العاب / سعودي جيمر

ترويض الخيول البرية في Crimson Desert – الجزء الأول

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

ما هي لعبة Crimson Desert

تُعد Crimson Desert واحدة من ألعاب الأكشن وتقمص الأدوار التي تقدم عالمًا واسعًا ومفتوحًا يمزج بين القتال والاستكشاف والمهام داخل بيئة خيالية ضخمة مليئة بالصراعات والتحديات. وتعتمد اللعبة على تقديم تجربة تجمع بين الحرية في الحركة وبين المواجهات القوية مع الأعداء مع التركيز على التفاصيل التي تمنح العالم إحساسًا بالحياة والتنوع.

وتدور اللعبة في عالم واسع يتيح للاعب التنقل بين مناطق مختلفة واستكشاف البيئات المتعددة التي تحمل أخطارًا وفرصًا في الوقت نفسه. وخلال الرحلة يواجه اللاعب خصومًا متنوعين ويؤدي مهامًا مختلفة ويخوض معارك تحتاج إلى مهارة في التوقيت والحركة واستخدام القدرات بالشكل المناسب. وهذا يمنح Crimson Desert طابعًا يجمع بين الأكشن المباشر والتخطيط أثناء المواجهات.

ias

كما تتميز اللعبة بوجود عناصر تفاعل كثيرة داخل العالم مثل التنقل على الخيول والتعامل مع البيئات المفتوحة وخوض أنشطة جانبية تدعم الإحساس بأن العالم ليس مجرد ساحة قتال بل مكان واسع يمكن اكتشافه والتقدم فيه بطرق متعددة. ويضيف هذا التنوع قيمة كبيرة للتجربة لأنه يجعل اللاعب دائمًا أمام خيارات مختلفة في أسلوب اللعب.

وتعتمد Crimson Desert كذلك على تقديم قصة تدور داخل عالم مضطرب مليء بالنزاعات وهو ما يمنح الأحداث وزنًا أكبر ويجعل التقدم لا يرتبط فقط بالقتال بل أيضًا بفهم الشخصيات والصراعات التي تحيط بالعالم. وهذا الدمج بين السرد واللعب يساهم في جعل التجربة أكثر عمقًا ويمنحها حضورًا أقوى لدى اللاعب.

وبشكل عام تقدم Crimson Desert تجربة تجمع بين العالم المفتوح والقتال السريع والاستكشاف والتطور التدريجي داخل بيئة خيالية كبيرة وهو ما يجعلها لعبة مناسبة لمن يبحث عن مغامرة واسعة مليئة بالحركة والتحدي والتنوع.

يبدو ترويض الخيول البرية في Crimson Desert أمرًا بسيطًا على نحو مفاجئ بمجرد فهم الطريقة التي يعمل بها هذا النظام داخل اللعبة. فالفكرة الأساسية لا تعتمد على خطوات معقدة أو تجهيزات خاصة بقدر ما تعتمد على الاقتراب من الحصان إلى المسافة المناسبة ثم محاولة امتطائه مع الحفاظ على التحكم الصحيح في الحركة أثناء هذه اللحظة. وعندما يفهم اللاعب الإيقاع المطلوب يصبح هذا النظام أوضح بكثير وأسهل مما قد يبدو في المحاولة الأولى.

وكل ما يحتاج إليه اللاعب فعليًا هو الاقتراب بما يكفي من الحصان حتى يتمكن من الصعود عليه ثم يبدأ بعد ذلك في ضبط حركته بطريقة تجعله يدفع باستمرار نحو الجهة الخلفية من الحصان مع مراقبة stamina في الوقت نفسه. وعند تنفيذ هذه الخطوات بالشكل الصحيح يبدأ شريط الترويض في الامتلاء تدريجيًا. وما إن يكتمل هذا الشريط حتى يصبح الحصان تحت سيطرة اللاعب ويمكن اعتباره من الخيول التي نجح في ترويضها والحصول عليها.

ورغم أن هذه الآلية تبدو سهلة جدًا عند شرحها بالكلمات فإن تطبيقها داخل اللعب قد يحتاج إلى بعض التدريب العملي قبل أن يشعر اللاعب بالراحة الكاملة معها. فهي من تلك الأنظمة التي تبدو مباشرة على الورق لكن نجاحها يعتمد على الإحساس الجيد بالتوقيت والانتباه المستمر إلى رد فعل الحصان في أثناء المحاولة. ولهذا قد لا ينجح اللاعب من المرة الأولى دائمًا حتى لو كان يفهم الخطوات المطلوبة بشكل نظري.

وتزداد صعوبة الأمر قليلًا لأن الخيول في Crimson Desert سريعة التوتر والخوف وهو ما يجعل الاقتراب منها يحتاج إلى شيء من الهدوء والتوقيت الجيد. فإذا تحرك اللاعب بطريقة غير مناسبة أو اقترب في لحظة سيئة فقد يفزع الحصان وتضيع فرصة الترويض قبل أن تبدأ فعليًا. وهذا يعني أن المسألة لا تتعلق فقط بالضغط على الأزرار الصحيحة بل تعتمد أيضًا على قراءة سلوك الحصان والتعامل معه في اللحظة المناسبة.

كما أن إدارة stamina تلعب دورًا أكبر مما قد يتوقعه كثير من اللاعبين. فقد يظن البعض أن الجزء الأصعب ينتهي بمجرد الصعود على الحصان لكن الحقيقة أن الحفاظ على stamina خلال هذه المرحلة يمثل عنصرًا حاسمًا في نجاح المحاولة. فإذا نفدت stamina بسرعة أو لم تُدار بالشكل المطلوب فقد يفقد اللاعب السيطرة قبل اكتمال شريط الترويض ويضطر إلى إعادة المحاولة من البداية. ولهذا فإن التوازن بين الحركة الصحيحة والمحافظة على stamina هو جوهر النجاح في هذه الميكانيكية.

ومع مرور الوقت وتكرار المحاولات يبدأ اللاعب في التعود على هذا النظام ويصبح التعامل معه أكثر سلاسة وثقة. وعند الوصول إلى هذه المرحلة يتحول ترويض الخيول من مهمة تبدو مربكة في البداية إلى مهارة مفيدة جدًا تمنح اللاعب فرصة للحصول على خيول أفضل في وقت مبكر من الرحلة داخل Crimson Desert. وهذا يمنحه أفضلية واضحة سواء في التنقل أو في التقدم بشكل أسرع داخل العالم الواسع الذي تقدمه اللعبة.

أماكن العثور على الخيول البرية مبكرًا في Crimson Desert

لا يحتاج اللاعب إلى التقدم كثيرًا داخل Crimson Desert حتى يبدأ في العثور على الخيول البرية لأن اللعبة توفر هذه الفرصة منذ الساعات الأولى بشكل واضح. فخلال المراحل المبكرة يمكن ملاحظة مجموعات من الخيول وهي تتجول بحرية داخل خاصة في المناطق القريبة من Hernand وهو ما يجعل بداية تجربة الترويض متاحة بسرعة من دون الحاجة إلى استكشاف عميق أو الوصول إلى مناطق متقدمة.

وتُعد المناطق المحيطة بمدينة Hernand من أفضل الأماكن التي يمكن الاعتماد عليها للعثور على الخيول بسهولة في بداية اللعبة. فخارج حدود المدينة مباشرة تبدأ الخيول بالظهور في المساحات العشبية المفتوحة خصوصًا بالقرب من الجداول المائية أو على امتداد الأنهار أو حتى في المناطق القريبة من المنحدرات. وغالبًا ما تتجمع الخيول في مجموعات صغيرة وهو ما يمنح اللاعب أكثر من خيار للاختيار من بينها بدلًا من الاعتماد على حصان واحد فقط.

وهذا التنوع في أماكن الظهور يمنح اللاعب فرصة جيدة للتجربة لأن البحث لا يقتصر على نقطة محددة واحدة بل يمتد إلى عدة مواقع ضمن المنطقة نفسها. فكلما تحرك اللاعب بين المساحات العشبية وضفاف المياه ازدادت فرصه في العثور على مجموعات جديدة من الخيول وهو ما يجعل عملية البحث أكثر مرونة وأقل تقييدًا بمسار معين.

ومن المواقع المهمة أيضًا في بداية اللعبة جزيرة صغيرة تقع إلى الجنوب الشرقي من Hernand حيث تُعد واحدة من النقاط الموثوقة التي يمكن العثور فيها على الخيول البرية بشكل متكرر. وغالبًا ما تحتوي هذه الجزيرة على مجموعتين من الخيول إحداهما في الجهة الشمالية والأخرى في الجهة الجنوبية وهو ما يجعلها موقعًا مناسبًا لمن يريد زيادة فرص العثور على حصان مناسب في وقت قصير.

وقد يواجه اللاعب أحيانًا مشكلة تفرق الخيول عند الاقتراب منها وهو أمر طبيعي لأن هذه الكائنات تتفاعل بسرعة مع الحركة المفاجئة. لكن يمكن التعامل مع هذا الموقف بسهولة من خلال إعادة ضبط المنطقة عبر تغيير الوقت داخل اللعبة ثم العودة مرة أخرى إلى المكان نفسه. وعندها ستظهر الخيول من جديد مما يمنح اللاعب فرصة أخرى لمحاولة الترويض من دون الحاجة إلى البحث عن موقع مختلف.

ومع أن العثور على الخيول في هذه المرحلة يبدو سهلًا نسبيًا فإن اختيار الحصان المناسب يظل خطوة مهمة لا ينبغي التسرع فيها. فحتى في بداية اللعبة تظهر عدة سلالات مختلفة مثل Brianto وHerspia وPriden وكل واحدة منها تمتلك خصائص وأداء مختلفين. وهذا يعني أن الحصان لا يختلف فقط في الشكل بل في القدرة على التحمل والسرعة والتحكم وهو ما يؤثر بشكل مباشر على تجربة التنقل داخل العالم.

ولهذا من الأفضل أن يمنح اللاعب نفسه وقتًا كافيًا لمراقبة الخيول قبل اختيار واحد منها بدلًا من الاكتفاء بأول حصان يجده. فبعض اللاعبين قد يهتمون بالأداء والبعض الآخر قد يركز على الشكل الخارجي واللون والتصميم. واللعبة توفر هذا التنوع بشكل واضح بحيث يمكن لكل لاعب اختيار الحصان الذي يناسب أسلوبه سواء من حيث الشكل أو الإمكانيات.

كما أن الترويض المبكر للخيول يمنح اللاعب أفضلية كبيرة في التنقل داخل Crimson Desert لأن امتلاك حصان جيد في بداية الرحلة يساعد على تقليل الوقت المستغرق في السفر ويجعل استكشاف العالم أكثر سلاسة وسرعة. وهذا يجعل البحث عن الخيول في هذه المرحلة خطوة مهمة جدًا وليست مجرد نشاط جانبي بسيط.

كاتب

لاعب متمرس، أعشق ألعاب القصة، ولا أجد حرجًا في قول أنني أحب ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول أيضًا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا