العاب / سعودي جيمر

أفضل ألعاب خالدة على جهاز SNES – الجزء الثالث

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

بعد ان استعرضنا أفضل ألعاب خالدة على جهاز SNES الجزء الأول و الجزء الثاني نستكمل القائمه في الجزء الثالث.

Mega Man X انطلاقة جديدة لواحد من أعظم أبطال الأكشن

ias

جاءت Mega Man X بوصفها خطوة جديدة وجريئة أعادت تقديم سلسلة Mega Man بصورة أكثر تطورا وحيوية وهي خطوة لم يكن كثير من اللاعبين يتوقعون حاجتهم إليها في ذلك الوقت لكنهم أدركوا لاحقا مدى أهميتها بعدما قدمت اللعبة تجربة أكثر سلاسة وعمقا وجاذبية مع الحفاظ في الوقت نفسه على الأساس الذي أحبته الجماهير في السلسلة الأصلية.

وقد بقيت الفكرة الرئيسية كما هي في جوهرها إذ يتحكم اللاعب بالمقاتل الآلي X الذي يواجه مجموعة من الزعماء ويكتسب قدراتهم بعد هزيمتهم كما تتيح اللعبة اختيار أي واحدة من المراحل الثماني بالترتيب الذي يفضله اللاعب وهو عنصر منح السلسلة دائما قدرا كبيرا من الحرية وجعل التقدم فيها يعتمد على التجربة والاستكشاف واختيار المسار الأنسب لكل لاعب.

لكن Mega Man X لم تكتف بالحفاظ على هذه القواعد المعروفة بل ذهبت إلى ما هو أبعد من ذلك من خلال إضافات صغيرة في ظاهرها لكنها مؤثرة جدا في عمق التجربة فقد أصبحت هزيمة بعض الزعماء تؤثر بشكل مباشر في مراحل أخرى وهو ما منح العالم ترابطا أكبر وجعل القرارات التي يتخذها اللاعب أكثر أهمية ووضوحا فعلى سبيل المثال يمكن أن يؤدي القضاء على أحد الأعداء إلى تغيير بيئة مرحلة أخرى بالكامل مثل تجميد مصنع مشتعل بالنيران وهذا النوع من التفاصيل جعل المغامرة تبدو أكثر حياة وتفاعلا.

كما أضافت اللعبة أيضا نظام تطوير مهم من خلال حصول X على ترقيات للدروع وهو ما منح الشخصية بعدا تصاعديا واضحا وجعل التقدم لا يقتصر على المهارة فقط بل يرتبط أيضا باكتشاف التحسينات التي تزيد من القوة والمرونة وتفتح المجال أمام أساليب لعب أكثر تنوعا وهذا أضاف شعورا مرضيا بالنمو المستمر وجعل كل مرحلة تحمل احتمالا جديدا للفائدة والمكافأة.

والأهم من ذلك أن هذه اللمسات الدقيقة لم تجعل اللعبة أكثر عمقا فقط بل جعلتها أيضا أكثر سهولة في التقبل بالنسبة إلى شريحة أوسع من اللاعبين فقدمت توازنا واضحا بين التحدي والمتعة وبين السرعة والدقة وهو ما ساعد Mega Man X على أن تكون واحدة من أكثر ألعاب السلسلة قدرة على جذب اللاعبين الجدد من دون أن تفقد روحها المحبوبة لدى القدامى.

ولا يمكن الحديث عن هذه اللعبة من دون التوقف عند الموسيقى التي تعد واحدة من أبرز نقاط قوتها لأن الألحان فيها جاءت قوية ومشحونة بالطاقة وتناسب تماما طبيعة المراحل السريعة والمواجهات الحماسية وقد نجحت في ترسيخ هوية اللعبة بصورة كبيرة حتى إن كثيرا من اللاعبين يعدونها من أفضل الأعمال الموسيقية في تاريخ السلسلة بل ومن أفضل ما قدمه جهاز SNES بأكمله.

ولهذا كله تظل Mega Man X واحدة من أهم الألعاب التي ظهرت على SNES لأنها لم تكن مجرد إعادة تشغيل لسلسلة معروفة بل كانت إعادة بناء ذكية ومحكمة لأسسها بصورة أكثر نضجا وإثارة وقدمت مزيجا متقنا من الأكشن السريع والتصميم المرحلي القوي والترقيات المجزية والموسيقى المميزة وهو ما جعلها واحدة من أبرز كلاسيكيات الجهاز وأكثرها قدرة على الصمود في ذاكرة اللاعبين حتى اليوم.

