دبي: «الخليج»
قال توصيف خان، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة دوغاستا العقارية: إن اقتصاد دولة الإمارات يتمتع بمقومات قوية تؤهله للتعافي بشكل أقوى بعد فترات الأزمات، مدعومًا بأسس مؤسسية راسخة، وآليات فعالة لإدارة الأزمات، ورؤية وطنية واضحة تستشرف المستقبل.
وعلى مر الزمن، نجحت الدولة في بناء نموذج اقتصادي مرن يقوم على التنويع، وبنية تحتية عالمية المستوى، ومعايير حوكمة ثابتة، ما يعزز الاستقرار الاقتصادي الكلي ويحافظ على مستويات مرتفعة من ثقة المستثمرين، حتى في مواجهة الصدمات الخارجية.
وأضاف خان: لا ينبغي اعتبار أي تباطؤ قصير المدى أو حذراً في الأسواق مؤشراً على ضعف هيكلي، بل يمكن اعتباره تصحيحاً مؤقتاً ضمن منظومة قوية أساسًا. فقد أثبتت الإمارات قدرتها المستمرة على التعامل الحاسم مع التحديات، حيث تتحرك السلطات بسرعة لضمان استمرارية العمل، وحماية الأصول الحيوية، وضمان عودة النشاط الاقتصادي بأقل اضطراب ممكن. ويعزز هذا النهج الاستباقي مكانة الدولة كمركز آمن وموثوق ومتصل عالميًا للتجارة والاستثمار.
وأوضح: تظل دبي على وجه الخصوص حجر الزاوية في المرونة الاقتصادية. فموقعها الجغرافي الاستراتيجي، وشبكاتها المتقدمة في اللوجستيات والطيران، وإطارها التنظيمي الداعم للأعمال، وجودة الحياة التي توفرها، تجعل منها وجهة جذابة للشركات العالمية والكفاءات الدولية. وتدعم هذه الأسس استمرار النشاط الاقتصادي وتعزز مسارات النمو طويلة الأمد، حتى في أوقات عدم اليقين.
وعلى مستوى الشركات، يسهم القطاع الخاص في الإمارات بشكل فعال في تعزيز التعافي والمرونة. فالعديد من المؤسسات تعمل على تحسين أنظمة إدارة المخاطر، وتقوية ميزانياتها من خلال إدارة سيولة حذرة، وتبني نماذج تشغيل مرنة، بما في ذلك أنماط العمل الهجين. كما يتزايد التركيز على القيادة التي تعطي الأولوية للشفافية والقدرة على التكيف ورفاهية الموظفين، ما يعزز الاستقرار المؤسسي ويرفع الروح المعنوية ويضمن استمرارية الإنتاجية.
وفي المجمل، فإن التفاعل بين المؤسسات الوطنية القوية، والاستجابات السياسية السريعة، والمراكز الحضرية المرنة مثل دبي، وممارسات القطاع الخاص التكيفية، يضع اقتصاد الإمارات ليس فقط على طريق التعافي من الأزمات، بل ليخرج منها أكثر تنافسية وتنوعًا وجاهزية للمستقبل.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
