يُعد تصميم أذرع التحكم من أهم العناصر التي يجب أن يتم إتقانها عند تطوير أجهزة ألعاب الفيديو، إذ قد يتم التسبب بفشل الجهاز بالكامل إذا ما تم تصميمها بشكل غير مريح أو غير مناسب للاستخدام الطويل، لذلك تُعتبر هذه القطعة من العناصر الأساسية في أي منصة ألعاب.
وقد تم الاطلاع على مجموعة من أفضل وأسوأ أذرع التحكم التي تم إصدارها في تاريخ ألعاب الفيديو، وتم اختيار خمسة من الأفضل وخمسة من الأسوأ على الإطلاق. وفي حالة السلاسل التي صدرت بعدة أجيال، تم الاكتفاء باختيار أفضل أو أسوأ إصدار منها فقط. كما تم التركيز على أذرع التحكم الأساسية الخاصة بالأجهزة، مع استبعاد الإصدارات الخاصة أو الاحترافية. وتم عرض القائمة دون ترتيب محدد، مع تصنيف كل ذراع ضمن فئة الأفضل أو الأسوأ في تاريخ الصناعة.
(الأفضل) Atari 2600

يُعتبر ذراع التحكم الخاص بجهاز Atari 2600 واحدًا من أبسط التصاميم وأكثرها تأثيرًا في تاريخ ألعاب الفيديو. وقد طُرح رسميًا باسم Atari CX40 عام 1977، ليُسجّل كأول ذراع تحكم ناجح تجاريًا يمكن استخدامه عبر أكثر من منصة. ورغم أنه صُمم أساسًا لجهاز Atari 2600، إلا أنه كان قابلًا للعمل مع أنظمة أخرى مثل Commodore 64 وApple II باستخدام محولات خاصة.
ويعتمد التصميم على عصا تحكم واحدة وزر واحد فقط، ما جعل أسلوب التحكم محدودًا لكنه مباشر وسهل الفهم. وعلى الرغم من أن الاستخدام المطوّل قد يسبب إجهادًا في اليد بسبب الحاجة إلى قوة ضغط نسبية، فإن بساطة الفكرة ووضوحها جعلا هذا الذراع رمزًا أيقونيًا ومؤثرًا في تطور صناعة الألعاب.
(الأسوأ) Atari Jaguar

يُعد جهاز Atari Jaguar من أكثر الأجهزة فشلًا في تاريخ Atari، إذ لم يستمر طويلًا وحقق مبيعات تقل عن 150 ألف وحدة فقط، وكان تصميم ذراع التحكم أحد أبرز نقاط ضعفه.
فقد تم تزويده بلوحة أزرار رقمية كبيرة في الوسط، ما جعله ضخمًا ومربكًا في الاستخدام. وتكوّن الذراع من 17 زرًا تشمل ثلاثة أزرار رئيسية، و12 زرًا رقميًا، ولوحة اتجاهات، بالإضافة إلى أزرار الخيارات والإيقاف. كما أضيفت أغطية بلاستيكية لتسهيل التحكم في ألعاب مثل Doom، لكن الفكرة لم تنجح عمليًا، إذ بقي توزيع الأزرار غير عملي ويصعب التكيف معه.
(الأفضل) Super Nintendo

يمثل ذراع تحكم Super Nintendo خطوة تطوير واضحة مقارنة بذراع NES، مع تحسينات ركزت على الراحة وتعدد خيارات التحكم.
تمت إضافة أزرار إضافية في الواجهة الأمامية، إلى جانب زري L وR في الجزء العلوي، ما وسّع إمكانيات اللعب بشكل ملحوظ. كما تم استبدال الشكل الصلب القديم بتصميم أكثر انحناءً وانسجامًا مع راحة اليد، ما جعل استخدامه لفترات طويلة أكثر راحة. وقد ساهم هذا التصميم في وضع أساسات شكل أذرع التحكم الحديثة لدى Nintendo وشركات أخرى لاحقًا.
كاتب
أبحث دوما عن القصة الجيدة والسيناريو المتقن والحبكة الدرامية المثيرة في أي لعبة فيديو، ولا مانع من التطرق للألعاب التنافسية ذات الأفكار المبتكرة والمثيرة
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
