عرب وعالم / السعودية / صحيفة عاجل

وزيرا والثقافة يفتتحان متحف الذهب الأسود في

تم النشر في: 

07 أبريل 2026, 1:00 مساءً

افتتح الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس أمناء كابسارك، والأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة رئيس مجلس إدارة هيئة المتاحف، "متحف الذهب الأسود" أمس، في "كابسارك" بالرياض، في خطوةٍ تمثل محطة بارزة في المشهد الثقافي بالمملكة.

ويُعد المتحف الأول من نوعه، إذ يستعرض التحولات العميقة التي أحدثها النفط في مسيرة البشرية عبر عدسة الفن الحديث والمعاصر، حيث يمنح زواره فرصة التفاعل مع الذهب الأسود بأسلوب جديد.

وأوضح وزير الطاقة، أن هذا المتحف ثمرة تعاون بين منظومة الثقافة، ممثلة في هيئة المتاحف، ومنظومة الطاقة، ممثلة في كابسارك، ليقدم قراءة متكاملة لتاريخ البترول وتأثيره الممتد إلى مختلف جوانب الحياة.

من جهته، أشار وزير الثقافة، إلى أن متحف الذهب الأسود يمثل محطة مهمة في القطاع الفني والحوار الثقافي العالمي؛ وبصفته أول متحف دائم مخصص للنفط والفن، فإنه يوفر مساحة استثنائية للتأمل الملهم والتفكير النقدي، والاحتفاء بالقوة التحويلية للثقافة في تشكيل فهمنا للعالم.

ويعكس افتتاح المتحف التزام هيئة المتاحف بحفظ التراث والتاريخ والثقافة وتعزيزها للأجيال القادمة، إلى جانب دعم المشهد الإبداعي وتطوير أشكال جديدة من التعبير الفني في المملكة.

ويختلف متحف الذهب الأسود عن متاحف العلوم أو الصناعة التقليدية؛ إذ يتناول النفط من منظور إنساني وثقافي وفني، ويقدم مجموعة دائمة تضم أكثر من 350 عملًا فنيًا حديثًا ومعاصرًا، أبدعها ما يزيد على 170 فنانًا سعوديًا وعالميًا بارزًا من أكثر من 30 دولة، من بينهم منال الضويان، وأحمد ماطر، ومهند شونو، ومحمد الفرج، وأيمن زيداني، ودوغ أيتكن، وجيمي دورهام، ودينيس هوبر، وألفريدو جار، ورينو لايراك، وجورج صبرة، وباسكال مارثين تايو، وآندي واومان، إلى جانب آخرين.

ويضم تركيبات فنية كبرى، وأعمالًا فوتوغرافية، ووثائق تاريخية تتيح للزوار استكشاف أثر النفط في تشكيل المجتمعات والاقتصادات وأنماط الحياة اليومية.

ويتألف المتحف من أربعة أقسام تفاعلية تحمل عناوين: «اللقاء»، و«الأحلام»، و«الشكوك»، و«الرؤى».

ويستعرض قسم «اللقاء» بدايات اكتشاف النفط واستخداماته المبكرة في منتصف القرن التاسع عشر، وما أحدثه من تحولات في أنماط الحياة مع تسارع التصنيع.

أما «الأحلام» فيتتبّع تحوّل النفط إلى مورد أعاد تشكيل المجتمعات وعزز الطموحات التنموية.

ويقدم «الشكوك» قراءة لتأثير النفط والمفارقات المعقدة للاعتماد البشري عليه، في حين يستشرف «الرؤى» المستقبل عبر برنامج متجدد يفتح المجال للحوار والاكتشاف.

ويقع المتحف ضمن مجمع كابسارك في ، في مبنى أيقوني صممته المعمارية الراحلة زها حديد، فيما طُوّرت الفراغات الداخلية من قبل شركة التصميم الداخلي DaeWha Kang Design.

يأتي المتحف بدعم من برنامج جودة الحياة، أحد تحقيق رؤية المملكة 2030.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة عاجل ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة عاجل ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا