06 أبريل 2026, 4:01 مساءً
تؤكد المملكة العربية السعودية مكانتها كوجهة رئيسية لأبناء دول مجلس التعاون الخليجي، في ظل ما توفره من بنية تحتية متقدمة وشبكة طرق برية واسعة تربطها بدول الجوار، وتُسهم في تسهيل حركة التنقل بين المدن الخليجية بكل يسر وسهولة، في صورة تعكس واقعًا ملموسًا لشعار "جاور السعودية تسعد".
وتتنوع مسارات الدخول إلى المملكة عبر المنافذ البرية، حيث يستفيد القادمون من مملكة البحرين من طريق جسر الملك فهد وصولًا إلى المنطقة الشرقية ثم العاصمة الرياض، فيما يمر القادمون من دولة الإمارات العربية المتحدة عبر منفذ البطحاء باتجاه سلوى والهفوف وصولًا إلى الرياض.
كما تشمل المسارات القادمين من دولة قطر عبر منفذ سلوى، إضافة إلى القادمين من سلطنة عُمان عبر طرق تربط أم الزمول والبطحاء بالمناطق الداخلية، فيما تتعدد الخيارات أمام القادمين من دولة الكويت عبر طريق الخفجي – النعيرية، وكذلك طريق الرقعي – حفر الباطن، وصولًا إلى مختلف مناطق المملكة.
ويعكس هذا التنوع في الطرق البرية حجم التطور الذي تشهده منظومة النقل في المملكة، إلى جانب الجهود المستمرة في تسهيل إجراءات الدخول ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمسافرين، بما يعزز الترابط بين دول الخليج ويدعم الحركة السياحية والتجارية، ويجسّد مضمون عبارة “جاور السعودية تسعد” على أرض الواقع.
وتواصل المملكة تطوير منافذها البرية وخدماتها اللوجستية بما يواكب تطلعات المسافرين، ويعزز من تجربة تنقل آمنة وميسّرة، انسجامًا مع مكانتها كمحور حيوي يربط دول الخليج ببعضها.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة عاجل ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة عاجل ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
