منوعات / صحيفة الخليج

تزيل المواد المسرطنة من الأثاث المنزلي


تتجه الحكومة البريطانية نحو إجراء إصلاحات تاريخية في قوانين السلامة من الحرائق، بهدف تخليص «الأرائك المنزلية» من المواد الكيميائية السامة التي أثبتت الدراسات ارتباطها بمخاطر الإصابة بالسرطان واضطرابات النمو لدى الأطفال.
وجاء هذا التحول الجذري في السياسة الرسمية استجابةً لحملة ضغط قادتها الناشطة والمحامية السابقة ديليث فيثرستون ديلك على مدار عقد كامل، حذرت خلاله من أن اللوائح الصارمة المعمول بها منذ 40 عاماً أجبرت المصنعين على حشو الأثاث بكميات هائلة من «مثبطات اللهب» تصل إلى كيلوجرامين في الأريكة الواحدة، ما جعل المنازل البريطانية تحتوي على مستويات من السموم تفوق نظيراتها في أي دولة أخرى.
واستند التحرك الحكومي إلى تحذيرات حديثة صادرة عن منظمة الصحة العالمية، صنفت فيها مادة «TCPP» الأكثر شيوعاً في المفروشات البريطانية كعامل «محتمل للإصابة بالسرطان»، إضافة إلى تقارير علمية تؤكد أن هذه الجزيئات لا تظل حبيسة الأثاث، بل تتسرب إلى غبار المنزل ليتم استنشاقها أو ابتلاعها، وهو ما يمثل خطراً داهماً على الأطفال الذين يقضون وقتاً طويلاً على الأرضيات والحيوانات الأليفة كذلك.
وتعتزم الوزارات المختصة استبدال «اختبار اللهب المكشوف» التقليدي بـ «اختبار الاحتراق البطيء» الذي يحاكي مخاطر واقعية مثل السجائر المشتعلة، مما يسمح بالحفاظ على معايير الأمان العالية مع تقليل الاعتماد على المعالجات الكيميائية المعقدة.
ولا يقتصر الهدف من هذا التغيير على حماية الصحة العامة فحسب، بل يمتد ليشمل تقليل سمية الدخان أثناء الحرائق وتسهيل عمليات إعادة تدوير الأثاث، تماشياً مع المعايير الدولية المعاصرة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا