أعلنت وزارة الطاقة والبنية التحتية، إطلاق مشروع استراتيجي مبتكر لتطبيق أنظمة الشبكات المصغّرة في المباني الحكومية الاتحادية، في خطوة نوعية تُرسّخ نهج الدولة في بناء منظومة طاقة ذكية ومرنة وقادرة على الاستجابة لمختلف المتغيرات، بما يعزز أمن الطاقة واستدامتها وكفاءتها، ويدعم مستهدفات رؤية «نحن الإمارات 2031» في تطوير بنية تحتية متقدمة وجاهزة للمستقبل.
ويُعد المشروع الأول من نوعه على مستوى الدولة، حيث تم تطويره وتنفيذه على مقر الوزارة في الشارقة خلال عام 2025 ضمن رؤية استباقية تستهدف تعزيز الجاهزية الوطنية لمواجهة سيناريوهات انقطاع الكهرباء في حالات الطوارئ والأزمات.
وقال المهندس شريف العلماء، وكيل الوزارة لشؤون الطاقة والبترول: «يعكس المشروع تحوّلاً نوعياً في إدارة الطاقة على مستوى المباني، من نموذج تقليدي يعتمد على الشبكة المركزية إلى نموذج ذكي لا مركزي يتمتع بقدرة تشغيل مستقلة، ويعزز موثوقية الإمدادات الكهربائية واستمرارية الخدمات الحيوية، إلى جانب رفع كفاءة استهلاك الموارد وخفض التكاليف والانبعاثات».
ويمثّل المشروع نقلة نوعية في كيفية تخطيط وتشغيل أنظمة الطاقة في المباني، ويعكس توجّه دولة الإمارات نحو بناء منظومة طاقة أكثر ذكاءً ومرونة واستدامة، وأكد شريف العلماء أن النتائج التي تحققت تؤكد أن الاستثمار في حلول الطاقة الذكية ضرورة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة وخفض التكاليف والانبعاثات، ورفع كفاءة استخدام الموارد، وأن الوزارة تعمل بالتعاون مع شركائها في القطاعين الحكومي والخاص، على توسيع نطاق تطبيق هذا النموذج على مستوى الدولة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
