اقتصاد / صحيفة الخليج

الناقلات الوطنية.. كفاءة وتوسّع تشغيلي رغم الأزمات

تشغيل جزء كبير من شبكاتها العالمية بأمان

ثقة دولية وبنية تشغيلية قوية تعزّزان القطاع

نشاط مرتقب للترانزيت ودعم للشحن الجوي

تشهد حركة الطيران في دولة تعافياً تدريجياً مدفوعاً بارتفاع ملحوظ ومدروس في عدد الرحلات والوجهات، في وقت يعاني فيه قطاع الطيران العالمي بسبب إغلاق المجالات الجوية، وتعطل الرحلات، وتكاليف التشغيل والوقود. حيث أثبتت الناقلات الوطنية قدرتها الاستثنائية على الصمود في وجه الأزمات، ونجحت في الحفاظ على استمرارية عملياتها رغم الحرب، والتكيف مع الظروف المتغيرة، واستئناف نشاطها بسرعة.

قدرة وبنية قوية


تستعد الناقلات الوطنية، وعلى رأسها طيران الإمارات والاتحاد وفلاي دبي والعربية، للاستفادة من بنيتها التشغيلية القوية وموقع الدولة كمركز عالمي للربط الجوي، ما يعزز قدرتها على التوسع السريع، بالتزامن مع عودة الطلب على السفر، وينعكس على أعداد الركاب ونسب الإشغال.
وأظهرت الناقلات الوطنية كفاءة متقدمة في إدارة الأزمات، إذ حافظت على ثقة المسافرين، خلال فترة التوترات الإقليمية، عبر إعادة جدولة دقيقة للرحلات وإدارة مرنة للسعة التشغيلية، رغم التحديات. كما واصلت تشغيل جزء كبير من شبكاتها العالمية، من خلال تعديل مسارات الرحلات وتجنب المناطق المتأثرة، دون أن توقف رحلاتها.

جاهزية عالية


تبرز جاهزية الناقلات في قدرتها على استئناف التوسع بسرعة دون الحاجة لإعادة بناء عملياتها، مع الحفاظ على بنية تشغيلية قوية، خلال فترة الأزمة. ومن المتوقع أن تستفيد من عودة الطلب العالمي على السفر، مع تسارع المسافرين لاستئناف رحلاتهم المؤجلة، ما يدعم نمو أعداد الركاب ويرفع نسب الإشغال.
كما يكتسب هذا التعافي أهمية إضافية في ظل مكانة الدولة كمحور رئيسي لحركة الطيران بين القارات، حيث يسهم تحسن الأوضاع في تنشيط حركة الترانزيت وزيادة جاذبية المطارات، إلى جانب دعم كفاءة الشحن الجوي، عبر تقليص زمن الرحلات وتحسين سلاسل الإمداد.

شبكة تشغيلية قوية


بحسب تقرير موقع «ويجو» للسفر، تواصل الناقلات الإماراتية إعادة بناء شبكاتها التشغيلية منذ أوائل مارس، مع توقعات بتسارع وتيرة التعافي، حيث أعادت «طيران الإمارات» تشغيل رحلاتها إلى نحو 125 وجهة من أصل أكثر من 140، فيما رفعت «الاتحاد للطيران» عملياتها إلى نحو 80 وجهة مع أكثر من 70 رحلة يومياً، ووسّعت «فلاي دبي» شبكتها إلى أكثر من 100 وجهة رغم تشغيلها بجزء من طاقتها، في حين استأنفت «العربية للطيران» رحلات مختارة بالتوازي مع إضافة خطوط جديدة.
وتؤكد هذه الأرقام قدرة الناقلات على التكيف السريع مع المتغيرات، إذ لم تكتفِ بالحفاظ على استمرارية عملياتها، بل عززت حضورها العالمي واستعدت لمرحلة نمو جديدة، ما يرسخ نموذجاً متقدماً في إدارة الأزمات قائماً على المرونة والتخطيط الاستراتيجي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا