترب من نهاية أسبوعها الخامس، إلى إزالة ملايين البراميل يوميا من النفط من السوق العالمية، مما دفع أسعار ​إلى أعلى مستوياتها في سنوات عدة وتسبب في نقص الوقود في البلدان ‌التي تعتمد على تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز.

ويمر نحو 20% من النفط العالمي عبر هذا الممر الحيوي. وتعهد ترامب، في خطابه ليل الأربعاء/ الخميس، بضرب إيران «بقوة شديدة» ⁠في الأسبوعين إلى الثلاثة أسابيع المقبلة، لكنه لم يضع خطة لفتح مضيق هرمز.

وكان قد اقترح في الأيام القليلة الماضية أن تتولى دول أخرى زمام المبادرة لتمهيد الطريق أمام حركة ​الملاحة البحرية ‌في المضيق.

  • ‌تسليم 6 و12 شهراً

وبينما شهدت أسعار النفط للتسليم الفوري ارتفاعا حادا، زادت أيضا أسعار النفط ‌للتسليم خلال ستة أشهر وسنة، وإن كان ذلك بوتيرة أقل حدة. ومع ذلك، فإن ارتفاع الأسعار يزيد من احتمال إعادة تشغيل المنتجين منصات الحفر.

ويُتداول النفط للتسليم في أكتوبر/ تشرين ‌الأول، وهو مؤشر ‌رئيسي للشركات التي تقرر زيادة عمليات الحفر، ⁠عند نحو 73.64 دولار، أي بزيادة 13% عن سعره قبل ‌بدء الحرب في أواخر فبراير شباط.

وقال آندي هندريكس، الرئيس التنفيذي لشركة باترسون-يو.تي.آي، إحدى أكبر شركات الحفر البرية في الولايات المتحدة، «من المرجح أن نرى بعض ⁠شركات النفط الأمريكية تبدأ في حفر واستكمال المزيد من الآبار في ​وقت لاحق من هذا العام».

وأضاف «ما يحدث اليوم في أسعار النفط ليس هو المحرك الحقيقي للسوق الأمريكية. يجب أن نعرف سعر النفط خلال ستة ⁠إلى تسعة أشهر».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا