أنفقت شابة صينية من سكان مدينة شنغهاي مبلغاً باهظاً قدره 12 ألف يوان (نحو 1700 دولار أمريكي) لتسجيل كلبها من فصيلة «سامويد» في «روضة» فاخرة للكلاب، بخطوة تعكس الطفرة الكبيرة بسوق رفاهية الحيوانات الأليفة بالصين.
واختارت الشابة، التي تُدعى مستعاراً «تاوتاو»، باقة خدمات حصرية لكلبها البالغ من العمر ستة أشهر، نظراً لانشغالها الدائم بالعمل وعدم قدرتها على منحه الرفقة الكافية.
وتشمل هذه الباقة «حافلة مدرسية» مخصصة للتوصيل، واختبارات شخصية، وتدريباً سلوكياً لتصحيح العادات الخاطئة مثل النباح المفرط، بالإضافة إلى فحوصات صحية يومية وإمكانية المراقبة المباشرة عبر الإنترنت في الوقت الفعلي.
وأوضح مؤسس المدرسة في شنغهاي أن هذه الخدمات تشهد إقبالاً منقطع النظير، حيث تمتد قوائم الانتظار لأسابيع، مشيراً إلى أن طاقة المنشأة الاستيعابية تتضاعف لتصل إلى أكثر من 100 حيوان أليف خلال مواسم الذروة مثل رأس السنة الصينية. ويأتي هذا التوجه متماشياً مع بيانات «الكتاب الأبيض» لصناعة الحيوانات الأليفة في الصين لعام 2026، والذي توقع أن يتجاوز حجم الإنفاق في هذا القطاع 405 مليارات يوان بحلول عام 2028.
وأثارت هذه الواقعة موجة من الجدل والدهشة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث قارن مستخدمون بين رسوم «روضة الكلاب» المرتفعة ورسوم رياض الأطفال من البشر، معتبرين أن مثل هذه المصاريف «تتجاوز حدود الخيال» وتعكس الفوارق الطبقية الكبيرة، في حين رآها آخرون ضرورة لضمان التوازن النفسي والسلوكي للحيوانات في المدن المزدحمة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
