سياسة / اليوم السابع

النائبة سهير كريم: حكمة الرئيس قادت مسار التهدئة بين واشنطن وطهران

كتبت إسراء بدر

الأربعاء، 08 أبريل 2026 11:46 ص

أشادت النائبة سهير كريم، عضو مجلس النواب، بالدور المحوري الذي لعبته الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح ، في دعم جهود التهدئة والتوصل إلى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدة أن التحرك المصري عكس ثقلًا سياسيًا ودبلوماسيًا كبيرًا على الساحة الدولية.

وأكدت أن نجاح القاهرة في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة جاء تحركات مكثفة ومنسقة، استهدفت احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة واسعة كانت ستحمل تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي والدولي.

دبلوماسية فاعلة لتجنيب المنطقة ويلات الحرب

وقالت النائبة إن بيان الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي صدر بعد قرار وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران يعكس  الكامل لدول الخليج والعراق والأردن، ودعوة كافة الأطراف للانخراط بجدية في المباحثات، لضمان سلام دائم، مشيرة إلى أن البيان أثبت  الرؤية الحكيمة للقيادة المصرية في تعزيز السلام والأمن الإقليمي.

وأوضحت سهير كريم أن القيادة السياسية تبنّت منذ اللحظة الأولى موقفًا واضحًا يدعو إلى التهدئة ووقف العمليات العسكرية، مشيرة إلى أن الاتصالات رفيعة المستوى التي أجراها الرئيس عبد الفتاح السيسي مع مختلف الأطراف ساهمت في دفع مسار التهدئة، وعلى رأسها دعوته للرئيس دونالد ترامب لتغليب لغة الحوار وترسيخ السلام.

وأضافت أن هذه الجهود لم تكن بمعزل عن تحركات مؤسسية واسعة، قادتها وزارة الخارجية وأجهزة الدولة المختلفة، والتي نجحت في حشد دعم دولي متزايد لوقف التصعيد، وتعزيز الضغوط السياسية والدبلوماسية لاحتواء الأزمة.

حماية الأمن العربي واستقرار الخليج

وشددت عضو مجلس النواب على أن التحرك المصري جاء انطلاقًا من مسؤولية تاريخية تجاه الأمن القومي العربي، خاصة في ظل المخاطر التي كانت تهدد دول الخليج العربي جراء تصاعد التوترات، مؤكدة أن مصر كانت حريصة على حماية الأشقاء من أي تداعيات محتملة للاعتداءات أو التصعيد العسكري.

وأشارت إلى أن الحفاظ على استقرار منطقة الخليج يُعد ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي، في ظل ارتباطه الوثيق بأسواق وحركة التجارة الدولية، وهو ما أدركته الدولة المصرية وتحركت على أساسه بسرعة وكفاءة.

ولفتت سهير كريم إلى أن الدور المصري في هذه الأزمة يعكس عودة القاهرة بقوة إلى دائرة التأثير في القضايا الإقليمية والدولية، بفضل سياسة خارجية متوازنة تقوم على الحكمة والانفتاح، والسعي الدائم لتحقيق الأمن والاستقرار.

وأكدت أن ما تحقق من تقدم نحو وقف إطلاق النار يُعد خطوة مهمة على طريق تهدئة الأوضاع، ويمهد لإطلاق مسار سياسي شامل يضمن تحقيق سلام مستدام في المنطقة.

واختتمت النائبة تصريحاتها بالتأكيد على أن مصر ستظل داعمًا رئيسيًا لكل الجهود الرامية إلى إحلال السلام، مشددة على أن الرهان الحقيقي يكمن في استمرار الحوار وتغليب الحلول السياسية، بما يحفظ أمن الشعوب ويجنب المنطقة مزيدًا من الصراعات.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا