يعرض المتحف المصري بالتحرير، مومياء صقر ضمن مجموعة مومياوات الحيوانات.
وقال المتحف إن مومياوات الصقور كانت تجسيداً أرضياً لـ«حورس حامي الملكية». من هنا نشأت طقوس تحنيط الصقور التي لم تكن مجرد إجراء جنائزي، بل كانت وسيلة للتواصل مع العالم الآخر وتقديم القرابين النذرية، حيث اعتقد المصريون أن روح الصقر المحنط قادرة على حمل رسائلهم وصلواتهم مباشرة إلى الآفاق العليا.
وأوضح المتحف أن براعة المصريين القدماء تتجلى في الطريقة التي تم التعامل بها مع هذه المومياوات، فقد كان المحنطون يلفون جسد الصقر بشرائح رفيعة من الكتان بأسلوب هندسي دقيق للغاية، وفي أحيان كثيرة كانت المومياء تُتوج برأس خشبي مذهب أو قناع ملون يحاكي ملامح الصقر المهيبة.
وأشار إلى أن هذه العناية الفائقة لم تكن تفرقة بين طائر وآخر، بل كانت تعكس مكانة الرمز الذي يمثله هذا الطائر في العقيدة المصرية، حيث كانت المومياوات تُوضع داخل توابيت خشبية أو فخارية مصممة بعناية لحمايتها للأبد.
وعند زيارة المواقع الأثرية مثل سراديب «سقارة» أو «تونا الجبل»، تتكشف مئات الآلاف من هذه المومياوات التي كانت تُقدم كقرابين نذرية من قِبل عامة الشعب والملوك على حد سواء.
وأضاف المتحف أن الأشعة المقطعية الحديثة أظهرت أن بعض تلك اللفائف الكتانية كانت تحتوي على هياكل كاملة للصقور، بينما كانت أخرى رمزية تحتوي على ريش أو أجزاء بسيطة، ما يشير إلى وجود اقتصاد ديني كامل كان قائماً حول تربية وتحنيط هذه الطيور المقدسة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