Street Fighter 2 قتال كلاسيكي لا يفقد بريقه

تعد Street Fighter 2 بكل إصداراتها التي وصلت إلى جهاز SNES واحدة من أهم ألعاب القتال في تاريخ هذا الجهاز بل يمكن القول إنها كانت من تلك الألعاب التي وجدت طريقها إلى عدد هائل من المنازل وأصبحت جزءا ثابتا من جلسات اللعب بين الأصدقاء والأشقاء لما قدمته من متعة مباشرة ومنافسة سهلة الفهم وصعبة الإتقان في الوقت نفسه.

ورغم أن الأجزاء اللاحقة من Street Fighter قدمت قدرات أكثر استعراضا وشخصيات إضافية وأنظمة أوسع فإن Street Fighter 2 ما زالت تحتفظ بمكانتها الخاصة لأن قوتها الحقيقية لم تعتمد على كثرة التفاصيل أو المبالغة في التحديثات بل قامت على أساس متين من التوازن والوضوح وسلاسة القتال وهو ما جعلها لعبة تستمر في الإمتاع حتى بعد مرور سنوات طويلة جدا على صدورها.

ومن أبرز نقاط قوتها أن الدخول إليها لا يحتاج إلى خبرة كبيرة أو وقت طويل للتعلم لأن أي لاعب يستطيع أن يبدأ مباراة سريعة مع صديق أو شريك ويشعر بالحماس منذ اللحظة الأولى وهذا ما منحها قدرة نادرة على الجمع بين البساطة والعمق فهي سهلة بما يكفي لتكون ممتعة في الجلسات الودية وفي الوقت نفسه تحتوي على ما يكفي من المهارة والتكتيك لتجعل كل مواجهة مختلفة عن الأخرى.

كما أن اللعبة نجحت في الوصول إلى فئات عمرية أوسع لأنها لم تعتمد على العنف المبالغ فيه الذي قد يحد من انتشارها بين بعض اللاعبين بل قدمت القتال بصورة حماسية ومباشرة تحافظ على روح المنافسة من دون أن تدفع التجربة إلى طابع صادم أو منفّر وهذا ما ساعدها على أن تصبح لعبة جماعية محبوبة يمكن الاستمتاع بها في أجواء مرحة ومليئة بالتحدي.

ويظهر تميز Street Fighter 2 أيضا في الجانب الفني لأن أسلوبها البصري جاء واضحا ومليئا بالشخصية حيث تمتلك كل شخصية حضورا خاصا يجعلها سهلة التمييز ويمنح المباريات تنوعا بصريا ممتعا كما أن التحريك السلس والاستجابات الدقيقة في التحكم جعلا كل ضربة وكل حركة وكل قفزة تبدو محسوبة ومقنعة وهو عنصر أساسي في أي لعبة قتال ناجحة تريد أن تبني سمعتها على الإحساس الجيد أثناء اللعب.

ولا يمكن تجاهل قيمة الموسيقى في هذه التجربة لأن الألحان المرتبطة بالشخصيات والمراحل أصبحت مع الوقت جزءا من ذاكرة اللاعبين ونجحت في ترسيخ هوية اللعبة بشكل استثنائي فهذه المقاطع ليست مجرد خلفية صوتية بل عنصر فعلي يزيد الحماس ويمنح كل مواجهة نكهتها الخاصة ولهذا بقيت موسيقاها من أكثر الأعمال شهرة في تاريخ ألعاب القتال.

كما أن Street Fighter 2 امتلكت لمسات جانبية صنعت لها طابعا خاصا ومحببا ومنها اللحظات التي يخرج فيها اللاعب من إطار القتال التقليدي ليجد نفسه في تحديات ممتعة لا تقل شهرة عن المباريات نفسها مثل تحطيم السيارات وهي لحظات أضافت إلى اللعبة قدرا من التنوع والمرح ورسخت صورتها كعمل يعرف كيف يمزج بين الجدية التنافسية والمتعة الخفيفة في الوقت نفسه.

ولهذا كله تبقى Street Fighter 2 واحدة من أكثر ألعاب SNES رسوخا في الذاكرة لأنها لم تكن مجرد لعبة قتال ناجحة في زمانها بل تجربة متكاملة جمعت بين السهولة والمتعة والتوازن والدقة والموسيقى العالقة في الذهن والهوية الفنية الواضحة وهو ما جعلها من العناوين التي لا يمكن تجاوزها عند الحديث عن كلاسيكيات Nintendo الخالدة.

كاتب

لاعب متمرس، أعشق ألعاب القصة، ولا أجد حرجًا في قول أنني أحب ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول أيضًا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا